عاجل … الحلبوسي يدعو الكتل الشيعية للوقوف معه ضد التكتل السني الجديد الذي يستهدف ازاحته من منصب رئيس البرلمان

اسرار ميديا دعا رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي الكتل الشيعية للوقوف معه ضد التكتل السني الجديد . وقال مصدر مقرب من الحلبوسي ، ان رئيس البرلمان بعث برسالة الى […]

اسرار ميديا

دعا رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي الكتل الشيعية للوقوف معه ضد التكتل السني الجديد .

وقال مصدر مقرب من الحلبوسي ، ان رئيس البرلمان بعث برسالة الى زعماء الكتل الشيعية للوقوف معه ضد ما اسماه مؤامرة ازاحته من منصب اعلى سلطة تشريعية في البلاد .

وأعلنت خمس كتل سنية ونواب مستقلون، يوم الجمعة، تشكيل تكتل جديد من 35 نائبا.

ويضم التكتل الجديد كتل “جبهة الإنقاذ والتنمية وكتلة الجماهير والمشروع العربي والحزب الإسلامي والكتلة العراقية المستقلة – فضلا عن مساهمة نواب مستقلين”.

وجاء في بيان الاعلان الذي قرأه اسامة النجيفي بحضور نواب التكتل الجديد خلال مؤتمر صحفي ، أن “مجموعة من القوى السياسية وعدد من النواب المستقلين عقدت اجتماعا مهما مساء اليوم الجمعة الثالث والعشرين من تشرين الأول ۲۰۲۰ الاجتماع الوضع السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي والصحي في العراق وناقش المجتمعون طبيعة التحديات التي تواجه البلد وما تستلزمه من جهد وطني مخلص هدفه تحقيق انتخابات مبكرة في ظل ظروف طبيعية لا يطعنها السلاح المنفلته أو الرغبة في التدخل في صياغة قوانین تمثل مصالح الكتل السياسية لا مصلحة الشعب وقراره المستقل وارادته الحقيقية.

وتدارس المجتمعون بحسب البيان “الأزمات والمشاكل التي تعصف بالمحافظات وما يعانيه مواطنوها من اجراءات تعسفية وإنكار للحقوق المشروعة وما تشكل جريمة الإخفاء القسري لأعداد كبيرة من المواطنين ، فضلا عن السجناء والمعتقلين لأسباب كيدية أو بناء على اتهامات المخبر السري”.
وتابع البيان “إلى ذلك وأمام مسؤولياتنا الوطنية ومسؤولياتنا أمام أهلنا الذين عانوا الويلات وما زالوا تحت تأثيراتها ، فقد اتفق ثمانية وعشرون نائبا يمثلون جبهة الإنقاذ والتنمية وكتلة الجماهير والمشروع العربي والحزب الإسلامي والكتلة العراقية المستقلة – فضلا عن مساهمة نواب مستقلين ، اتفقوا على التعاون والتآزر عبر تشكيل جبهة برلمانية لوقف التداعي وإنصاف المظلومين من مواطنينا ويؤكد المجتمعون أنهم يهدفون إلى زرع الثقة والأمل في المستقبل والرد على التحديات التي تشتد ضراوة وقسوة ويشدد المجتمعون على الشراكة الحقيقية ووحدة البلد وبذل أقصى الجهود لإنجاز الحلول بدل الغوص في الأزمات والمشاكل”.

وكان مصدر سياسي في بغداد قد كشف ، عن وجود اجتماعات سياسية سرية لحياكة (مؤامرة) تهدف الى اسقاط رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، من منصبه.

وقال المصدر، ان “الأيام الماضية، شهدت اجتماعات سرية للغاية بين قوى سياسية مختلفة، من أجل بحث قضية اقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، من منصبه، خشية من استغلال منصبه في الانتخابات المبكرة، وتحقيق نتائج متقدمة ستمهد له السيطرة على المحافظات ذات الاغلبية السنية”.

لكن وحتى هذه الساعة لم يتم الاتفاق على المرشح البديل بشكل نهائي، لكن في نفس الوقت فإن الاجتماعات والحوارات مازالت مستمرة، وتحرز تقدماً نحو هدفها.

وأشار المصدر الى أن ثلاثة سياسيين يقفون بقوة خلف هذا التحرك، هم :

أحمد الجبوري ( أبو مازن)، ومحمد تميم، وفلاح الزيدان .

مواضيع ذات صلة