ثمانية أماكن مسؤولة عن انتشار 80 بالمئة من حالات كورونا

اسرار ميديا المطاعم، ودور العبادة، والفنادق، وعيادات الأطباء، من أكثر الأماكن خطورة، لأنها مسؤولة عن 80 في المئة من حالات انتشار فيروس كورونا المستجد. والفيروس الذي أصاب قرابة 55 مليون […]

اسرار ميديا

المطاعم، ودور العبادة، والفنادق، وعيادات الأطباء، من أكثر الأماكن خطورة، لأنها مسؤولة عن 80 في المئة من حالات انتشار فيروس كورونا المستجد.

والفيروس الذي أصاب قرابة 55 مليون شخصا حول العالم، ربما كانت بعض الأماكن مسؤولة عن نشره أكثر من أماكن آخرى، بحسب دراسة نشرتها مجلة نيتشر العلمية.

ورصدت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ستانفورد، وجامعة نورث ويسترن ومختبر تشان وزوكربيغ للأبحاث، حالات الإصابة بفيروس كورونا وتحليل بيانات خريطة حركة انتقال الهواتف الخلوية في مدن أميركية، لمعرفة الأماكن التي كان يرتادها المصابون قبل التعرض للعدوى.

وضمت هذه المدن، أتلانتا، وشيكاغو، ودالاس، وهيوستن، ولوس إنجليس، وميامي، ونيويورك، وفيلادلفيا، وسان فرانسيسكو والعاصمة واشنطن، حيث غطت خارطة البيانات تحليل تحركات نحو 98 مليون شخصا.

ووجدت الدراسة أن المطاعم تمتلك أعلى معدلات انتقال لفيروس كورونا، وتليها مناطق التنقل عبر المترو، وصالات الألعاب الرياضية، والفنادق والموتيلات، والمقاهي، ودور العبادة، وعيادات الأطباء، ومحلات التجزئة.

وأشار الباحثون إلى أن تتبع خارطة التجمعات من خلال شبكات البث الخلوي، يمكنها أن تعطي صورة أوضح لصناع القرار من أجل تحديد المناطق الأكثر ازدحاما والتي يمكن تعطي مؤشرا على ازدياد احتمالية انتشار الفيروس في هذه المناطق.

ويحذر كبار خبراء الصحة العامة في الولايات المتحدة من تفاقم انتشار كورونا، حيث لم تعد تدابير ارتداء الكمامات أو التباعد الاجتماعي كافية لوقف عدوى الفيروس، والتي أصابت أكثر من 11 مليون شخصا في أميركا، وتسببت بوفاة نحو ربع مليون شخص.

وكانت شركة موديرنا الأميركية قد أعلنت، الاثنين، أن النتائج الأولية للقاحها ضد فيروس كورونا فعال بنسبة 94.5 في المئة، بحسب نتائج مبكرة لاختبار سريري على أكثر من 30 ألف مشارك، وهو ما يمثل انتصارا ثانيا في المعركة ضد الوباء الذي أودى بحياة أكثر من مليون شخص، بعد أيام من إعلان مماثل لشركة فايزر.

وقالت موديرنا إن خمسة أشخاص فقط، من أصل 30 ألف، هم مجموع المتطوعين، أصيبوا بمرض كورونا، لكن لم تكن أعراضهم حادة.

وقال الرئيس التنفيذي لموديرنا، ستيفان بانسيل، “أعطانا هذا التحليل المؤقت الإيجابي لدراستنا من المرحلة الثالثة أول إثبات سريري بأن لقاحنا قادر على منع الإصابة بمرض كوفيد-19، بما في ذلك المرض الشديد”.

وتدعم الحكومة الاتحادية مشروع لقاح موديرنا، بما يقرب من نصف مليار دولار، واختارته كواحد من أوائل اللقاحات التي دخلت في تجارب بشرية واسعة النطاق.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت شركة صناعة الأدوية الأميركية فايزر إن لقاحها التجريبي لعلاج مرض كوفيد-19 فعال بأكثر من 90 في المئة.

مواضيع ذات صلة