موازنة دولة الأحزاب

ماهر ضياء محيي الدين واخيرا تم إقرار الموازنة للعام الحالي ولا تختلف عن موازنات السنوات السابقة بطبيعة الحال من حيث الشكل والمضمون مجرد ارقام مخصصات ضخمة وحال البلد واهله نحو […]

ماهر ضياء محيي الدين

واخيرا تم إقرار الموازنة للعام الحالي ولا تختلف عن موازنات السنوات السابقة بطبيعة الحال من حيث الشكل والمضمون مجرد ارقام مخصصات ضخمة وحال البلد واهله نحو الأسوأ. لو صادفت اي شخص في الشارع وسالته ما هو رأيك باقرار الموازنة سيكون جوابه بأسرع من مما تتخيل (عمي حاميها حراميها) بمعنى آخر من وضع الموازنة العامة للدولة وخصصت مبالغها ثم اقررها ليكون من بعده المتولي على صرفها الجميع من فريق واحد يلعب بنفس الخطة الذي وضعها المدرب منذ فترات طويله وبدون تغير الا في بعض مراكز اللاعبين حسب مقتضيات المرحلة من حيث الفكر والعقيدة والحركة. واما الجمهور مقسم على فرق منه المصفق والمهلل لانه مستفيد منهم ومنه يقول في نفسه ( احسن من ماكو شي سيجي نعمه ) ومنه لا يهمه شي لان المفلس في القافلة امن لا مع الفريق الأول ولا الثاني .

اهم نقطة في موضوع الموازنة مبالغ الموازنات الخيالية تخصص لكل سنة وتنتهي ومبالغها ذهبت في جيوب من يبنى القصر تلو الاخر ويزيد في رصيده البنكي وفي المقابل مستوى الفقر والبطالة والخدمات ومجالات اخرى في تراجع مستمر .

لو أخذنا مثلا الدول المجاور لنا في مبالغ ميزانيتها السنوية لوجدنا ان ميزانية العراق تفوق هذا الدول بخمس أضعاف ولا مجال للقياس او الحساب بينا وببنهم لان هذآ الدول تعيش في مستوى من التقدم وآلتطور وينعم شعبها بالخيرات والرفاهية بينما حالنا لا يحتاج إلى تعليق الصورة تتكلم . موازنه دولة الأحزاب اقل ما يقل بحقها حلفة من حلقات عراق مابعد 2003على امل العودة مع بداية سنة بحلقة جديدة بنفس النهج وبدون جدوى.

مواضيع ذات صلة