كورونا العراق: أعداد المصابين تقترب من الألف… وكسر حظر التجوال أبرز أسباب انتشار الوباء

اسرار ميديا يقترب عدد الإصابات بوباء «كورونا» في العراق، من الألف، مع تسجيل حالات جديدة، أمس الأحد، في عدد من المحافظات وسجلت مختبرات وزارة الصحة والبيئة 83 إصابة جديدة مؤكدة […]

اسرار ميديا

يقترب عدد الإصابات بوباء «كورونا» في العراق، من الألف، مع تسجيل حالات جديدة، أمس الأحد، في عدد من المحافظات

وسجلت مختبرات وزارة الصحة والبيئة 83 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في العراق فيما سجل 5 حالات وفاة جديدة و20 حالة شفاء. وبهذا يصبح العدد الكلي للإصابات 961 ، والوفيات 61 ، الشفاء 279

وأكدت دائرة صحة الرصافة في بغداد، وجود خرق واضح لحظر التجوال في بعض المناطق، فيما حذر من زيادة الإصابات ما يؤدي إلى زيادة الضغوط على المؤسسات الصحية.

وقال مدير الدائرة عبد الغني سعدون الساعدي في بيان، «نعلم جيدا أن الضجر والملل قد يكونان تسربا لنفوسكم جراء الحظر المفروض في عموم البلاد لكننا بدأنا نجني ثمار إلتزامكم وبدأ الفيروس يدخل في خانة ضيقة وإنحسار وإحتواء الوباء حالة مفصلية سيعيشها العراق»، مبينا أن «ملاكاتنا تحولت من حالة الدفاع أمام الفيروس إلى حالة الهجوم من خلال الفرق الصحية الجوالة التي تأخذ عينات من المواطنين من مختلف المناطق من أجل القضاء التام على كورونا».

وأضاف: «للأسف الشديد، لاحظنا خلال الأيام الماضية خرقا واضحا للحظر في بعض المناطق، وهذا الموضوع بات يقلقنا كثيرا كون ذلك قد يؤدي إلى عودة زيادة الإصابات لاسمح الله وزيادة الضغوط على المؤسسات الصحية وستضعف جهودنا للرصد الوبائي الفعال الذي بدأنا به قبل أيام وستؤدي إلى عودة سلسلة انتشار المرض من جديد بعد بدأت مرحلة انكسارها».

أيام حاسمة

وتابع: «ما نحتاجه هو الالتزام الجاد بالحظر للأيام المقبلة وهي فترة مهمة جدا للقضاء على الوباء بشكل شبه نهائي لأن الفيروس حاليا في أضعف حالاته ويبحث عن منافذ جديدة لانتشاره»، معتبرا أن «كسر الحظر أو عدم الالتزام به سيمنح له الفرصة للانتشار مجددا لا سامح الله».

وبين أن «ملاكاتنا المجاهدة قد تحملت جبهة الحرب مع الفيروس وكسرت حدته وتمكنت من تضييق الخناق عليه بمساعدتكم وإسنادكم ومن خلال الوعي الكبير لأبناء شعبنا العزيز الذين التزموا بالحظر الصحي وتفويت الفرصة على الفيروس للانتشار»، لافتا إلى «أننا لا نريد أن نندم على ضياع فرصتنا في الانتصار، أمامنا أياما حاسمة، ونهيب بكم أن تكونوا خير سند لأخوانكم المجاهدين في المؤسسات الصحية من خلال الالتزام بالحظر، وأن تفوتوا الفرصة على الفيروس للتخفي بين صفوفكم واستعادة قوته لا سمح الله».

وأتمّ قائلاً: «مضى الكثير وبقي القليل، مستقبل بلدنا ومجتمعنا وأطفالنا مرهون بالتزامكم، فالحرب مع الفيروس مازالت قائمة، ونريدكم أن تساعدونا بمعركة الحسم للقضاء عليه، لا أن تكونوا عونا له، لأن جميع الدراسات أوضحت أن سلاح كورونا هو الانتشار من خلال التلامس والاحتكاك والتجمعات»، مشيرا إلى أن «عندما باشرنا بالحظر والحجر المنزلي والرصد الوبائي الفعال والإلتزام بالتوصيات الصحية حتى بدأ بالتقهقر والانحسار، وانطلقنا من وعيكم لخوض معركة الحسم والتي يجب أن تستمر وبقوة خلال الفترة المقبلة وسنحتفل حينها جميعنا بالنصر والقضاء على هذا الفيروس اللعين بشكل نهائي بإذن الله تعالى».

وتزامناً مع العدد الكلي للإصابات الذي أعلنته وزارة الصحة، أمس، صدت بيانات تفصيلية عن بعض المحافظات، فقد أعلنت خلية الأزمة في ديالى تسجيل حالة وفاة لمصاب.

وأكدت، في بيان صحافي ، «وفاة أحد الحالات المشخصة بالإصابة بوباء كورونا من ضمن الحالات التي أعلن عنها مساء السبت».

والمتوفي، وفق البيان «من أبناء قضاء بلدروز يبلغ من العمر 60 عاما توفي نتيجة لاحتشاء عضلة القلب وفشل في الجهاز التنفسي».

وفي البصرة، سجلت دائرة صحة المحافظة أمس، «10 اصابات جديدة وحالتي شفاء ووفاة واحدة».

وأوضح بيان للدائرة، أن «الأعداد التراكمية للحالات المصابة بفيروس كورونا منذ بداية الأزمة أصبح 132 حالة والتي اكتسبت الشفاء التام 38 وحالات الوفاة بلغ 11 حالة لغاية اليوم (أمس)».

كذلك، أعلن مدير صحة النجف رضوان كامل الكندي، في بيان صحافي أمس، «تسجيل 6 إصابات جديدة وذلك بعد قيام مختبر الصحة العامة في النجف الأشرف بإجراء 98 فحصا مختبريا».

وحسب البيان فإن «المجموع التراكمي للحالات المسجلة في محافظة النجف الأشرف (181حالة مؤكدة، 53 شفاء، 5 حالات وفاة، حالتان مغادرتان إلى بلدهما (إيران)».

وأكد «اتخاذ دائرتنا كافة الإجراءات العلاجية للمصابين والاجراءات الوقائية بحق الملامسين لهم واستمرارها وبكافة ملاكتها وعلى مدار الساعة في فحص وتشخيص الحالات المرضية وتقديم جميع الخدمات الصحية للمصابين والملامسين»، داعيا «جميع المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من خلية الأزمة لحماية أنفسهم وعوائلهم والمجتمع من انتقال العدوى وعدم الخروج وتجنب التجمعات مهما كانت والالتزام بالنظافة العامة ومنها غسل اليدين بإستمرار بالماء والصابون ومراجعة أقرب مؤسسة صحية عند الشعور بأعراض المرض». في الأثناء، أعلنت دائرة صحة الديوانية، في بيان صحافي أمس، «اكتساب الشفاء للمرأة المصابة بفيروس كورونا من أهالي الشامية»، مبينة أن «عدد الاصابات الكلي 7، عدد حالات الشفاء 4، عدد الوفيات 1، الراقدين 2 وبحالة جيدة».

وأكدت، اتخاذ كافة الأجراءات العلاجية للمصابين والاجراءات الوقائية بحق الملامسين، داعية «المواطنين الى الالتزام بتوصيات خلية الازمة وفي مقدمتها الالتزام بحظر التجوالـ«.

وفي مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، ارتفع عدد الإصابات إلى 233 اصابة، مع تماثل 85 حالة للشفاء التام.

وأعلنت وزارة الصحة في الإقليم، أمس، تسجيل 18 إصابة جديدة في أربيل.

وقالت في بيان أوردته وسائل إعلام كردية، إنه «تم تشخيص 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا»، مبينةً أن «المصابين الجدد هم 8 رجال و6 نساء و4 أطفال من عدة أحياء في أربيلـ«.

وأشارت الوزارة، إلى أن المصابين الجدد «جميعهم من المتلامسين مع مصابة شاركت في مجلس عزاء أقيم في حي كاريزان».
لكن عقب ذلك، كشف وزير صحة إقليم كردستان، سامان برزنجي، أمس، عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا نتيجة مشاركة مصابة في مجلس عزاء بحي كاريزان في أربيل إلى 32 حالة، متوقعاً وجود المزيد من الحالات غير المشخصة حتى الآن.

أخبار مضللة

وقال برزنجي في مؤتمر صحافي، إن «وزارة الصحة هي الجهة الوحيدة المعنية بإصدار البيانات الخاصة بانتشار فيروس كورونا وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يروجون للأخبار المضللة».

ولفت إلى تسجيل 32 حالة موجبة في حي كاريزان بأربيل بسبب المشاركة في مجلس عزاء أقيم في 21 آذار/ مارس 2020، واصفاً ذلك بأنه «مؤشر خطير».

وتابع أن «مجلس عزاء آخر أقيم في الحي ذاته بعد أيام من الأول لذا تقوم الفرق الصحية بإجراء الفحوصات اللازمة، ومن هنا ندعو المواطنين إلى التعاون معنا والخضوع لفحص كورونا»، مبيناً: «نتوقع وجود حالات أخرى لم تظهر عليهم أعراض الفيروس بعد».

ومضى بالقول إن «إقامة مجلس العزاء كان عملاً غير قانوني ومخالفاً لتعليمات وزارة الصحة التي أصدرتها قبل أشهر أي قبل تسجيل أي حالات إصابة في الشرق الأوسط»، مشدداً على أن السيطرة على عدد حالات الإصابة حتى الآن كان بفضل الإجراءات الحكومية المتخذة».

ودعا المواطنين إلى عدم الخروج من منازلهم، مؤكداً وجود التزام ملحوظ بحظر التجوال المفروض لمنع تفشي فيروس كورونا في إقليم كوردستان.
وأعلن تخصيص مستشفى رزكاري لاستقبال مرضى فيروس كورونا بعد ارتفاع عدد المصابين في أربيل، مشيراً إلى رفع الحجر الصحي عن مجمع سيبيران.

مواضيع ذات صلة