سجن الحوت .. أوشك ان يفتح فاه .

اسرار ميديا محمد علي مزهر شعبان سيدي: المرجع الاعلى، أنحني أمام مقامكم إجلالا، لقد افتيت وأجزيت ووفيت في صون العراق وحفظ ارضه وعرضه، وتلك مهمة القائد الهمام، وتكفلت بحمايته، بعد […]

اسرار ميديا

محمد علي مزهر شعبان

سيدي: المرجع الاعلى، أنحني أمام مقامكم إجلالا، لقد افتيت وأجزيت ووفيت في صون العراق وحفظ ارضه وعرضه، وتلك مهمة القائد الهمام، وتكفلت بحمايته، بعد ذلك الانكسار، فأرجعت الهيبة بفتواكم، ولبت النداء جحافل وقعت على الموت فاردت الغزاة مقتلا ومحقا .

من هنا انتصرت الارادة بسواعد حشدنا وقواتنا الامنية . انه القرار من رجل انهى نائرة، واستجابت له نفوس ثائرة . أسئل مقامكم العالي هل انتهت هذه المهمة ؟ سيدي : نادينا فلا من مجيب، بالقصاص ( ولكم في القصاص حياة يا أؤلي الالباب ) فلا قصاص أنجز والحياة أضحت مقبرة للاحياء، والقاتل الوحش يربض ويتربص، ينعم بوسائل الترف، مدركا مطمئنا بأصوات تنادي بالعفو العام . أنبئك سيدي الامام هناك خطط تسربت وبعلم الحكومة،عن سحب الكامرات الحرارية الخارجية من سجن الحوت، الذي يضم الكثير من قادة داعش بتهريب سجناء الحوت بسيارات عسكرية وعن طريق أرتال وبدعم جوي، تحت حجة تنقلات عسكريه الى قاعدة عين الاسد، بمساعدة بعض القيادات العسكريه .

مهما كان الخبر بحكم التاكيد او عدمه، فالمقدمات توحي الى النتائج، والتصرفات تؤشر الى مؤامرة ليست بخافية، فعدم القصاص منهم والتهرب بمماطلات وادعاءات، تنم دون شك عن تعطيل، لا مبرر له سماوي كان او شرعي ام أخلاقي، انها غايات تقف وراءها قوى اقليمية ودولية، تحت مظلة ماسونية وهابية . ‏سيدي : ان حكم الشرع وانت الاعلم والاتقى والانقى مشرعا، وان كانت المرؤة، فالثكالى والايتام والاباء الفاقدين، لا يبرد قلوبهم الا حقهم في القصاص، وان كانت العدالة فجذورها حيث جدك ميزان العدل وامام الهدى والتقى والقسطاط .

وان كانت رفع حيف، فمظلومية طائفة كانت ولازالت تحت وطأة الموت ذبحا وتشريدا وابادة ومقابر جماعية، وكأن اشلاء موتاهم من الرخص بمكان لا يرمش للعين جفن مجرم ؟ ليعلم الكل أن الحركات التي دارت في الناصريه، الحقة منها وهي معذوره، فغلبتها وقادتها الجهة الملغومة، التي كان تدور حول ايجاد ثغرة لاخراج هؤلاء الوحوش، وسوف نرى كيف تدور الدواليب، باتجاه يرجعنا للمربع الاول . لجئنا لمقامكم ولحشدنا وللغيور من قواتنا، ولبقايا النجباء من سياسينا، أن تتداركوا الامر، لان في الجو غيمة حمراء .

*كاتب عراقي.

مواضيع ذات صلة