عشرة ملايين دولار ثمن مقعد للترشيح النيابي.. سري سري

اسرار ميديا دفع أحد المرشحين في جبل لبنان مبلغ 10 ملايين دولار نقداً بعدما سحبهم من احد المصارف نقداً وسلمهم الى المسؤول عن اللائحة وعلى أساسها حصل على مقعد ضمن […]

اسرار ميديا

دفع أحد المرشحين في جبل لبنان مبلغ 10 ملايين دولار نقداً بعدما سحبهم من احد المصارف نقداً وسلمهم الى المسؤول عن اللائحة وعلى أساسها حصل على مقعد ضمن اللائحة المترشحة للانتخابات النيابية.

الغريب في الامر ان رجالات كبار في الدولة هم الذين شاركوا وعلموا بهذه المعلومة ووافقوا عليها واذا كان دفع رشوة مئة دولار لمواطن كي ينتخب نائب فما هو عقاب مرشح يدفع 10 ملايين دولار لمسؤول عن حزب وعن لائحة كي يضمه الى لائحته خطير الامر عندما يتم معرفة هكذا سر من اكثر من 100 شخصية من كبار المسؤولين الى مستوى مدير عام هذا مع العلم ان مدير المخابرات ومدير عام الامن العام ورئيس جهاز امن الدولة علموا بهذه المعلومة وقاطعوا الخبر من عدة مصادر وتأكدوا ان المرشح دفع 10 ملايين دولار فكيف تكون الانتخابات ديمقراطية في لبنان اذا كان احد المرشحين قد دفع 10 ملايين دولار لمسؤول هام رسمي كي يضعه على اللائحة، خطيرٌ عندما تحصل هكذا صفقات ضمن الدولة اللبنانية ولا يتم ايقافها او منعها بل يتم التسهيل لها واذا كانت هذه الحادثة قد حصلت في جبل لبنان فانه حصل مثلها 3 ايضاً أخرى في جبل لبنان وحصل في مناطق بقاعية وشمالية وجنوبية عمليات مثلها لشراء مقعد على لائحة .

لا يا سادة انتم المسؤولون الكبار عرفتم بذلك ولا تحركتم ولا حركتم القضاء والشعب اللبناني يرى ويدرك ويرى فضائح كبيرة امامه في الانتخابات النيابية والمؤسف ان النيابات العامة بادرت التحقيق في اخبار الصفقات الانتخابية تلاحق كاتب المقال في هذا المجال.

خطيرٌ ايضاً ان يقدم مغترب 10 ملايين دولار وبعضهم يقول 5 لكن حصل تأكيد على رقم 10 مليون دولار لعملية تمويل لوائح في مناطق عدة والغريب الأخطر هو ان دولة غنية أرسلت الى لبنان مبلغ نقدي كبير كذلك دولة أخرى قريبة منها أرسلت الى لبنان مبلغاً كبيراً ونحن نتحدث عن عشرات ملايين الدولارات ولدى وصول الطائرة كانت سيارات رسمية تنتظر الشخصية على الطائرة وتم تنزيل الحقائب وفي ثلاث حقائب توجد كميات كبيرة من عشرات ملايين الدولارات وخرجت الشخصية مع مرافقيها من الطائرة وكل الحقائب دون تفتيش ودون مراقبة جمارك او أي شيء اخر وخرجوا من مطار بيروت من البوابة الخلفية على مدخل شركة طيران الشرق الأوسط وتسلمت قيادات لبنانية هذه المبالغ بعشرات الملايين من الدولارات.

هل هكذا تكون الديمقراطية هل هكذا يكون تأسيس سلطة تشريعية ونيابية هل هكذا يتم إدارة الأمور الرسمية والخطيرة والتي تؤثر على تكوين مجلس النواب الحقيقي فتصبح شخصيات اغترابية ودول غنية واغنياء من لبنان يدفعون الأموال وكل ذلك يؤدي الى عدم مجيء المجلس النيابي الذي يمثل الشعب اللبناني فعلاً بل يمثل إرادة دول غنية ومغتربين ومليارديرات لبنانيين.

*الديار .

مواضيع ذات صلة