تطبيقات تتجسّس على حياة النساء الجنسيّة وتكشفها لـ”فيسبوك”!

اسرار ميديا كشف تقرير جديد أن تطبيقَي “مايا” (Maya) و”ميا فيم” (MIA Fem) يشاركان معلومات حميمة عن النساء مع موقع “فيسبوك”، بحسب ما نقل موقع “روسيا اليوم” عن صحيفة “واشنطن […]

اسرار ميديا

كشف تقرير جديد أن تطبيقَي “مايا” (Maya) و”ميا فيم” (MIA Fem) يشاركان معلومات حميمة عن النساء مع موقع “فيسبوك”، بحسب ما نقل موقع “روسيا اليوم” عن صحيفة “واشنطن بوست”.

ونقل الموقع أنّ: “هناك ما لا يقل عن تطبيقين هما “مايا” و”ميا فيم” يتابعان التفاصيل الصحية للنساء في ما يتعلق بالدورة الشهرية، والصحة الجنسية، وحتى تفاصيل أخرى عن وسائل منع الحمل المستخدمة، والحالة المزاجية، والمرة الأخيرة التي تمت فيها المعاشرة”.

ووفقًا لتقرير جديد أصدرته منظمة مراقبة الخصوصية “برايفاسي إنترناشيونال” (Privacy International)، فإن هذه التطبيقات “تشارك تلك التفاصيل مع فيسبوك، وهو ما يثير التساؤلات حول أمان معظم المعلومات الخاصة بنا في عصر يمكن لصاحب العمل، وشركة التأمين، وشركات الإعلانات، استخدام تلك المعلومات في استهداف أشخاص معينة، أو للتمييز ضد أشخاص استنادا لأي من المعلومات المتاحة”.

وبحسب الموقع، تشارك هذه التطبيقات المعلومات من خلال ما يسمى بـ “مجموعة تطوير برامج فيسبوك” (Facebook Software Development Kit)، وهو منتج يتيح للمطورين إنشاء تطبيقات لأنظمة تشغيل معينة، تتمكن من التحليل واستثمار هذه التطبيقات في إعلانات “فيسبوك”. ووجدت “برايفاسي إنترناشيونال” أن تطبيقي “مايا” و”ميا فيم” يشاركان معلوماتهما مع “فيسبوك” بمجرد أن يقوم المستخدم بتثبيت التطبيق على الهاتف وفتحه، حتى قبل توقيع عقد سياسة الخصوصية.

وأكّد المتحدث باسم شركة “فيسبوك” جو أوسبورن أن “ذلك لا يعني توصل المعلنين على فيسبوك إلى المعلومات الصحية الحساسة التي تشاركها المستخدمات مع هذه التطبيقات”، مشيرًا الى أنّ نظام الإعلانات على فيسبوك “لا يستفيد من المعلومات التي يحصل عليها الموقع من نشاط الأشخاص عبر التطبيقات، أو عبر مواقع شبكة الإنترنت الأخرى”.

واكتسبت هذه التطبيقات شعبية واسعة بين النساء لقدرتها على تتبع فترة الحمل والإمكانيات التي تتيحها في ما يخص مجال الخصوبة والصحة الجنسية والحالة المزاجية أثناء الدورة، وغيرها من البيانات الحميمية، بحسب الموقع الذي يضيف: “لكن العديد من هذه التطبيقات لا تخضع لنفس القواعد التي تخضع لها معظم البيانات الصحية، ما أثار مخاوف تتعلق بالخصوصية، في الوقت الذي يمكن أن تخضع فيه بعض هذه التطبيقات للتدقيق من جانب أصحاب العمل الذين بإمكانهم استخدامها كأدوات مراقبة وجمع المزيد من البيانات حول حياة موظفيهم تحت شعار ‘العافية للشركات’، بالإضافة إلى إمكانية استخدام هذه المعلومات ومشاركتها على نطاق أوسع مما يدركه العديد من المستخدمين. فقد تكون هناك إمكانية لخروقات أمنية، أو استخدام أرباب العمل وشركات التأمين البيانات والمعلومات للتمييز ضد المرأة، من خلال زيادة أقساط التأمين الخاصة بهم، أو عدم منحهم مناصب قيادية على سبيل المثال”.

مواضيع ذات صلة