مكتب العبادي : العامري والاسدي انفقوا 5 مليار دينار من رواتب الحشد لدعايتهم الانتخابية

اسرار ميديا كشف مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن فضيحة مالية انتخابية جديدة بطلاها رئيس قائمة الفتح هادي العامري والمتحدث باسمه احمد الاسدي. وقال مصدر في المكتب , ان  الأمانة […]

اسرار ميديا

كشف مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن فضيحة مالية انتخابية جديدة بطلاها رئيس قائمة الفتح هادي العامري والمتحدث باسمه احمد الاسدي.

وقال مصدر في المكتب , ان  الأمانة العامة لمجلس الوزراء وجهت ، اليوم الاربعاء ، هيئة النزاهة بالتحقيق بما جاء في كتاب مكتب المفتش العام في وزارة المالية عن “المخالفات القانونية وهدر المال العام “، في رواتب هيئة الحشد الشعبي وانفاقها على الدعايات الانتخابية لقادة الحشد الشعبي .

واضاف , ان الوثائق التي حصل عليها المفتش العام في وزارة المالية تؤكد قيام الناطق الرسمي باسم هيئة الشعبي السابق احمد الاسدي , بتنسيب  ثلاثة الاف جندي فضائي في كتائب جند الامام التابعة لهيئة الحشد الشعبي بعقد مبطن براتب مقداره “115” الف دينار في حين ان الراتب الاصلي للجندي يبلغ “650الف دينار عراقي .

وتابع المصدر , ان فروقات راتب شهر واحد لالف منتسب فضائي بلغت 535 مليون دينار اي نصف مليار دينار عراقي .

واشار المصدر ان رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي يواجه ضغوط داخلية  وخارجية كبيرة لغلق هذا الملف او حتى تأجيله لما بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة, لكنه اصر على كشف الحقيقة لابناء الشعب العراقي .

ويستغل مسؤولون عراقيون ونواب في البرلمان، الحشد الشعبي والفصائل المسلحة للحصول على أموال طائلة وتمويل أحزابهم من الحكومة العراقية، عبر استحداث ميليشيات جديدة وضمها إلى هيئة الحشد الشعبي في مختلف مناطق الصراع والانفاق على حملاتهم الانتخابية .

وشن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هجوما لاذعا على المطالبين بزيادة المخصصات المالية للحشد الشعبي، قائلا إن تلك الدعوات يقف خلفها اشخاص يريدون زيادة رواتب الافراد الوهميين في الفصائل الشيعية لمكاسب انتخابية.

ويحتل العراق المرتبة 161 من أصل 168 على مؤشر الفساد لمنظمة الشفافية الدولية ويعد استشراء الفساد في مؤسسات الدولة وسوء الإدارة ابرز تحد يواجه العراقيين منذ سقوط النظام السابق قبل 14 عاما.

وواجه العراق قبل نحو ثلاث سنوات تحديات كبيرة لوجود اعداد هائلة من الاسماء الوهمية في الاجهزة الامنية والعسكرية المختلفة لاسيما الجيش والشرطة.

والمح العبادي الى تكرار المسألة ذاتها في الحشد الشعبي الذي تشكل بعيد سقوط مدينة الموصل بقبضة تنظيم داعش عام 2014.

وقال العبادي في مؤتمر صحفي عقده مؤخرا في بغداد إن المطالبين بزيادة مخصصات الحشد الشعبي يسعون الى الحصول على اموال اضافية من خلال افراد “فضائيين”.

و”الفضائيون” هو مصطلح ذاع صيته بعد استيلاء داعش على ثلثي مساحة العراق، ويعني أن الجندي او العسكري إما اسم وهمي، او فقط على ورق ولا يناوب في عمله مقابل الحصول على نصف راتبه على ان يأخذ النصف الآخر الضابط المسؤول عنه.

وأضاف العبادي أن بعض قادة الحشد الشعبي، دون ان يسميهم، يريدون توظيف هؤلاء “الفضائيين” في مكاتبهم الحزبية استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة.

وتابع “المقاتل الذي يقاتل في الجبهة الامامية تصرف له مخصصات عالية… والذي يقاتل في الخطوط الخلفية ايضا تصرف له (مخصصات اقل)”.

وفي اواخر العام الماضي اقر البرلمان العراقي قانونا يحول الحشد الشعبي إلى ما يشبه القوات الرديفة للجيش لكنها ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة.

وسبق ان وعد العبادي بالسيطرة على الحشد الشعبي ووضعه تحت امرته الا ان تلك المهمة تبدو شاقة إن لم تكن مستحيلة مع عدم امتثال العديد من الفصائل لأوامره.

وقال العبادي مؤخرا إنه سيقطع الطريق امام الاحزاب التي لديها فصائل مسلحة وتريد المشاركة في الانتخابات المقررة في 15 من أيار مايو المقبل. واثارت تلك التصريحات غضب قادة الحشد الشعبي.

 

 

مواضيع ذات صلة