طنين او سليم الحسني .. لا فرق في البين

اسرار ميديا احمد الادهمي قيل للامام السيستاني ان هناك من يسبك ويشتمك فقال انا ادعو له بالخير واسأل الله ان يوفقه ، واكتفى بذلك روحي له الفداء. البعض لا يعرف […]

اسرار ميديا

احمد الادهمي

قيل للامام السيستاني ان هناك من يسبك ويشتمك فقال انا ادعو له بالخير واسأل الله ان يوفقه ، واكتفى بذلك روحي له الفداء.
البعض لا يعرف ان الشجاعة كل الشجاعة والقوة والحكمة في عدم الرد ، اذ ان الرد متاح حتى لغير البشر، واقصد بذلك النباح مثلا او العواء او حتى الطنين .. والطنين كما هو معروف صوت الذباب الامر الذي لا يعرفه سليم الحسني ، وهو لايعرف ايضا ان العرب في لغتهم العظيمة اسرار كثيرة ، ومنها مثلا انهم كانوا يستخدمون الاضداد فيسمون الاعمى بصيرا ومن لدغته الافعى يقولون عنه سليما ، وهذا لا يعني ان كل سليم هو ملدوغ ، ولا ينفي ذلك تماما ، وبالعودة الى الطنين فان العلاقة بين سليم الحسني والذباب قد تتعدى الصوت اذا ما اخذنا بعين الاعتبار عملية الايض الغذائي وامور اخرى متشابهة ، فالذباب كما هو معروف يتكاثر على فضلات الانسان ، وكذلك سليم الحسني الذي لو بحثت في صفحته وآراءه لوجدت انها لا تختلف كثيرا عن فعاليات الذباب من حيث نوعية الغذاء وكثرة تناوله لهذه المفردة .

هذا الملدوغ الذي يطلق على نفسه الحسني ، يتطاول في كل مرة على مقام المرجعية، بمناسبة وبغير مناسبة وهو لا يعرف ان حجمه قياسا بهذا الصرح يشبه كثيرا وقوف ذبابة على جذع نخلة باسقة ، فمتى ما شعرت هذه النخلة بهبوط ذبابة على جذعها حينها سوف ترد عليك المرجعية وتعيرك اهتماما، اما انت ومن يدفع لك فلن تنالوا من هذا الصرح ولو جمعتم كل الشياطين مضروبا في عدد كل ذباب الارض ، موتوا بغيضكم ولعمري ان مقام المرجعية يسمو كل يوم ويشهد له العدو قبل الصديق وكل ذلك لانه من الله ومعه ، ومن كان الله معه فلن يضره تفرق الناس عنه .

مواضيع ذات صلة