علاوي يهاجم التيار الصدري : يا أشباه الرجال.. ان غدا لناظره قريب … شاهد الفيديو

اسرار ميديا هاجم زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي ، الأربعاء، عناصر يشتبه انتمائهم للتيار الصدري ممن هاجموا “الناشطات” واصفا اياهم  بـ “اشباه الرجال”، ، في ساحات التظاهر، مؤكدا أن هذه الخطوات […]

اسرار ميديا

هاجم زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي ، الأربعاء، عناصر يشتبه انتمائهم للتيار الصدري ممن هاجموا “الناشطات” واصفا اياهم  بـ “اشباه الرجال”، ، في ساحات التظاهر، مؤكدا أن هذه الخطوات لن تكون الا حافزا يديم زخم الحراك.

وكتب علاوي في تغريدة اليوم (12 شباط 2020) : “يا أشباه الرجال، ولا رجال، أعلى النساء تستقوون، وتعتدون، أيها المجرمون”، مضيفا، “دماء سارة طالب، وهدى خضير، وزهراء القره لوسي وما تعرضت له صبا المهداوي وغيرها من الناشطات واخريات، ستكون حافزا يديم زخم هذا الحراك، وكما ارعبكم طلبة العراق الغيارى، سترعبكم نساؤه الشامخات”.

واختتم علاوي تغريدته بالقول: “وان غدا لناظره قريب”، بحسب تعبيره.

وقالت قناة الحرة الامريكية نقلا عن  شهود عيان، امس الثلاثاء، إن مجموعة قالت إنها تنتمي للتيار الصدري طعنت فتاة في إحدى خيم التحرير في العاصمة زاعمين أنها “سبت مقتدى الصدر”.

وقال الشهود العيان لموقع “الحرة” إن “عناصر من التيار الصدري قاموا بالهجوم على خيمة الفارابي في ساحة التحرير في نحو السادسة من مساء الثلاثاء”.

وأضاف الشاهد إن سبب الهجوم هو “بث مباشر كان يتحدث فيه شخص جالس قرب الخيمة، واعتبر الصدريون أن حديثه مهين لمقتدى الصدر وأبيه”.

وروى الشاهد الذي فضل عدم كشف اسمه “هجم ثلاثة أشخاص على خيمة الفارابي في ساحة التحرير، وكان داخلها ثلاثة أشخاص بينهم فتاة، وكلهم من الطلبة”.

وتابع الشاهد قوله “نفى ممثلو الصدريين في الساحة علاقة المهاجمين بهم، لكن بعد قليل جاء نحو ثلاثين شخصا وبدأوا بتهديم الخيمة وتعليق صور الصدر مكانها”، مضيفا إن “ممثلي الصدريين في الساحة حاولوا التدخل لإقاف المهاجمين ثم أحجموا عن ذلك حينما عرف المهاجمون عن أنفسهم بكونهم تابعين لأحد قيادات سرايا السلام”.

 

ويعتزم اتحاد طلبة بغداد إصدار بيان للتنديد بالحادث، كما قالت مصادر داخل الاتحاد إن تصعيدا كبيرا سيحصل خلال الأيام المقبلة في حال لم يسلم الصدريون المعتدين لكي ينالوا جزاءهم.

وجاء الاعتداء بعد نحو ساعة فقط من أعلان مقتدى الصدر حل ميليشيات القبعات الزرقاء والتحقيق في حادث النجف الذي قتل فيه متظاهرون برصاص هذه الميليشيا.

ووصل عدد القتلى والمصابين في التظاهرات إلى نحو 30 ألف شخص خلال نحو أربعة أشهر من عمر التظاهرات.

 

مواضيع ذات صلة