ترامب يكشف رغبة إيران و 4 دول عربية للسلام مع إسرائيل

اسرار ميديا كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، رغبة 5 دول عربية للانضمام إلى اتفاق السلام مع إسرائيل، بعد السودان والإمارات والبحرين، متوقعا أن تكون السعودية قريبا، وربما إيران “في […]

اسرار ميديا

كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، رغبة 5 دول عربية للانضمام إلى اتفاق السلام مع إسرائيل، بعد السودان والإمارات والبحرين، متوقعا أن تكون السعودية قريبا، وربما إيران “في نهاية الأمر”.

وأكد ترمب خلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديوكونفرانس بمشاركة قادة الدول الثلاث إبان إعلانه تطبيع السودان علاقاتها مع إسرائيل، اليوم، (23 تشرين الأول 2020)، أن “5 دول تريد الانضمام إلى اتفاق السلام مع إسرائيل”.

وأضاف الرئيس الأميركي، أنه متأكد أن السعودية ستنضم لاتفاق السلام مع إسرائيل قريبا، فيما قال إيران ربما تنضم إلى اتفاق مماثل “في نهاية الأمر”.

بينما شدد ترمب رفضه حصول إيران على أسلحة نووية، قائلا: “من يهتف الموت لإسرائيل لا يمكن أن يحصل على أسلحة نووية، أود مساعدة إيران وإعادتها لمسارها الصحيح، لكن عليهم التخلي عن السلاح النووي”.

من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تطبيع العلاقات مع السودان بأنه “تحول استثنائي”، معتبرا ذلك “عهد جديد، عهد السلام الحقيقي، واليوم الخرطوم تقول نعم للسلام مع إسرائيل ونعم للاعتراف بإسرائيل ونعم للتطبيع مع إسرائيل”.

وأشار نتنياهو إلى أنه “دولة أخرى”، لم يسمها، ستلحق بالسودان والإمارات والبحرين، في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

في حين شكر رئيس الحكومة السودانية، عبدالله حمدوك، الرئيس الأميركي على دعمه إزالة اسم بلاده قائمة الدول الراعية للإرهاب ورعايته اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وبموجب هذه التطورات، يصبح السودان ثالث دولة عربية تطبع علاقاتها مع إسرائيل في غضون شهر، بعد اتفاقي الإمارات والبحرين الموقعين برعاية أميركية، في منتصف أيلول الماضي.

وجاء إعلان ترمب عن اتفاق السودان وإسرائيل بعد وقت قصير من إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي أبلغ الكونغرس عزمه إزالة تصنيف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وينظر على نطاق واسع إلى إلغاء التصنيف، الساري منذ 27 عاما، على أنه مرتبط بالاتفاق مع إسرائيل.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كايلي ماكناني، في بيان، إن الإخطار الرسمي للكونغرس “يأتي في أعقاب اتفاق السودان الأخير على حل بعض دعاوى ضحايا الإرهاب الأميركيين وعائلاتهم”.

ووافق السودان على تسوية مع الناجين وعائلات ضحايا هجمات تنظيم القاعدة في 1998 على سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا، وهجوم 2000 على المدمرة الأميركية يو إس إس كول، ومقتل جون غرانفيل، موظف الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالخرطوم في 2008.

وإبان هذه الفترة، كان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن متواجدا في السودان.

وحولت الحكومة الانتقالية في السودان 335 مليون دولار إلى “حساب ضمان لهؤلاء الضحايا وعائلاتهم”، حسب بيان للبيت الأبيض.

وأضاف البيان: “يمثل اليوم خطوة مهمة إلى الأمام في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان ويمثل نقطة تحول محورية للسودان، مما يسمح بمستقبل جديد من التعاون والدعم لانتقاله الديمقراطي المستمر والتاريخي”.

مواضيع ذات صلة