سياسي عراقي يدعو صالح لفتح قنوات رسمية مع إسرائيل وإنهاء الحرب معها

اسرارميديا دعا النائب السابق مثال الآلوسي، أمس الأحد، رئيس الجمهورية برهم صالح، إلى «فتح قنوات رسمية مع إسرائيل وإنهاء حالة الحرب معها». وجاءت الدعوة عبر رسالة وجهها إلى رئيس الجمهورية […]

اسرارميديا

دعا النائب السابق مثال الآلوسي، أمس الأحد، رئيس الجمهورية برهم صالح، إلى «فتح قنوات رسمية مع إسرائيل وإنهاء حالة الحرب معها».

وجاءت الدعوة عبر رسالة وجهها إلى رئيس الجمهورية قال فيها ما نصه: «تحية عراقية طيبة وبعد.. باسم حماية العراق شعبا ودولة أدعو فخامتكم ومن خلال مسؤوليتكم والأمانة التي أقسمتم عليها في حماية العراق دولة وشعبا وأرضا وأمن العراق وسلامة شعبه، فأنني ادعوكم الى اخراج العراق من حالة الحرب المستمرة بين العراق وإسرائيل ولحد يومنا هذا، وضرورة التوقيع على وقف إطلاق النار حالنا كحال جميع الدول العربية الموقعة على وقف إطلاق النار، انكم بهذا ستمنعون وتحمون العراق وسيادته وأمنه وشعبنا من أي استعراضات للقوة بين النظام الإيراني والميليشيات المدافعة عنه في العراق وبين إسرائيل».

وأضاف: «اسمح لي أيها الرئيس بالقول، إن عدم الخروج الملح الآن من حالة الحرب قد يعرض الوطن لمجهول يتحمل الجميع تبعاته الخطرة، سيما وأن المنطقة تعيش تصعيدا ينذر بدمار كبير ومن مسؤوليتكم ومسؤوليتنا عدم المراهنة على أجساد العراقيين وعرضهم ومالهم وحياتهم. أسمح لي هنا بالنص التالي جزء مما كتبه لي احد الأصدقاء المحبين العاملين في مراكز الأبحاث الدولية المرموقة».

وتابع: «أما فيما يتعلق برفض العراق التوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار مع إسرائيل بعا انتهاء حرب 1973، فهذا يذكرني برفض مشابه على النحو التالي: عندما طالب العراق عن طريق الأمم المتحدة بإرجاع طائرة الميغ 21 التي فر بها الطيار منير روفا الى إسرائيل عام 1966، كان جواب اوثانت السكرتير العام للأمم المتحدة آنذاك، أنه لا يحق للعراق المطالبة بإرجاع الطائرة لأن العراق لم يوقع على اتفاقيات الهدنة من عام 1948 كما فعلت الاْردن ومصر ولبنان وسوريا، لذلك فهو ما زال في حالة حرب مع إسرائيل».

ومضى الآلوسي إلى القول: «كان على العراق أن يتعلم من هذا الدرس ويوقع على اتفاق وقف إطلاق النار من عام 1973 لان لا احد يعلم ما يجلبه المستقبل!»، وختم رسالته إلى رئيس الجمهورية: «فخامة الرئيس الدكتور برهم صالح المحترم، العراق أمانة مقدسة وواجبكم صيانة الأمانة»، وفقا لنص الرسالة.

مواضيع ذات صلة