صولاغ يوجه ضربة قاضية للصدر واستقلالية رئيس الوزراء :عبد المهدي جزء من المجلس الاعلى

اسرارميديا كشف القيادي والوزير الاسبق باقر جبر صولاغ الزبيدي عن المرجعية السياسية لرئيس الوزراء الحالي عادل عبدالمهدي . وقال صولاغ خلال برنامج تلفزيوني بثته قناة الشرقية “محلية عراقية ” ان […]

اسرارميديا

كشف القيادي والوزير الاسبق باقر جبر صولاغ الزبيدي عن المرجعية السياسية لرئيس الوزراء الحالي عادل عبدالمهدي .

وقال صولاغ خلال برنامج تلفزيوني بثته قناة الشرقية “محلية عراقية ” ان السيد رئيس الوزراء الحالي ليس مستقلا وهو جزء من المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ولازال يمارس دوره الحزبي فيه .

وأكد القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي، في وقت سابق ، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ليس مطلق اليد باختيار وزرائه.

ووصفت مصادر سياسية عراقية تصريحات الزبيدي بالضربة القاضية لاستقلالية السيد عادل عبد المهدي الذي وصفه زعيم التيارالصدري مقتدى الصدر بالمستقل وعلى اساس ذلك تمت تسميته رئيسا للوزارء .

وقالت المصادر ان , هذا يناقض تماما ما أعلن عنه رئيس مجلس الوزراء العراقي  عادل عبد المهدي، برفضه أي مرشح مستقل من الأحزاب لشغل منصب في تشكيلته الحكومية.

وقال عبد المهدي أن المستقل الذي سيرشح عن طريق الأحزاب قد لا يبقى مستقلاً على الأغلب، كما تبين معظم الحالات في التجارب الماضية، مع ضرورة الإقرار بامتلاك كفاءات عظيمة بين الجمهور والمستقلين، وهو ما يجب الانفتاح عليه للاستفادة في المهام الحالية والمستقبلية.

و كان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي يقود تحالف سائرون أعلن ،  في 13 أيلول ، 2018، أنه سيلجأ إلى المعارضة في حال استمر رفض بعض السياسيين لاختيار رئيس وزراء مستقل وتكنوقراط، مشيراً إلى الاتفاق مع “كبار العراق” حول اختيار رئيس الوزراء “بقرار عراقي محض”.

وقال الصدر في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التدوين القصير “تويتر”: “قد توافقنا مع (كبار العراق) على ترشيح عدة شخصيات (تكنقراط) (مستقل) لـ (رئاسة الوزراء) وبقرار عراقي محض، على أن يختار المرشح وزراءه بعيداً عن التقسيمات الحزبية والطائفية والعرقية بل وفق معايير صحيحة ومقبولة حسب التخصص والخبرة والنزاهة”.

وتابع: “سارع البعض من السياسيين الى رفضه ورفض فكرة (المستقل) بل ورفض (التكنقراط) ليعيدوا العراق للمربع الأول ليعود الفاسدون بثوب جديد ولتهيمن الأحزاب والهيئات الاقتصادية التابعة لهم على مقدرات الشعب وحقوقه”.

ومضى بالقول: “إذا استمروا على ذلك، سوف أعلن انخراطي واتخاذي (المعارضة) منهجاً وأسلوباً”.

 

مواضيع ذات صلة