هل يمكن أن تصاب المرأة بالعجز الجنسي؟

اسرار ميديا يرتبط مصطلح العجز الجنسي دوما بالرجال، ويشير عادة إلى وجود مشكلة صحية جسدية أو نفسية تحول دون إتمام العملية الجنسية بنجاح، ولذلك فإن هذا المصطلح يقترن لدى الكثيرين […]

اسرار ميديا

يرتبط مصطلح العجز الجنسي دوما بالرجال، ويشير عادة إلى وجود مشكلة صحية جسدية أو نفسية تحول دون إتمام العملية الجنسية بنجاح، ولذلك فإن هذا المصطلح يقترن لدى الكثيرين بضعف الانتصاب، بوصفه أحد اضطرابات الأداء الجنسي الأكثر شهرة لدى الرجال.

الحقيقة أنه يمكن للمرأة أن تصاب ببعض أنواع الخلل الوظيفي والنفسي التي يمكن أن تؤثر سلبا على أدائها الجنسي، لدرجة قد يراها البعض كنوع من العجز الجنسي لدى النساء.

فيما يلي أبرز أنواع الخلل في الأداء الجنسي للنساء:

1. ضعف الرغبة الجنسية وانخفاض مستواها بشكل ملحوظ وقد يحدث ذلك لأسباب عضوية مثل وجود خلل في توازن الهرمونات أو تناول بعض الأدوية، أو الشعور المستمر بالتعب والإرهاق، أو لأسباب نفسية مثل التوتر العصبي والاكتئاب أو الانشغال بضغوط الحياة العملية وغيرها.

2. عدم الشعور بالإثارة الجنسية وقد يحدث ذلك بسبب قلة المداعبات والمحفزات الجنسية، أو بسبب القلق والخوف من الألم، أو الشعور بالذنب- شعوريا أو لا شعوريا-تجاه ممارسة الجنس، أو بسبب مشكلة تتعلق بتدفق الدورة الدموية نحو الأعضاء التناسلية أو قلة ترطيب المهبل.

3. صعوبات في الوصول للنشوة الجنسية (الأورجازم) أو عدم القدرة على تحقيق ذلك أبدا، وهي حالة شائعة لدى الكثيرات من النساء، وتحدث في بعض الأحيان بسبب عوامل نفسية مثل الشعور بالذنب تجاه ممارسة الجنس بسبب التنشئة الاجتماعية، حتى مع الزوج، أو وجود تجربة جنسية سيئة سابقة، في أحيان أخرى، يكون ذلك بسبب انخفاض وعي الشريكين بطبيعة الجسد الأنثوي وأنواع النشوة التي يمكن للمرأة الاستمتاع بها وكيفية بلوغها، بخلاف النشوة المهبلية.

جدير بالذكر أنه يمكن للنساء اختبار 4 أنواع للنشوة أو الرعشة الجنسية، هي:

– النشوة المهبلية: وتتم عن طريق الجماع المهبلي، وهي الأقل حدوثا، خاصة لدى النساء تحت عمر 30 عاما، إذ يحول ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين لديهن دون ذلك.

– رعشة البظر: وهي الأكثر شيوعا، لأن البظر هو أكثر عضو حساس في الجسد الأنثوي، وهو المقابل للعضو الذكري لدى الرجال لذا، يمكن استثارته حتى الرعشة بسهولة، من خلال المداعبة المباشرة له.

– رعشة بقعة جي G Spot: وهي بقعة يفترض وجودها على الجدار الأمامي الداخلي للمهبل، وأنها تحقق درجة عالية من النشوة الجنسية عند استثارتها، ولكن اختلف العلماء حول وجودها أو عدمه، حيث لا تصل سوى 30% من النساء إليها.

– رعشة التدفق (رعشة القذف): وهي نادرة الحدوث لدى النساء وتحتاج درجة مكثفة من الاستثارة وممارسة الجنس للوصول إليها.

– التشنج المهبلي أو عسر الجماع: وهو يشير إلى انقباض عضلات المهبل، لا إراديا عند الشعور بالإيلاج أو اقترابه، بحيث يصبح الجماع المهبلي مستحيلا، ويكون عادة بسبب الخوف من الألم.

– الشعور بالألم خلال ممارسة الجنس: وله عدة أسباب أهمها جفاف المهبل وقلة ترطيبه، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو وجود التهابات في الحوض وعنق الرحم، أو تكيس المبايض، أو الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيا.

إذا كنتِ تعتقدين أنكِ تعانين من إحدى هذه المشكلات، لا تترددي، واستشيري طبيب أمراض نساء في أقرب فرصة حتى لا يعكر ذلك صفو حياتك الجنسية.

ا.م

مواضيع ذات صلة