ذي غارديان: نتائج الانتخابات العراقية ضربة لنفوذ إيران التي بدأت بالترنح في المنطقة

اسرار ميديا ذكرت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية، أن النتائج الضعيفة غير المتوقعة لرئيس الوزراء حيدر العبادي في الانتخابات البرلمانية شكلت ضربة للنفوذ الأميركي في البلاد، ومع ذلك فإن الخاسر الأكبر […]

اسرار ميديا

ذكرت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية، أن النتائج الضعيفة غير المتوقعة لرئيس الوزراء حيدر العبادي في الانتخابات البرلمانية شكلت ضربة للنفوذ الأميركي في البلاد، ومع ذلك فإن الخاسر الأكبر هو إيران، إذ احتلت قائمة “الفتح” التي تدعمها بالمركز الثاني بعد تحالف “سائرون”، المدعومة من قبل مقتدى الصدر والذي يعتقد أن على العراقيين إدارة شؤون العراق، وليس واشنطن أو طهران أو وكلاءهم.

وبحسب الصحيفة، فإن إيران بدأت تواجه بالفعل ضربات تحد من تقدمها التوسعي في المنطقة، وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي يقول إنه سيسعى للحفاظ على الاتفاقية النووية مع طهران، إلا أن العقوبات الأميركية ستجبر الشركات الخاصة على ترك السوق الإيرانية.

وقالت “ذي غارديان”، إن إيران لا يمكنها الاعتماد على روسيا والصين لإنقاذها أو تمويل اقتصادها غير الكفء الذي تسيطر عليه الدولة، وتدخلاتها المستمرة في سوريا واليمن، أو حتى دعم برنامجها للصواريخ البالستية.

وأضافت، أن “العراقيين بدأوا يستاؤون من سلوك طهران الاستعماري الجديد، ويبدو أن الشيعة في المنطقة يعتزمون العودة والتوجه مرة أخرى إلى العاصمة التاريخية للشيعة النجف والاستجابة لتوجيهاتها بدلا من قم، المدينة الإيرانية التي استحوذت على دورها خلال الديكتاتورية السنية لصدام حسين”.

وتابعت الصحيفة البريطانية قولها، إن توجه المرجع الديني الشيعي علي السيستاني في رسم خط فاصل بين المؤسسة الدينية والدولة، ورفضه مبدأ الخميني (ولاية الفقيه) القائل إن (القائد الأعلى لديه سلطة مطلقة على الهيئات السياسية ودوائر الدولة)، له جاذبية داخل الأوساط الشعبية الإيرانية، ومن الممكن أن يكون التمرد النامي في العراق ضد الحكم من قبل الوكي الإيراني نقطة تحول.

 

مواضيع ذات صلة