صحيفة روسية : ازدياد خطر الفوضى في العراق بين نفوذ ايران والولايات المتحدة ​​

اسرار ميديا اكدت صحيفة “أوراسيا ديلي” الروسية، الثلاثاء، ازدياد خطر الفوضى وتدهور الوضع في العراق وما سيفضي اليه، في ظل انقسام الشيعة بين النفوذ الايراني والامريكي في البلاد. وذكر تقرير […]

اسرار ميديا

اكدت صحيفة “أوراسيا ديلي” الروسية، الثلاثاء، ازدياد خطر الفوضى وتدهور الوضع في العراق وما سيفضي اليه، في ظل انقسام الشيعة بين النفوذ الايراني والامريكي في البلاد.

وذكر تقرير للصحيفة, الثلاثاء (11 ايلول 018)، ان “البرلمان الجديد بدأ بالعمل فيما بقي تشكيل الحكومة الجديدة التي يتعين عليها إعادة بناء العراق بعد حرب استمرت ثلاث سنوات مع الجهاديين والمناورة بين حليفيها الرئيسيين، المتعاديين جيوسياسيا: إيران والولايات المتحدة”.

واضاف ، انه “قبل بضعة أيام من الجلسة الأولى للبرلمان، قام رئيس الوزراء حيدر العبادي بإقالة فالح الفياض، كمستشار للأمن الوطني ورئيسا لهيئة الحشد الشعبي وجهاز الأمن الوطني، وتشير إقالة الفياض إلى تفاقم العلاقات في معسكر الشيعة العراقيين وحقيقة أن قادة الميليشيات الشيعية يواصلون لعب دور مهم في حياة البلاد ويتدخلون بشكل متزايد في السياسة”.

واوضح، ان “كثيرين يعتبرون أن الحشد الشعبي ثاني مشروع أجنبي ناجح لطهران بعد حزب الله اللبناني، النفوذ الذي تتمتع به طهران في العراق، يعبر عنه ما يقال بأن القوات الخاصة الإيرانية (فيلق القدس) (جزء من الحرس الثوري الإيراني) نشرت سرا في جنوب وغرب العراق صواريخ “زلزال” و”فاتح 110″ و “ذوالفقار”، وهي بفضل مداها، الذي يتراوح بين 200 و 700 كيلومتر، يمكنها بلوغ تل أبيب والرياض”.

وتابع التقرير، انه “على الرغم من انتقاداتها القاسية لواشنطن، فإن الميليشيا الشيعية قاتلت ضد الجهاديين جنباً إلى جنب، ليس فقط مع الجيش العراقي، إنما وفي كثير من الأحيان مع القوات الخاصة الأمريكية، طوال ثلاث سنوات من الحرب ضد تنظيم داعش، لكن الآن، وبعد هزمة الجهاديين في العراق، يظهر سؤال مشروع: ماذا سيحدث بعد ذلك للميليشيا الشيعية”؟

واشار الى ان “الكثير من ذلك سيعتمد على الحكومة العراقية الجديدة، كان مقتدى الصدر، الذي يتمتع بأعلى فرص الحصول على الحق في تشكيل الحكومة، قد دعا إلى حل الحشد الشعبي وأعلن وقوفه ضد النفوذ الإيراني، ولكن بعد فوزه في الانتخابات بدا “موقفه اكثر لطفا”.

وخلصت الصحيفة الى ان “هناك رأي سائد في أوساط الدبلوماسيين الغربيين هو أن (هادي) العامري يفضل أن يستمر في الصداقة مع إيران والولايات المتحدة، ولكن إذا تفاقمت العلاقة بشكل حاد بينهما، فإنه سوف يقف مع طهران لأنه، إلى جانب شيعة العراق الآخرين، يفهم أن نفوذ أمريكا في المنطقة سيضعف، عاجلا أم آجلا”.

مواضيع ذات صلة