لاول مرة :تفاصيل مثيرة حول دور مستشار ولي العهد السعودي … تحرّش وصعق بالكهرباء وتهديد بالقتل!

اسرارميديا نقلت وكالة رويترز عن مصدرين سعوديَّين أن سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي، الذي أُقيل لدوره في مقتل جمال خاشقجي، أشرف شخصياً على تعذيب ناشطة سعودية معتقلة هذا […]

اسرارميديا

نقلت وكالة رويترز عن مصدرين سعوديَّين أن سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي، الذي أُقيل لدوره في مقتل جمال خاشقجي، أشرف شخصياً على تعذيب ناشطة سعودية معتقلة هذا العام (2018).

وظل سعود القحطاني يشغل منصب مستشار لولي العهد الأمير محمد بن سلمان حتى تشرين الأول 2018، عندما أقيل، ثم فرضت عليه وزارة الخزانة الأميركية عقوبات بسبب مقتل خاشقجي.

ويقول 3 مصادر مطلعة على الطريقة التي تتم بها معاملة الناشطات، إن مجموعة من الرجال عذبوا تلك الناشطة و3 ناشطات أخريات من خلال التحرش الجنسي والصعق بالكهرباء والجلد، في الفترة ما بين أيار وآب 2018، في منشأة احتجاز غير رسمية في جدة.

ووصفت المصادر المجموعة المؤلفة من نحو 6 رجال، بأنها مختلفة عن المحققين المعتادين الذين رأتهم الناشطات من قبلُ، وقالت إنهم ينتمون إلى “الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز”، الذي كان القحطاني رئيسه في ذلك الوقت، أو إلى جهاز أمن الدولة.

وقال مصدران إن القحطاني كان حاضراً عند تعذيب إحدى الناشطات على الأقل. ولم تتمكن “رويترز” من الوصول للقحطاني منذ إقالته في تشرين الأول 2018.

وقال مسؤول سعودي إن مزاعم إساءة المعاملة وتعذيب محتجزات “كاذبة… ولا تمتُّ إلى الحقيقة بِصلة”. وأضاف المسؤول رداً على أسئلة من “رويترز”، أن الاحتجاز “تم على أساس اتهامات متعلقة بالإضرار بأمن واستقرار المملكة”.

واضاف, إن السلطات تحترم حقوق المحتجزات القانونية، وإنهن يتلقين رعاية طبية واجتماعية، ويتلقّين زيارات من أسرهن، ولهن الحق في توكيل محامين. والناشطات من بين أكثر من 12 ناشطة بارزة، تعرضن للاحتجاز منذ أيار 2018، وسط حملة أمنية أوسع استهدفت أيضاً رجال دين ومفكرين. ويقول نشطاء إن 11 امرأة ما يزلن رهن الاحتجاز، من بينهن الأربع اللاتي قيل إنهن تعرضن للتعذيب.

وقالت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش الشهر الماضي إن 3 ناشطات على الأقل تعرضن للتعذيب، لكن المنظمتين لم تتحدثا عن تورط القحطاني في الأمر.

وأغلب الناشطات كن من الداعيات لحق النساء في قيادة السيارات، ومن المطالِبات بإنهاء نظام ولاية الرجل.

وقال المصدران، اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما خشية التعرض للانتقام، لـ “رويترز”، إن القحطاني كان داخل الغرفة في مناسبات عدة ، فيما تعرضت إحدى المحتجزات الأربعة للتحرش والصعق بالكهرباء. وأضاف المصدران أنه هدد المرأة بالتعرض للاغتصاب والقتل. وقالا إن محتجزتين أخريين تعرضتا لإهانات جنسية وجلد، وصدمات كهربائية حوّلت إصبع إحداهن للون الأزرق. وقال أحد المصدرين إن الرجال أجبروا محتجزة أخرى على تقبيل محتجز آخر في حين كانوا يشاهدون الأمر! ولم يتسنّ لـ “رويترز” معرفة إن كان القحطاني قد كان في الغرفة خلال عمليات التعذيب التي تعرضت لها المحتجزات الأخريات، لكن المصدرين قالا إن كل من ارتكبوا التعذيب بحق المحتجزات كانوا من “جماعة القحطاني”.

وقال مصدر ثالث إن القحطاني تحدث إلى العديد من المحتجزات في أيار 2018، عندما نُقلن في البداية من الرياض إلى جدة، وقال لهن إن عقوبة الخيانة هي السجن 20 عاماً أو الإعدام.

مواضيع ذات صلة