هل تندلع حرب عالمية … ادلب تصبح ساحة الصراع الأميركية ــ الفرنسية مع روسيا والأسد والاقتحام في 10 ايلول

  اسرار ميديا تأتي الغارات الاسرائيلية على ريف طرطوس الشرقي في وادي النصارى في منطقة وادي العيون لتظهر ان اسرائيل باتت عاجزة عن شن عمليات حربية حقيقية، بل ترسل طائرات […]

 

اسرار ميديا

تأتي الغارات الاسرائيلية على ريف طرطوس الشرقي في وادي النصارى في منطقة وادي العيون لتظهر ان اسرائيل باتت عاجزة عن شن عمليات حربية حقيقية، بل ترسل طائرات متسللة على ارتفاع منخفض فوق الساحل اللبناني الى الساحل السوري وريف طرطوس، فيما منطقة محافظة حلب ومعظم محافظة حماة ومحافظة حمص وحتى ريف الساحل السوري في طرطوس الى اللاذقية اضافة الى تدمر ومحيط ادلب اصبح العدو الاسرائيلي يتجنبها، بعد ان تباهى ضابط اسرائيلي كبير بأن العدو الاسرائيلي شن اكثر من 200 غارة على مواقع سوريا عام 2018. فيما عزز الجيش العربي السوري قدراته القتالية، وبعد 7 سنوات بات الجيش السوري جيشاً مدرباً بامتياز وقادراً على خوض المعارك بالدبابات وسلاح البر وقوات النخبة والوية الوحدات الخاصة والفرق العسكرية الكبرى طبعاً مع دعم روسي جوي بارز وكبير ودعم ايراني وقتال نوعي من قوات المقاومة اي حزب الله وهذا القتال لم تشهد مثله ساحة عربية مثل هذا القتال على امتداد ساحات المعارك والميدان والاشتباكات، انه صحيح في خلال حرب تموز 2006 الحق حزب الله الهزيمة باسرائيل لكن الحرب كانت محصورة في مساحة 1500 كيلومتر اما الحرب في سوريا فكانت على مساحة 155 الف كلم وغدا مقاتلو حزب الله وبكل معنى الكلمة يستعملون احدث انواع الاسلحة واقتحموا مع الجيش العربي السوري مناطق حصلت فيها معارك شرسة وانزلوا بالتكفيريين والارهابيين الهزيمة حيث بات هؤلاء في بؤر ضيقة على الاراضي السورية وخاصة في محافظة ادلب.

شعار ماكرون وترامب واسرائيل والسعودية

بات الشعار لدى الرئيسين ماكرون وترامب واسرائيل والسعودية الاعتراف بأن الرئيس السوري بشار الاسد ربح الحرب في سوريا لكنهم اعلنوا ان الاسد ربح الحرب لكننا لن نجعله يربح السلام وبالتالي يجب منع حصول معركة محافظة ادلب واقتحامها من قبَل الجيش العربي السوري، وثانيا منع عودة النازحين السوريين من تركيا والاردن ولبنان، وفي ذات الوقت التي ضغطت فيه روسيا لتحقيق خطوات مباشرة لعودة النازحين السوريين متحدية القرارات الاميركية والفرنسية والاسرائيلية والسعودية واجتمع وزير خارجية روسيا مع وزيري خارجية سوريا ولبنان، لافروف والمعلم وباسيل وهنالك تنسيق امني لبناني – سوري وضباط الجيش الروسي ليسوا بعيدين عن ذلك وجراء ذلك انطلقت بداية متواضعة لعودة النازحين الى وطنهم سوريا من لبنان لكن الاشهر المقبلة ستظهر فيها عودة مكثفة للنازحين السوريين سواء من لبنان او دول اخرى.

معركة ادلب والحسم الامني

بالنسبة لمعركة ادلب يدرك الاميركيون والاسرائيليون والسعوديون ان المعركة محسومة لصالح الجيش العربي السوري، ولذلك وضعوا كل ثقلهم للضغط بكل الوسائل لمنع اقتحام محافظة ادلب وعودتها الى الشرعية السورية ولو كانت النصرة وبقية القوى التكفيرية والارهابية قادرة على الصمود والقتال لما كان هذا الاستشراس والصرخات من قبَل السعوديين والاميركيين والاسرائيليين لمنع الهجوم السوري على محافظة ادلب وجاءت الغارة الاسرائيلية اول امس على ريف طرطوس في وادي النصارى وعلى مراكز للجيش العربي السوري من اجل منع عملية الجيش السوري، لكن معركة ادلب هي المفتاح والمفصل الاساسي لانهاء الرئيس السوري بشار الاسد معركته الاخيرة مع الارهابيين الذين شكلوا حرباً كونية على سوريا وجاؤوا من كل دول العالم وارسلتهم المخابرات الاميركية والاوروبية والسعودية والتركية لضرب سوريا وبات الارهابيون محاصرون في محافظة ادلب وسيتم ضربهم الضربة النهائية وانهاء المؤامرة الكبرى على سوريا.

ويبقى الشق السياسي التركي حيث وجود الاتراك في عفرين ومنطقة اعزاز في ريف حلب وكذلك الوجود الاميركي في الحسكة وتعزيز وضع الاكراد هناك والخلاف مع المؤسسات الشرعية السورية وكذلك الغاء المدارس السورية والجامعات السورية واستبدالها بمؤسسات كردية وتعليم اللغة الكردية وطرد المواطنين العرب السوريين وكذلك المسيحيين، لكن عفرين ستشهد حلاً سياسياً بعد معركة ادلب لان الجيش التركي سينسحب بطلب روسي وذكرت وكالة روسيا اليوم ان الرئيس الروسي بوتين ترك امر عفرين الى ما بعد معركة ادلب اما بالنسبة لاطراف دير الزور ومحافظة الحسكة والتنف حيث الجيش الاميركي فان الرئيس ترامب لا يمكنه ان يتحمل حروبا صغيرة او حرب عصابات على الجيش الاميركي في الحسكة كون هذه المحافظة مطوقة من الحشد الشعبي العراقي ومن قوى نخبوية في قوات حزب الله اضافة الى الجيش السوري وكما وقعت اسرائيل في كمائن في جنوب لبنان خلال حرب تموز على ايدي رجال المقاومة وانسحبت اسرائيل من جنوب لبنان مهزومة فان الاميركيين في الحسكة سيصابون بضربات من خلال حرب عصابات وستقع بينهم خسائر بشرية لن يتحملها الرأي العام الاميركي ولا يستطيع الرئيس ترامب ان يتحملها ايضاً وهو الذي يجاهر بأنه ادخل الى أميركا 1500 مليار دولار من المملكة العربية السعودية والصين وكوريا الجنوبية واليابان وعزز الوضع الاقتصادي لا يتحمل حرباً يسقط فيها ضحايا من الجيش الاميركي من جنود وضباط في حرب عصابات في شمال سوريا حيث لا مصلحة لاميركا بخوض حرب كبرى ولا مصلحة لها بهذا الوجود الاميركي خاصة وان ثلاث قواعد جوية اميركية في العراق باتت مهددة فعلا مع وجود 14 الف جندي اميركي في العراق سيتعرضون للضربات فور توقيع ترامب العقوبات الاميركية القاسية على ايران في تشرين الثاني كما ذكرت مواقع كثيرة عسكرية في العراق وواشنطن وروسيا وقطر، وان الحشد الشعبي العراقي بدأ بحفر خنادق حول القواعد الجوية الاميركية الثلاث الباقية في العراق ولذلك يضع ترامب وماكرون واسرائيل والسعودية كل ثقلهم كي لا ينفذ الرئيس الاسد اقتحامه لمحافظة ادلب كما حددها في 10 ايلول، وقدمت اميركا والسعودية وتركيا عرضا لتأجيل الاقتحام شهرا لادلب من قبل الجيش السوري ووقف قصف الطيران الروسي على ان تعمل تركيا والسعودية على اقناع جبهة النصرة والتكفيريين والاسلاميين الارهابيين في ادلب من المغادرة الى منطقة داخل تركيا ومن ثم يجري فرزهم وارسال الاجانب الى دولهم او ايجاد حل ما لكن المهم والاساس عندهم منع الجيش العربي السوري والرئيس بشار الاسد من تحقيق الانتصار ومن الهجوم ووقف الدعم الجوي الروسي لاقتحام محافظة ادلب وهذا ما سيؤدي الى بدء نهاية الحرب السورية التي بدأت عام 2011 وتكاد تنتهي 2018 .

الغارة الاسرائيلية على ريف طرطوس

اما على صعيد الغارة الاسرائيلية، فقد اتصل مواطنون سوريون بموقع الديار الالكتروني حيث ابلغوا انهم شاهدوا اربع طائرات إسرائيلية وصلت إلى فوق وادي النصارى وقصفت في منطقة وادي العيون في ريف طرطوس الشرقي ومواقع للجيش العربي السوري وليس مواقع إيرانية لعدم وجود مراكز إيرانية في تلك المنطقة لديهم وان الطائرات المعادية الإسرائيلية قصفت صواريخ على مراكز انتشار الجيش العربي السوري في وادي العيون في منطقة وادي النصارى في ريف طرطوس الشرقي وألقت قنابل حيث تتمركز قوة عسكرية من الجيش العربي السوري مع دبابات وآليات وجنود وضباط في تلك المنطقة وان الجيش العربي السوري قصف بقوة بالمدافع المضادة للطائرات نحو طائرات العدو الإسرائيلي التي كانت تنفذ الغارة لكن هذه الطائرات حلقت على ارتفاع منخفض جداً وصل تقريباً الى 200 متر وكانت سريعة واستمرت الغارة حوالي 6 دقائق حيث رمت الطائرات كامل صواريخها والقنابل ثم استدارت نحو شاطئ طرطوس واتجهت من الساحل السوري الى كامل الساحل اللبناني وحلّقت على علو منخفض طوال الوقت لا يتجاوز 300 متر واجتازت منطقة القوات الدولية في جنوب لبنان فوق الناقورة ودخلت الى إسرائيل أي فلسطين المحتلة متجهة الى القاعدة العسكرية التي انطلقت منها.

الطائرات الاربع الاسرائيلية من طراز اف 15 التي هاجمت مواقع سورية في ريف طرطوس قصفت بسرعة واستمر قصفها ست دقائق وتحولت فورا للرجوع باتجاه إسرائيل أي فلسطين المحتلة لان المدافع المضادة للطائرات التي تعمل من دون رادار ولا تستطيع الرادارات الإسرائيلية كشفها بسهولة انطلقت بكثافة نحو الطائرات الاسرائيلية وخاف الطيارون الإسرائيليون من إصابة طائرة لهم، ومعنى ذلك هبوط الطيارين الاسرائيليين في الاراضي السورية واسرهم وسوريا لن تبادلهم مع إسرائيل وعندها ستسقط حكومة نتنياهو امام ردة فعل الشعب الاسرائيلي وتعتبر ان نتنياهو ارسل ضباط الجيش الاسرائيلي دون دراسة الموضوع جيدا لذلك فالطائرات الإسرائيلية لم تنفذ مهمتها بشكل كامل بل رمت القنابل والصواريخ وتراجعت فورا بعد ان قصفتها المدافع المضادة للطائرات وهربت الطائرات الاسرائيلية بسرعة.

وكان الرئيس نتنياهو في غرفة عمليات السلاح الجوي الإسرائيلي وهو الذي اعطى الأوامر بالعودة بسرعة وعدم البقاء بعدما ابلغ الطيارون الاسرائيليون ان المدافع المضادة تقصف بقوة فأعطى نتنياهو الامر بالخروج بسرعة .

لكن على لبنان ان يقدم شكوى لمجلس الامن لاختراق الطائرات الاسرائيلية كامل ساحله البحري عبر الطيران المعادي واستعمال اجواء لبنان لشن غارة على دولة عربية جارة للبنان وإقحام لبنان في توتر بعدما كان ينعم لبنان باستقرار امني وعسكري كامل.

هذه اول غارة عدوة إسرائيلية تجري على ريف طرطوس وفي منطقة وادي النصارى وبالتحديد في وادي العيون وليس هناك أي تواجد إيراني او غيره في تلك المنطقة بل تمركز للجيش العربي السوري وذكرت مصادر إسرائيلية ان هذه الغارة تم تنسيقها مع الإدارة الأميركية في واشنطن كي تكون انذارا للجيش العربي السوري كي لا يشن هجومه على محافظة ادلب لأن الرئيس ترامب وإسرائيل ينسقان لمنع الجيش العربي السوري وروسيا اقتحام محافظة ادلب ولا يريدان ان ينتصر الجيش العربي السوري بقيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد ولا ان تحقق روسيا انتصارات وتضرب هيبة القرار الأميركي الذي يرفض اقتحام محافظة ادلب السورية وطرد الإرهابيين فيها وعودة ادلب الى الشرعية السورية.

مواضيع ذات صلة