عبدالباري عطوان: اربعة اسباب وراء التصعيد الامريكي ضد تركيا

اسرار ميديا قالت صحيفة رأي اليوم الالكترونية التي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي الفلسطيني المقيم في لندن عبدالباري عطوان، الجمعة، ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعلن حربا اقتصادية على تركيا في […]

اسرار ميديا

قالت صحيفة رأي اليوم الالكترونية التي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي الفلسطيني المقيم في لندن عبدالباري عطوان، الجمعة، ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعلن حربا اقتصادية على تركيا في محاولة لتركيع الرئيس رجب طيب اردوغان أو إسقاطه.

وذكر تقرير للصحيفة اليوم (10 اب 2018)، ان الرئيس ترامب يريد أن ينتقم من الرئيس أردوغان بسبب تمرده على السياسات والإملاءات الأمريكية، ويمكن تلخيص أسباب الأزمة في أربعة:

ـ أولا: رفض الرئيس أردوغان الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون المعتقل حاليا ويواجه تهما بدعم الإرهاب، أي جماعة الداعية التركي فتح الله غولن، والذي تشترط الحكومة التركية مبادلته به.

ـ ثانيا: إصرار الرئيس أردوغان على شِراء صفقة صواريخ “إس 400” الروسية المتطَوِرة كبديل عن صواريخ “الباتريوت” الأمريكية.

ـ ثالثا: معارضة الرئيس أردوغان لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، والاعتراف بالمدينة المقَدسة كعاصمة لدولة إسرائيل، ودعمه، أي الرئيس أردوغان، لحركة “حماس”، وإدانَتِه للحصار المفروض على قطاع غزة.

ـ رابعا: إعلان الرئيس أردوغان معارضته للحصار الأمريكي ضد إيران، وتأكيده بعدم الالتزام به، انطلاقا من مصالح تركيا، وحفاظا على ميزان تبادل تجاري بين البلدين تصل قيمته حوالي عشرة مليارات دولار حاليا.

واضافت الصحيفة، ان “هذا الابتزاز المالي الذي يمارسه الرئيس ترامب ضد تركيا سيدفعها للمضي قدما في تقاربها مع روسيا وإيران، ومن غير المرجح أن تنجح هَذه الضغوط في دفع الرئيس أردوغان للركوع عند أقدام ترامب، وإملاءاته بالإفراج عن القس الأمريكي المعتقل مجانا ودون مقابل، أو الالتزام بالحصار ضد إيران”.

واوضحت، ان “ايام الاقتصاد التركي، وليس الليرة التركية فقط، تبدو صعبة جدا في المستقبل المنظور، خاصة أن تركيا محاصَرة بأعداء، وأن حلفاءها الروس والإيرانيين يواجهون عقوبات أمريكية في الوقت نفسه”.

وتابعت، انها “حرب سِياسية بِواجِهة اقتصادية تُعلِنها أمريكا وحلفاؤها في حلف “الناتو” ضِد تركيا، والرد عليها يجب أن يكون بتجميد تركيا لعضويتها في هذا الحلف، والدخول في تكتل سياسي وعسكري جديد مع المحور الروسي الصيني الإيراني الهندي، والتوصل إلى حل سياسي سريع للأزمة السورية يضع حدا للحرب”.

مواضيع ذات صلة