جهاز المخابرات :عناصر من تنظيم “جند السماء” تستعد لاقتحام مراقد دينية في مدنية النجف العراقية لاثأرة حرب شيعية – شيعية

اسرار ميديا كشف جهاز المخابرات العراقي عن وجود مخطط  لاقتحام مراقد دينية في مدينة النجف العراقية . وقال مصدر في الجهاز ، ان اجهزة المخابرات تلقت معلومات استخبارية تفيد بأن […]

اسرار ميديا

كشف جهاز المخابرات العراقي عن وجود مخطط  لاقتحام مراقد دينية في مدينة النجف العراقية .

وقال مصدر في الجهاز ، ان اجهزة المخابرات تلقت معلومات استخبارية تفيد بأن مجموعة من عناصر تنظيم “جند السماء ” المحظور تستعد لاقتحام مراقد دينية لاثارة حرب شيعية – شيعية .

واضاف المصدر ، ان المخطط مدعوم من سفارات دولية واقليمية مستغلة موجة التظاهرات التي تعم مدن العراق .

وتابع المصدر ، ان اجهزة الامن العراقية حصلت على خريطة المخطط  الذي ينشط في بعض مدن وسط وجنوب العراق وتمكنت من اعتقال 25 عنصر من التنظيم المحظور  في مدينة الناصرية جنوب العراق .

كشف مصدر امني من الناصرية، اليوم الجمعة، ان القوات الامنية ا من اتباع مايسمى بـ”جند اسماء” في المحافظة.

من جانبه دعا المرجع الديني الاعلى آية الله السيد علي السيستاني المتظاهرين السلميين لتمييز صفوفهم وطرد المخربين، مشيرا الى ان الاعداء وادواتهم يخططون لنشر الفوضى والاقتتال الداخلي وعودة الدكتاتورية.

وقال ممثل آية الله السيستاني في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي خلال خطبة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف : ان الاعداء وادواتهم يخططون لنشر الفوضى والاقتتال الداخلي وعودة الدكتاتورية، داعيا يدعو البرلمان العراقي الى اعادة خياراته بالحكومة التي انبثقت منه.

وما شهدته مدينة النجف، في خلال الساعات الماضية، شكّل نموذجاً من تلك السيناريوات. ووفقاً لمعلومات صحيفة «الأخبار اللبنانية »، فإن أحداث النجف شاركت فيها ثلاث جهات فاعلة، هي:

1- القوى المحسوبة على النائب عن «ائتلاف النصر» (برئاسة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي) عدنان الزرفي، من جمعيات وغيرها تُعرف بقربها من السفارة الأميركية.

2- القوى المتطرفة دينياً، والتي جاء أنصارها من الديوانية، أي تيارات الصرخي واليماني والشيرازي.

3- المجموعات المحسوبة على التيار الصدري، والتي تُطرح تساؤلات حول هوية من يديرها، في ظلّ الحديث عن أنها «لا تطيع أحداً».

اجتماع هذه القوى الثلاث، وفق معلوماتٍ أمنية، أنتج «حراكاً مشبوهاً» تَمثّل في حرق القنصلية الإيرانية، وتهديد المدينة القديمة للنجف حيث يقطن السيستاني. وعلى رغم نفي مطلعين على «بيت المرجع» وجود «ما يؤشر إلى تهديد يطاول المرجع»، وتأكيدها أن «الوضع في المدينة القديمة هادئ ومستقر حتى الآن»، إلا أن مصادر قيادية في «الحشد» أكدت أن ثمة نفيراً عاماً لبعض الألوية عند محيط سور المدينة القديمة، وذلك تحسّباً لأيّ تهديد، وخاصّةً أن قرار «الحشد» قضى بمنع وصول أيّ أحد إلى هناك تحت أيّ مبرّر.

هذا المشهد الأمني لا يُستبعد أن ينسحب، في خلال الساعات والأيام المقبلة، على محافظات جنوبية أخرى، في ظلّ هشاشة في أداء المؤسسة الأمنية، أظهرتها أحداث الناصرية والنجف، حيث انسحبت القوى الأمنية من الأولى نتيجة الضغوط التي مورست عليها من قِبل بعض الجهات السياسية، وهو ما تكرّر في الثانية أيضاً في ظلّ الضغط الذي مارسه الزرفي على القوى الأمنية وقيّد من حركتها. كلّ ذلك يعود بالأذهان وفق البعض إلى أيام سقوط مدينة الموصل في حزيران/ يونيو 2014 بيد تنظيم «داعش»، الأمر الذي يدقّ ناقوس الخطر من انهيار أمني كامل سيفتح الباب على سناريوات أخطر مما تشهده البلاد اليوم.

 

مواضيع ذات صلة