مجلة امريكية: رسالة بايدن لإيران بضرب سوريا تعبير عن ضعف

اسرار ميديا طرحت مجلة “فورين بوليسي” تساؤلات بشأن الضربة الجوية التي وجهتها إدارة جوزيف بايدن، لجماعات مسلحة في سوريا، وما إذا كانت رسالة لإيران أم أنها ستؤثر على المحاولات الدبلوماسية […]

اسرار ميديا

طرحت مجلة “فورين بوليسي” تساؤلات بشأن الضربة الجوية التي وجهتها إدارة جوزيف بايدن، لجماعات مسلحة في سوريا، وما إذا كانت رسالة لإيران أم أنها ستؤثر على المحاولات الدبلوماسية معها للعودة إلى الاتفاقية النووية؟ فضلا عن مدى القوة التي تحملها الرسالة.

وقالت المجلة في تقرير ، إن بايدن يسير على خطى دونالد ترامب الذي أمر بضرب أهداف في سوريا بعد 77 يوما له في البيت الأبيض. إلا أن بايدن أمر بالضربة العسكرية بعد شهر.

وما يجمع بين تحركي الرئيسين هو أنهما ليسا فعل حرب ولكن رسالة. وفي حالة بايدن هي محاولة لوضع حدود ما هو مقبول من الجماعات الوكيلة عن إيران وما يمنع التصعيد.

وقالت المجلة إنه من الجدير بالذكر التعليق على دعوات بايدن العودة للاتفاقية النووية التي وقعت عام 2015. ونقلت عن ولي نصر، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة جونز هوبكنز أن الغارات الجوية ستغير بالتأكيد من حسابات إيران عندما تعود إلى اتفاقية العمل المشتركة الشاملة.

وأضاف: “لا أعتقد أنها ستغلق الباب أمام الدبلوماسية” و”بالنسبة لطهران وواشنطن تهم الاتفاقية النووية أكثر من العمليات الانتقامية في العراق وسوريا. وتريد إيران رفع العقوبات عنها وتريد الولايات المتحدة فرض قيود على برامج إيران النووية. ولهذا لا أعتقد أن الموضوعات الإقليمية تتفوق على هذه الاهتمامات”.

وبمعنى آخر قد تساعد الغارات على الدبلوماسية، كما يقول نصر: “سيفكر الإيرانيون عندما يعتقدون أن أمريكا قلقة من سلوكهم المشاكس ويدفعهم نحو طاولة المفاوضات أسرع. وتريد أمريكا منع إيران من عمل أشياء قد تعقد عملية العودة للطاولة من خلال الرد بشكل حاسم ومبكرا”.

ويقول تريتا بارسي، المدير التنفيذي لمعهد كوينسي للإدارة المسؤولة إن عمليات الانتقام والتصعيد وخفص التصعيد معقدة.

وأضاف: “أقترح حلا جيدا لو قامت إدارة بايدن بعمل هذا انتقاما لما حدث في العراق ولأنها تعتقد أن الإيرانيين يصعدون من أجل الضغط على الولايات المتحدة للعودة إلى الاتفاق، فهذا يعني في حد ذاته مخاطر عدم العودة إلى الاتفاقية. ولماذا لا نعود إلى الصفقة؟ ويمكننا حل الأمور بطريقة أحسن”.

ومع أن الأيام باكرة لعهد بايدن إلا أن ضربته في سوريا لا تدعو على الثقة. و”أتفهم أنهم يريدون إظهار التصميم ولا أحد يفكر أنهم ضعاف. ولكن هذا في نظري، ضعف. لأنك لو كنت قويا فلست بحاجة لهذه الإشارات. وهذا يقلقني أنهم يشعرون بالضغط لعمل هذا”.

مواضيع ذات صلة