دراسة: 50% من المغاربة لا يمانعون المعاشرة قبل الزواج

اسرار ميديا كشفت دراسة مغربية حديثة أن 80% من المغاربة يعتبرون أن ”البكارة“ دليل العفة والتدين وحسن التربية، مشيرة إلى أن 76.3% من المستجوبين أكدوا أن العلاقات ما قبل الزواج […]

اسرار ميديا

كشفت دراسة مغربية حديثة أن 80% من المغاربة يعتبرون أن ”البكارة“ دليل العفة والتدين وحسن التربية، مشيرة إلى أن 76.3% من المستجوبين أكدوا أن العلاقات ما قبل الزواج منتشرة في المجتمع المغربي.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية بعنوان: ”الحريات الفردية في المغرب… تمثلات وممارسات“، أن حوالي 50% من أفراد العينة اعتبروا أن المعاشرة قبل الزواج لدى الفتيان كما الفتيات، مسألة حرية شخصية، في حين توزعت باقي النسب على نعت تلك العلاقات بالفساد الأخلاقي، والابتعاد عن التعاليم الدينية، وسوء التربية.

ووفق المصدر عينه، اعتبر 76.3% من المشاركين في الدراسة أن ”العلاقات الحميمة ما قبل الزواج أصبحت منتشرة في المجتمع المغربي؛ حيث صرح 60% منهم بمعرفة شخصية بفتى أو فتاة، له أو لها ممارسات حميمة“.

واشتملت الدراسة على عينات شارك فيها 1312 موزعين على جميع جهات المملكة المغربية بشكل متوازن بالنسب ما بين الذكور والإناث.

وتناولت الدراسة واقع الحريات الفردية في المغرب وضمت ثلاثة محاور رئيسية: تمثل الجسد ومدى الاتفاق مع تملكه الفردي وحرية التصرف وفق الإرادة الفردية سواء بالمطلق أو من خلال الممارسات اليومية المرتبطة باللباس، وارتداء الحجاب.

أما المحور الثاني فيمس طبيعة العلاقة بالدين وبحرية المعتقد وإلى أي درجة يمكن قبول الاختلاف الديني سواء في العلاقة مع الآخر القريب أم البعيد. بينما خصص المحور الثالث للجنسانية سواء من حيث تمثل العينة لها أو من خلال الموقف من ممارسات الآخرين.

وأكدت نتائج البحث الميداني حول تمثل الجسد تصورات متباينة، إذ يمثله حوالي ثلث مجتمع البحث (32.9%) جزء منهم، وهو رقم يتجاوزه أكثر من نصف العينة المشاركة في البحث بقناعة أن الجسد هو كل شيء (52.6%)، في حين طابق ما نسبته (8.8%) من مجتمع البحث بينه وبين مفهوم الهوية.

أما البقية فتوزعت آراؤهم بين النظر للجسد كوسيلة عمل (2%)، أو أداة للتعبير(2.1%)، وهي آراء تختزل نظرة طبيعية أولية حول قدرات جسم الإنسان ومظهره.

وفي سياق آخر، رفض 60% من المبحوثين الإعلان عن ميولاتهم الجنسية المثلية في الفضاء العام، بينما صرح 30% أنهم على معرفة شخصية ومباشرة بشخص له ميولات جنسية مثلية، بمعنى أنه رغم سلبية التمثل والموقف من مسألة المثيلة، إلا أن هناك تسامحا سلوكيا نسبيا في العلاقات اليومية الاجتماعية.

وفيما يهم ارتداء الحجاب، عبر 50% عن أنهم يرون أن طريقة لباس المرأة مسألة حرية شخصية؛ لكن رغم ذلك 61.2% من المبحوثين عبروا عن تأييدهم لمسألة تغطية الجسد الأنثوي بارتداء الحجاب. وترتفع النسبة لدى الإناث لتصل إلى 65.3% مقابل 57.1%.

وأفادت نتائج الدراسة نفسها أن حوالي 50% من أفراد العينة اعتبروا أن طريقة لباس المرأة مسألة حرية شخصية، في مجتمع غالبا ما يوصف بالمحافظة والتدين والتقليدية.

وأشارت إلى أنه يجب أخذ هذا المنحى الإيجابي لأغلبية المواقف، بحذر شديد، ”حيث يمكن أن تكون بعض من تلك المواقف تعبر عن نوع من اللاهتمام أكثر منها تعبير عن اقتناع إيجابي بمسألة حرية الجسد الأنثوي في الفضاء العام“.

ووفق الدراسة، فإن اعتبار هؤلاء النسوة متحررات الجسد في الشارع، متعلمات ومتفتحات ومتنورات، لم تتجاوز في مجموع النسب 15.8% عند الذكور و10.3% عند الإناث.

في حين، تم اعتبار أن هؤلاء النسوة متحررات الجسد في الشارع، غير محترمات، ومنحرفات، ورخيصات، وسيئات التربية عند 31.3% من أفراد العينة، بل إن 0.6% منهم اعتبرنهن كافرات، وفقاً للدراسة.

مواضيع ذات صلة