شركات النفط العالمية تغادر العراق.. لماذا؟

اسرار ميديا قال الرئيس التنفيذي لشركة لوك أويل الروسية، وحيد علي كبيروف، الخميس 22 تموز 2021، إن الشركة قد تقلص حصتها في مشروع غرب القرنة 2 النفطي العراقي، وفيما وصف […]

اسرار ميديا

قال الرئيس التنفيذي لشركة لوك أويل الروسية، وحيد علي كبيروف، الخميس 22 تموز 2021، إن الشركة قد تقلص حصتها في مشروع غرب القرنة 2 النفطي العراقي، وفيما وصف إحسان عبد الجبار، وزير النفط العراقي، الاحد 4 تموز 2021، مناخ الاستثمار في بلاده بأنه غير موات للإبقاء على كبار المستثمرين.

وقال رئيس الشركة فاغيت اليكبيروف: لقد أخطرنا العراق ببيع جزء من حصتنا، هناك مهتمون، لن أتحدث عن الحصة، حتى الآن رفضت وزارة النفط العراقية لأنهم راضون عن عمل الشركة في العراق، لذلك نواصل عمليات التفاوض لتحسين الاقتصاد في (غرب القرنة 2)، وخاصة في خزان اليمامة، وفقا لما أوردته وكالة رويترز.

وقال وزير النفط أن شركة بي.بي، تبحث فكرة الانسحاب من بلاده وإن شركة لوك أويل الروسية أرسلت إشعارا رسميا يكشف عن رغبتها في بيع حصتها في حقل غرب القرنة-2 لشركات صينية، وفقا لرويترز.

واستطرد أن البيئة الاستثمارية في العراق غير مناسبة للحفاظ على المستثمرين الكبار.

ويبدو أن الاضطرابات التي تشهدها مناطق الوسط والجنوب العراقي، جعل معظم الشركات النفطية العالمية تفكر جدياً بالانسحاب وبيع حصصها.

ويمثل عدم وجود استثمارات أجنبية جديدة في القطاع النفطي العراقي وعزم شركات عالمية الانسحاب رسالة واضحة على تراجع الاهتمام بالحقول النفطية في البلاد، نظراً للأجواء السياسية والأمنية غير المستقرة.

ويقول المتخصص في المجال النفطي حمزة الجواهري أن الأرباح المنخفضة التي تحصلها الشركات النفطية من كل برميل منتج هي أحد أسباب عزمها على ترك العمل في العراق.

وعن البديل الصيني وإمكان نجاحه، يوضح الجواهري أن الشركات الصينية ليست بمستوى الشركات العالمية، على الرغم من امتلاكها التكنولوجيا والخبرات.

يرى المتخصص في مجال الطاقة كوفند شيراني أن عزم كبرى الشركات العالمية الانسحاب سيقدم صورة سلبية للساعين إلى الاستثمار في البلاد.

ولم يستبعد المتخصص تعرض هذه الشركات للابتزاز من قبل دوائر داخل وزارة النفط أو من قبل بعض العشائر أو الأحزاب المسيطرة في محافظات الجنوب وإجبارها على فتح باب التعيينات أو دفع مبالغ تعويضية.

ووقع العراق منذ العام 2009 سلسلة من العقود مع شركات النفط العالمية لتطوير حقوله في مناطق جنوب ووسط البلاد، في محافظات البصرة وميسان وواسط وذي قار، ثم توسعت إلى محافظات المثنى والنجف والأنبار.

مواضيع ذات صلة