عاجل …السفير الامريكي نخشى حرب طائفية وقومية جديدة في العراق اذا تم تجاوز السنة والاكراد في حكومة علاوي

اسرار ميديا حذر السفير الامريكي قي بغداد من نشوب حرب طائفية وقومية جديدة في العراق . وقال السفير ماثيو تولر ، لوسائل اعلام امريكية ان الاحتجاجات المطالبة بالاصلاح تتركز في […]

اسرار ميديا

حذر السفير الامريكي قي بغداد من نشوب حرب طائفية وقومية جديدة في العراق .

وقال السفير ماثيو تولر ، لوسائل اعلام امريكية ان الاحتجاجات المطالبة بالاصلاح تتركز في المناطق الشيعية ، ولم تصل الى مناطق كرستان او المحافظات ذات الاغلبية السنية غرب العراق.

واضاف تولر ، ان المسؤولين السنة والاكراد يطالبون بحصص ثابتة  في اي حكومة جديدة وهذا حق دستوري لا يمكنهم التنازل عنه .

الى ذلك اكد قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، ان اقليم كوردستان ليس محافظة عراقية ليقوم رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي بترشيح اشخاص من الاقليم من دون التشاور مع قيادات الاحزاب الكوردستانية.

ففي حوار لصوت امريكا مع القيادي في الديمقراطي خسرو كوران قال ان الشخص المكلف لتشكيل الحكومة يجب ان يتشاور مع قيادات الاحزاب، مضيفا ان الكورد شركاء في العراق لذا يتوجب حفظ الشراكة والتوازن، ولا يجوز اخذ شخص من الاقليم وجعله وزيرا ، “قولوا : هذه شراكة، فقد كان طه الجزراوي وزيرا في حكومة البعث، فما الذي فعله للكورد؟.

وبشأن موقف الاحزاب الكوردية، في حالة عدم اختيار مرشحين من الاحزاب الكوردية لتولي وزارات، قال كوران ان لدى الاحزاب الكوردية اكثر من 60 نائبا في مجلس النواب العراقي، وحينها سيكون لهم موقف.

وكان زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني قد اجتمع الاسبوع الماضي مع المحافظين العراقيين، وعن سبب الاجتماع والجهة التي نظمته، اكد كوران ان العلاقات بين بارزاني والمحافظين العراقيين سنة وشيعة علاقات طيبة، مبينا ان الكورد ليس لديهم اية مشكلة مع شعب العراق، بل مع الحكومات التي لم تطبق الدستور .

واضاف “من كان منظم الاجتماع، من الواضح انهم كانوا يرغبون باللقاء”، مبينا ان “مقر بارزاني له عشرات المستشارين الخبراء”.

وتاتي اجتماعات بارزاني والمحافظين العراقيين في وقت تشير معلومات (لصوت امريكا) ان الدول الاقليمية وبعض الجهات الشيعية تتهم الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالمحرك الرئيس لمسألة الاقليم السني، وبهذا الصدد اكد خسرو كوران ان الديمقراطي لا يستطيع اتخاذ قرار بدلا عن السنة فهم احرار في اتخاذ قرارهم وهي مسألة تخصهم والدستور منحهم هذا الحق”.

واوضح ان الحراك السني كان خارج العراق وليس في اربيل وهي تحركات حصلت بعلم الامريكيين والدول العر بية، والا فان وجودهم في السليمانية واربيل هو بسبب نزوحهم، مبينا ان هناك خلبافا بين الامارات والسعودية مع ايران وهما يرغبان ان يكون لسنة العراق دورهم.

وتطرق كوران في ختام حديثه عن محاولات الاطراف الشيعية لاخراج القوات الامريكية من العراق بالقول ان علاقات الاقليم مع امريكا ودول التحالف قوية والكورد لم يكونوا مع قرار مجلس النواب العراقي لاخراج القوات الامريكية.

من جانبه أكد القيادي في تحالف القوى السنية ، النائب أحمد عبد الله الجبوري، الخميس، انه لن يشارك في حكومة رئيس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي، مبينا ان الآلية التي تم خلالها ترشيح الأخير، بتشكيل الحكومة أثبتت فشلها.

وقال الجبوري (أبو مازن)، في منشور على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك” الخميس، 13 شباط 2020، ان “الآلية التي تم خلالها ترشيح رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة، محمد توفيق علاوي، هي آلية اثبتت فشلها وعجزها عن تشكيل فريق حكومي قوي ومنسجم، واصبح القرار الحكومي متأثرا بالكتلتين اللتين اتفقتا على ترشيحه”.

وتابع أن ” هذه الآلية باتت عقيمة بعد تجربتها بتكليف عادل عبدالمهدي وحكومته، والمرشح الاخ علاوي لا تنطبق عليه المواصفات التي اقرها مجلس النواب ووقع عليها اكثر من 170 نائبا”.

واضاف قائلا “لانه لا يمتلك المؤهلات المطلوبة للترشيح فاننا لا يمكننا المشاركة في حكومة ولا التصويت لها استجابة لنداءات شعبنا في ساحات التظاهر وانسجاما مع رؤيتنا تكليف من هو اقوى منه لادارة المرحلة الخطرة التي يعيشها العراق، لذا فاننا نعلن لشعبنا اننا غير معنيين بمفاوضات تشكيل الحكومة، ولن نشترك في التصويت لها “.

وكان النائب أحمد عبد الله الجبوري، أكد في وقت سابق، رفضه لأسلوب ومنهجية علاوي في تشكيل الحكومة المقبلة، مشيرا إلى أن “محاولات علاوي الالتفاف على مطالب المتظاهرين السلميين بالتغيير على أساس المواطنة و الكفاءة العراقية اضافة الى حقوق ومسؤوليات شركاء العملية السياسية ستعجل بافشال خطوات تشكيل حكومته وليس العكس”.

مواضيع ذات صلة