عاجل … الاكراد و السنة يعلنون رفضهم العلني لخروج القوات الاميركية والبارزاني يحذر من حرب اهلية جديدة في العراق

اسرار ميديا اعلن رئيس اقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، الجمعة، ان قرار البرلمان بشأن اخراج القوات الاميركية لم يكن “قرارا جيدا” وأن الكرد والسنة لم يشاركوا فيه، مبينا أن وجود هذه […]

اسرار ميديا

اعلن رئيس اقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، الجمعة، ان قرار البرلمان بشأن اخراج القوات الاميركية لم يكن “قرارا جيدا” وأن الكرد والسنة لم يشاركوا فيه، مبينا أن وجود هذه القوات هو أمر ضروري”، معتبرا ان إطلاق الصواريخ الايرانية على العراق تمثل رسالة واضحة بأن إيران قادرة على ضرب أي جزء من البلاد”.

وقال نيجيرفان البارزاني في مقابلة مع موقع “المونيتور”، اليوم (17 كانون الثاني 2020): “أن القرار الذي اتخذه البرلمان العراقي بشأن اخراج القوات الاميركية من العراق لم يكن قرارا جيدا، وأن الكرد والسنة لم يشاركوا في هذا القرار، علاوة على ذلك، فإنه يشكل سابقة سيئة قد تؤدي لحرب اهلية جديدة ، حيث اتخذ القرار من قبل الكتلة الشيعية دون التشاور مع أي من المكونات الرئيسية لهذا البلد، الكرد والسنة (العرب) لقد كانت خطوة حاسمة للغاية تم اتخاذها دون السعي للحصول على إجماع وبالتالي تنتهك روح الدستور العراقي هذا ليس جيدا للعراق سواء الآن أم للمستقبل”.

واضاف إن “القوات الأميركية موجودة هنا بناء على دعوة من الحكومة العراقية في عام 2014 وبالتشاور مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عندما كان داعش على مشارف بغداد”، مبينا ان “جميع المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن تنظيم داعش أعاد تجميع نفسه، وأنه يقوم بهجمات ضد أهداف عراقية بشكل يومي، ومن هنا، فإن مصلحة العراق تهم القوات الأميركية بقدر ما هي في صالح العراق بأسره”.

وبشأن الضغوطات التي تتعرض لها الحكومة لإخراج القوات الأميركية من العراق قال بارزاني أنه “خلال زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي هنا قبل أيام قليلة، كان الانطباع الذي وصلنا منه هو تطلع الاخير إلى حل هذه القضية من خلال الحوار بدلا من المواجهة، ستكون الفكرة هي التوصل إلى صيغة جديدة، إعادة التشكيل إذا صح التعبير، للوجود المستقبلي للقوات الأميركية وقوات التحالف في العراق”.

وبين أن “وجود القوات الأميركية وقوات التحالف أمر ضروري لكل العراق”، مؤكدا أن “رئيس الوزراء يتطلع إلى إعادة صياغة وإعادة تحديد الوجود المستقبلي لهذه القوات في العراق “.

وعن تصريحات عبد المهدي بخصوص أن القوات الأميركية يجب أن تغادر البلاد قال: ” يحق لرئيس الوزراء تقديم شكواه وحقيقة أن مثل هذه العملية الكبرى قد أجريت على أرض عراقية بالقرب من المطار دون علمه كانت ستثير ردة فعل سلبية من بغداد”، مبينا أنه “من الأفضل الآن هو المشاركة الجادة والحوار بين العراق والولايات المتحدة حول الشكل المستقبلي لنشر القوات الاميركية”.

وعن تقييم الهجوم الصاروخي الإيراني على الأميركيين والذي استهدف أربيل أيضا قال البارزاني، انه “على القيادة العراقية أن تحافظ على مصالح وأمن واستقرار البلاد، الشعب العراقي، قبل كل شيء، كان إطلاق الصواريخ بمثابة رسالة واضحة جدا للجميع بأن إيران لديها الإرادة والقدرة على الضرب داخل أي جزء من العراق”.

وشدد على أنه “لا نرغب في أن يصبح العراق ساحة معركة بين إيران وأميركا، وفي نفس الوقت فإن إيران هي جارنا القديم، كما أن رئيس الوزراء منذ توليه منصبه عمل على تجنب الوقوع في الصراع بين إيران والولايات المتحدة”.

وبخصوص العلاقات بين واشنطن وإقليم كردستان بعد مقتل قاسم سليماني لفت بارزاني إلى أنه “حكومة الإقليم تتمتع بوضعها القانوني والدستوري بأهمية خاصة ضمن المعادلة العراقية، والسياسة الأميركية تجاه العراق أي سياسة عراقية واحدة”.

وعن إمكانية أن يكون الإقليم وسيطا محتملا بين واشنطن وبغداد بين أنه “بالتأكيد نحن نفعل وسنفعل دورنا في هذا الصدد، ونحن نرى أنه من مصلحة العراق حقا أن نفعل ذلك وأن العلاقات بين واشنطن وبغداد تظل مستقرة، ونحن على استعداد لبذل قصارى جهدنا في حدود إمكانياتنا المتواضعة للمساهمة في الاستقرار والسلام في هذه المنطقة”.

مواضيع ذات صلة