مسلحون أحاطوا منزله.. تفاصيل محاولة اغتيال آمر لواء أنصار المرجعية

اسرار ميديا تعرض منزل آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري، في محافظة المثنى، جنوبي العراق، الى هجوم من قبل مسلحين مجهولين. وقال مدير اعلام لواء أنصار المرجعية صلاح لفتة الموسوي، […]

اسرار ميديا

تعرض منزل آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري، في محافظة المثنى، جنوبي العراق، الى هجوم من قبل مسلحين مجهولين.

وقال مدير اعلام لواء أنصار المرجعية صلاح لفتة الموسوي، في تصريح صحفي، يوم الاثنين (17 كانون الثاني 2022)، انه حصل استهداف على منزل آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري، في الساعة الواحدة من ليلة أمس، واستمر الى الفجر”.

ويضم فصيل أنصار المرجعية عدة آلاف من المقاتلين.

وأوضح الموسوي أن “مجموعة من المسلحين انتشروا في بستان قريب من منزل الياسري، الكائن في منطقة زراعية، حيث توزع المسلحون في البستان، ثم قام شخصان بالاقتراب من المنزل ومن ثم شنوا الهجوم”.

مدير اعلام لواء أنصار المرجعية، أكد أن “الهجوم لم يسفر لم يسفر عن أي اصابات بشرية”.

من جانبها، أدانت وشجبت قيادة فرقة العباس القتالية “حشد العتبات المقدسة” استهداف منزل آمر لواء انصار المرجعية، حميد الياسري، في الرميثة بإطلاق نار فجر اليوم الاثنين، “في محاولة من خفافيش الليل لثني قوات الدولة عن موقفها ومشروعها الوطني والشرعي والاخلاقي تجاه البلد والشعب”، وفقاً لبيان صادر عن قيادة فرقة العباس القتالية.

قيادة فرقة العباس القتالية دعت السلطات الامنية الى “متابعة من يقف وراء ذلك ومحاسبتهم وفق إطار القانون لانه يؤشر مؤشراً خطيراً في ظرف حساس”.

يشار الى ان قائد لواء أنصار المرجعية، حميد الياسري، هو رجل دين عراقي تلقى تعليمه في النجف، ويعتقد بأنه مقرب من المرجع الشيعي العراقي الأبرز، علي السيستاني.

وأثارت خطبة له في شهر آب من العام الماضي 2021 الجدل، بعد أن وجّه فيها انتقادات لاذعة لمن “يتلقون الأوامر من وراء الحدود” و”يرتبطون بأجندات خارجية”.

قال الياسري، خلال الخطبة التي ألقاها في مدينة الرميثة الجنوبية، إن “بائعي الولاءات والمتخاذلين لصالح أسيادهم خلف الحدود” هم “خونة” لأنهم “يوالون غير الوطن”.

وأضاف: “نحن نرفض هذه الانتماءات ونرفض هذه الولاءات ونرفض ونعلن بأعلى أصواتنا إن من يوالي غير هذا الوطن فهو خائن ومحروم من حب هذا الوطن”.

الياسري، أشار إلى عمليات الاغتيال التي ازدادت مؤخرا في البلاد بالقول “أعلم أن هذا الكلام يجرح وأعلم أن هذه الكلمات صرخات ورصاصات سوف تضرب صدور المتخاذلين والخائنين وسوف تعود في يوم من الأيام وتضرب قلبي وقلبك وسوف يفتي المفتي خارج الحدود بقتلي وقتلك بتهمة أننا نزعزع الولاء ونهدد هذه الولاءات الورقية الزائفة الزائلة في يوم من الأيام”.

وأكد: “ذلك سيحدث كما قالوا. إن هذا الفقير الذي خرج للشارع للمطالبة بحقوقه عميل، وكذلك صاحب البسطية الفقير الذي حمل العلم العراقي”.

رغم أن الياسري لم يشر صراحة إلى الفصائل التي تتهم بتلقي الدعم من إيران، وهاجم “من يتلقون الإرشاد من الخارج” بشكل عام، إلا أنه تعرض لحملة إعلامية من قبل المواقع المرتبطة بهذه الفصائل.

كما هاجم زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الخطيب، في تغريدة، ووصفه بـ”القومي الذي يريد الاستتار بالوطنية”، مضيفا انه “من العجب أنّ تصدر أمثال هذه التفاهات من شخص معمم وعلى منبر الإمام الحسين، وفي مدينة مثل الرميثة المعروف أهلها بالوعي والثقافة”.

مواضيع ذات صلة