مسرور بارزاني يكشف عن مديونية كوردستان ويؤكد على قطع خطوات جدية مع بغداد

اسرار ميديا اعلن رئيس حكومة اقليم كوردستان، الجمعة، على قطع خطوات جدية مع بغداد وطرح جملة مقترحات لحل المشاكل العالقة، مؤكدا على الاستعداد لحسم الخلافات كافة مع بدء حكومة الكاظمي […]

اسرار ميديا

اعلن رئيس حكومة اقليم كوردستان، الجمعة، على قطع خطوات جدية مع بغداد وطرح جملة مقترحات لحل المشاكل العالقة، مؤكدا على الاستعداد لحسم الخلافات كافة مع بدء حكومة الكاظمي مھامھا.

وقد القى رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم (22 ايار 2020  ) ،خطابا متلفزا  تحدث فيه عن آخر المستجدات في ظل الأزمة الاقتصادية الراھنة وخطط الحكومة لمواجھتھا، كما تطرق إلى العلاقات مع الحكومة الاتحادية وملفات مھمة أخرى.

واضاف، إن “إقليم كوردستان يواجه أوضاعا اقتصادية عصيبة نتيجة الآثار السلبية التي خلفھا تفشي فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط شأنه في ذلك شأن معظم دول العالم، مؤكدا بذل جھود مضنية لتخفيف العبء عن المواطنين”.

واوضح، ان “حكومة إقليم كوردستان بذلت أقصى ما لديھا لحسم المشاكل مع بغداد، وعملت على تحرير اقتصاد الإقليم من مخاطر الاعتماد على مصدر دخل واحد في تأمين الإيرادات والأوضاع الصعبة الراھنة سببھا الاعتماد الخاطئ على النفط”.

وأكد رئيس الحكومة أن “إقليم كوردستان قطع خطوات جدية في العلاقات مع الحكومة الاتحادية منذ أن تسنمت التشكيلة الوزارية التاسعة مھامھا رسميا في تموز (يوليو) 2019.”

وتابع، “كانت أولى زياراتنا إلى بغداد، وأبدينا خلالھا استعدادنا لحسم الخلافات كافة استنادا إلى الدستور، وطرحنا العديد من المقترحات لإنھاء الملفات العالقة وخصوصا بشأن النفط، غير أنه وللأسف تأزم وضع بغداد في تشرين الأول من العام الماضي، واستقالت الحكومة العراقية على وقع الاحتجاجات”.

وقال رئيس الحكومة، انه “الآن وبعد أن بدأت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة السيد مصطفى الكاظمي مھامھا، جددنا استعدادنا لحل الخلافات كافة وبما يضمن الحقوق الدستورية لإقليم كوردستان ككيان اتحادي، وآخر مساعينا في ھذا الإطار  تمثل بإرسال ثلاثة وفود إلى بغداد، وسنواصل محادثاتنا حتى الوصول إلى حل عادل ودستوري”.

وتطرق رئيس الحكومة في خطابه إلى خطط مواجھة الأزمة المالية، قائلا: “أصدرنا العديد من القرارات المھمة بشأن تطبيق قانون الإصلاح الذي يعد جزءا محوريا من برنامج تشكيلتنا الوزارية التاسعة”، كما شدد على ضرورة أن يكون الإصلاح عاما ويشمل الجميع، ولا تراجع عنه مطلقا.

وتناول رئيس الحكومة برنامج عمل الكابينة التاسعة، وأكد أنه تضمن بوضوح العمل على تثبيت اللامركزية الإدارية للمحافظات وبما يتلاءم مع النظام القانوني والإداري لإقليم كوردستان، على أن يتم توزيع الواجبات والمسؤوليات تحت رقابة رئاسة الحكومة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن على حكومة إقليم كوردستان ديونا بقيمة 27 مليار دولار، الجزء الأكبر منھا سببه الحكومة الاتحادية نتيجة عدم إرسال ميزانية إقليم كوردستان، وعبر عن أسفه لعدم امتلاك الإقليم أي احتياطي اقتصادي يخفف من الأزمة.

وقال، انه “نعتمد على الموارد المالية التي تردنا شھريا، وھذا يعني أننا سنواجه مشاكل في كل أزمة اقتصادية”، وتأسف رئيس الوزراء لتجاھل ھذه الحقائق والقضايا السياسية والوطنية كلھا، فيما اقتصر التركيز على الرواتب فقط بينما يعلم الجميع مصادرھا.

وبين رئيس الحكومة أن الحكم الرشيد لا يقتصر على صرف الرواتب فحسب، مؤكدا في الوقت نفسه عدم وجود حكومة بوسعھا أن توظف كل المواطنين وتؤمن الرواتب لھم، ولكن بتعزيز البنية التحتية وبالإنتاج والتطوير يمكن توفير فرص العمل.

وفي الخطاب استعرض رئيس الحكومة، ملفات داخلية تتعلق بالاجراءات الوقائية من فيروس كورونا المستجد، وحث الجميع  على الالتزام بھا وعدم تبديد ما أشارت إليه منظمة الصحة العالمية من أن التدابير الاحترازية في إقليم كوردستان فعالة وناجعة”.

وخاطب رئيس الحكومة المواطنين بالقول: “إننا نصغي لجميع انتقاداتكم وملاحظاتكم ومطالبكم الواقعية والمنطقية ونتفھمھا ونأخذھا بعين الاعتبار، لكن في الوقت نفسه يجب أن تدركوا جيدا الأوضاع الصعبة التي نعيشھا.”

مواضيع ذات صلة