لاعبان يعتديان على مسؤول حكومي ويواجهان احتمال السجن لمدة خمس سنوات

اسرار ميديا يواجه لاعبا كرة القدم الروسيان بافل مامايف وألكسندر كوكورين احتمال السجن لفترة قد تصل إلى خمسة أعوام لاعتدائهما على مسؤول حكومي في أحد مقاهي موسكو، في قضية أثارت […]

اسرار ميديا

يواجه لاعبا كرة القدم الروسيان بافل مامايف وألكسندر كوكورين احتمال السجن لفترة قد تصل إلى خمسة أعوام لاعتدائهما على مسؤول حكومي في أحد مقاهي موسكو، في قضية أثارت ضجة كبيرة في البلاد يوم الثلاثاء 9 أكتوبر 2018.

ودفع الاعتداء من قبل اللاعبين الدوليين السابقين وزارة الداخلية إلى فتح تحقيق قضائي، بينما اعتبر الكرملين (مقر الرئاسة الروسية) أن الإعتداء “بغيض”.

وقام مامايف لاعب خط وسط فريق كراسنودار، وكوكرين مهاجم زينيت سان بطرسبورغ، بالتعدي بالضرب يوم الإثنين 8 اكتوبر 2018 على مسؤول في وزارة التجارة في مقهى بإحدى المناطق الراقية في العاصمة الروسية. وأظهرت أشرطة كاميرات المراقبة، أن أحد اللاعبين ضرب المسؤول دينيس باك بكرسي أثناء جلوسه في المقهى، ليقوم بعدها اللاعب الثاني بتوجيه صفعات له، قبل أن يتدخل موظفو المقهى وعدد من مرتاديه، لإبعاد اللاعبين عنه.

وأفادت تقارير صحافية أن اللاعبين وجها أيضا إهانات عنصرية وعرقية بحق المسؤول ذي الأصول الكورية.

وقبل حادث المقهى، أفيد أيضا عن ضرب اللاعبين سائق أحد مقدمي البرامج التلفزيونية وتحطيم سيارته، ما استدعى نقله إلى المستشفى.

وأثار الاعتداء بالضرب موجة انتقادات واسعة لاسيما في وسائل الإعلام التي عمد بعضها إلى نشر لائحة بأسماء كل لاعبي كرة القدم الذين سبق لهم التورط في حوادث من هذا النوع.

كما أعربت رابطة دوري كرة القدم الروسية عن “سخطها وإدانتها الشديدة للتصرف المشاكس من قبل اللاعبين”، مضيفة في بيان “هذا التصرف لا يلقي بظلاله على اسمي ناديي زينيت وكراسنودار فقط، بل على كامل كرة القدم الروسية. نعتقد أن المسؤولين (اللاعبين) يجب أن يعاقبا بأقسى طريقة ممكنة”.

وأشار عضو الاتحاد الروسي للعبة إيغور ليبيديف إلى أن ما قام به اللاعبان قد تصل عقوبته إلى السجن خمسة أعوام.

كما أعرب الناديان المعنيان عن صدمتهما مما جرى.

وأفاد كراسنودار الى أنه “ينظر في سبل فسخ عقد مع لاعب”، في إشارة إلى نيته إنهاء ارتباطه بمامايف (30 عاما). وأوضح أن على اللاعب “دفع أكبر غرامة ممكنة”، وأنه سيمنع في الوقت الراهن من المشاركة في تمارين الفريق، معتبرا أن “ما رأيناه في الشريط المصور كان مشينا”.

أما زينيت فأكد في بيان أنه في غير مقدوره “الإعراب عن شيء سوى خيبة الأمل لأن أحد أكثر لاعبي البلاد موهبة تصرف بطريقة مقرفة”.

ورأى ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الحادث كان “بغيضا”، وأنه تسبب بصدمة “كما في كل البلاد”.

واعتبر المعلق الرياضي ديمتري غوبرنييف أن الحادث ينم عن “عنصرية يشن ضدها (الاتحاد الدولي للعبة) فيفا حملة بلا هوادة”.

وهي ليست المرة الأولى التي يجد اللاعبان فيها نفسهما في خضم حادث مثير للجدل. ففي تموز/يوليو 2016، أوقفهما اتحاد اللعبة بعدما أظهرت أشرطة كاميرات مراقبة أنهما أمضيا سهرة في أحد الملاهي الليلية في مونت كارلو في أعقاب كأس أوروبا 2016 التي خرج فيها منتخب بلادهما من الدور الأول.

وتردد يومها أن اللاعبين أنفقا نحو 296 ألف دولار أميركي خلال هذه السهرة.

ويأتي الحادث الجديد بعد أقل من شهرين على نهاية مونديال 2018 في روسيا، والذي شهد غياب كوكرين عن المنتخب بسبب إصابة في الركبة، في حين أن مامايف لم يدافع عن ألوان المنتخب منذ كأس أوروبا 2016.

مواضيع ذات صلة