فيلم يحذر من احتلال تركيا من قبل اللاجئين السوريين!

اسرار ميديا حظي فيلم تركي قصير بعنوان “الاحتلال الصامت”، يسلط الضوء على قضية اللاجئين السوريين، باهتمام واسع في المجتمع التركي. يأتي الفيلم في الوقت الذي تتزايد فيه المطالبات بترحيل السوريين […]

اسرار ميديا

حظي فيلم تركي قصير بعنوان “الاحتلال الصامت”، يسلط الضوء على قضية اللاجئين السوريين، باهتمام واسع في المجتمع التركي.

يأتي الفيلم في الوقت الذي تتزايد فيه المطالبات بترحيل السوريين بعد أكثر من 10 سنوات قضوها في تركيا.

وعقب نشره على يوتيوب في الثالث من الشهر الجاري أقدمت قوات الأمن على اعتقال مخرجة الفيلم القصير، هاندا كاراجاسو، مساء الأربعاء، بتهمة نشر محتويات مستفزة للاجئين، ليتم لاحقا إخلاء سبيلها.

بعد إخلاء سبيلها أفادت كاراجاسو أن الفيلم القصير لا يستهدف اللاجئين السوريين بل ينتقد سياسة اللجوء الخاطئة التي اتبعتها الحكومة التركية.

ويظهر في الفيلم القصير طبيب شاب وهو يوبخ أبويه لعدم إبدائهما رد الفعل اللازم في السابق قبل “احتلال اللاجئين السوريين تركيا”.

يختتم الفيلم القصير بخطبة مصطفى كمال أتاتورك للشباب.

وخلال فترة قصيرة سجل الفيلم أكثر من مليوني ونصف مشاهدة على موقع يوتيوب.

من جهة أخرى، عبرت كاراجاسو عن عدم انزعاجه من اللاجئين السوريين، وقالت إنهم استضافوها بالمناطق التي زارتها، وإنها لا تعاني من أي مشكلات مع اللاجئين.

أضافت قائلة: “أنا لست عنصرية. حاولت تسليط الضوء على عدد من القضايا كي لا يعاني الأفراد الذين يعيشون على هذه الأراضي منذ آلاف السنين من مشكلات. سأشارك السوريين طعامهم وشرابهم وليس لدي مشكلة نهائيا مع اللاجئين السوريين”.

من جانبه، أعلن رئيس حزب “الظفر” أميت أوزداغ ذو التوجه القومي أنه من طلب إعداد الفيلم القصير وتولى دفع تكاليفه المادية، بالإضافة إلى مساهمته في السناريو.

وأفاد أوزداغ، الذي يواجه اتهامات بالعمل لصالح تنظيم أرجنكون / الدولة العميقة، أن الفيلم القصير كشف عن نتائج النزوح العشوائي، مشيرًا إلى أنه لا يكنّ أي كراهية تجاه السوريين.

وتابع أوزداغ أن اللاجئين السوريين في تركيا ليسوا “شعبًا”، وإنما هم ضيوف مؤقتون فقط على الأراضي التركية، وذلك عبر تغريدة على حسابه في تويتر.

من جهته، قال حساب “نبض تركيا” إن “تركيا على صفيح ساخن مجددًا قبيل انتخابات 2023.. أزمة اللاجئين ترتفع من جديد لسببين محتملين؛ 1) إما #أردوغان يثيرها عمدا لإعلان حالة الطوارئ وضمان الفوز بالانتخابات 2) أو خصوم أردوغان من تنظيم #أرجنكون / #الدولة_العميقة يضيقون الخناق عليه قبيل الانتخابات”، بحسب رأيه.

يذكر أنه بات هناك استجابة من حكومة حزب العدالة والتنمية للأصوات المطالبة بترحيل السوريين بعد أن كانت القضية بمثابة خط أحمر. الرئيس رجب طيب أردوغان أعلن يوم الثلاثاء أن هناك استعدادا لإعادة مليون مواطن سوري إلى إدلب، وقبل ذلك أعلن وزير الداخلية سليمان صويلو أنه لم يسمح للسوريين الراغبين في قضاء إجازة العيد في سوريا بالعودة إلى تركيا.

وتطالب المعارضة التركية، بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، والمصالحة مع دمشق.

 

مواضيع ذات صلة