شاهد الفيديو … ائتلاف النصر : سائرون والفتح “تغدوا بالسيد عادل عبد المهدي قبل ان يتعشى بهم ” وخرجوا من المسائلة كالشعرة من العجين

اسرار ميديا اكد ائتلاف النصر ان تحالفي الفتح وسائرون الذي شكل حكومة رئيس الوراء عادل عبدالمهدي  تخلوا عنه بعد ان فرضوا شروطهم عليه وضمنوا المناصب المتفق عليها . وقال عضو […]

اسرار ميديا

اكد ائتلاف النصر ان تحالفي الفتح وسائرون الذي شكل حكومة رئيس الوراء عادل عبدالمهدي  تخلوا عنه بعد ان فرضوا شروطهم عليه وضمنوا المناصب المتفق عليها .

وقال عضو قيادي في ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي , ان مسيرة الاصلاح التي وعد بها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس تحالف الفتح هادي العامري الشعب العراقي اتضح انها عبارة عن استحقاقات حزبية وتكالب على المناصب وتقاسم للمغانم   .

واضاف عصو ائتلاف النصر  , بعد ان استشعرت المرجعية الدينية والشعب العراقي الخطر عبر تنصيب شخصيات حزبية في مواقع المسؤولية من قبل تحالفي الفتح وسائرون متنازلين عن شعار “الشلع قلع ” وتم توزيع الجقائب الوزارية لشخصيات مستقلة بالظاهر لكنها خاضعة لهم بالحقيقة ,  وتعيين أمين عام مجلس الوزراء حميد الغزي  من التيار الصدري ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء عبد المهدي (محمد عبد الرضا)من الفتح غدروا بحليفهم السيد عادل عبد المهدي واصبحوا يطالبون باستجوابه .

وتابع , ان تحالف سائرون الفتح طبقو المثل الشعبي “تغدوا به قبل ان يتعشى بهم” وخرجوا من تبعات المسائلة الشعبية والوطنية كالشعرة من العجين .

هذا و طلبت كتلة سائرون، مساء السبت، باستضافة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وحكومته في البرلمان.

وقالت الكتلة في بيان، أن هذا ‘التوجه يأتي لعدم تقديم شيء ملموس خلال 6 أشهر’، مبينةً أن ‘الاستضافة تأتي بسبب الفشل الواضح في اداء الحكومة وهذا يخالف الوعود’، مشددةً على ضرورة ‘تقديم ملفات الفساد الـ 40 ومحاسبة الفاسدين فوراً’،

وأضافت’ نرفض الحكومة المبنية على المحاصصة السياسية، وسيكون لنا رأي واضح في حال عدم قناعتنا بالإجابات المقدمة’.

وحذر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي  يوم امس الجمعة داعميه الرئيسين في تحالفي سائرون والفتح من نفاذ صبر المرجع الديني الاعلى اية الله على السيستاني جراء تعثر الاصلاحات الحكومية التي وعدوا بها .

وقال عبد المهدي في رسالة مزدوجة الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس تحالف الفتح هادي العامري ان بيان مكتب المرجع الاعلى الذي صدر اليوم الجمعة 14/ حزيران يونيو , وتلاه وكيله احمد الصافي في كربلاء اثناء صلاة الجمعة ربما هو التحذير الاخير قبل اسقاط حكومة تحالف سائرون الفتح التي يرأسها بحسب مصدر مقرب منه .

واضاف رئيس الوزراء في رسالته , ان عدم حسم تسمية وزراء الداخلية والدفاع وباقي الكابينة الحكومية نتيجة تعارض وجهتي الطرفين قد يؤدي الى انهيار جهودهما المشتركة واعادة تكليف شخصية اخرى لرئاسة الوزراء .

والتمس عبد المهدي من الصدر والعامري , التنازل عن بعض الاستحقاقات الجانبية مقابل السماح لعجلة الاصلاحات بالتقدم مشددا على انه لايمكنهم تحمل عتب الشعب ومرجعيته الدينبة والمجازفة اكثر من ذلك .

وتابع عبد المهدي ان التنازل المرحلي لا يعني الغاء استحقاق سائرون والفتح في الدرجات الخاصة , لكنه مطلوب ولا غنى عنه لتجاوز غضب المرجعية الدينية والشعب العراقي  .

مواضيع ذات صلة