بعد انباء عن انهيار شعبيته في محافظات الوسط والجنوب …الصدر يدعو متظاهري الناصرية إلى العودة لمنازلهم والاستعداد للانتخابات

اسرار ميديا دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، المعتصمين في محافظة ذي قار إلى العودة لمنازلهم “سالمين آمنين” والاستعداد للانتخابات المقبلة، مطالباً الحكومة الاتحادية بفرض الأمن والقانون “وإلا فهي مقصرة”. […]

اسرار ميديا

دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، المعتصمين في محافظة ذي قار إلى العودة لمنازلهم “سالمين آمنين” والاستعداد للانتخابات المقبلة، مطالباً الحكومة الاتحادية بفرض الأمن والقانون “وإلا فهي مقصرة”.

وقال الصدر في بيان ،  إنه يجب أن يعم السلام والأمن في الناصرية وعلى الأهالي أن لا يتصارعوا بينهم.

وشدد أن على الحكومة الاتحادية التعامل مع أي طرف يزعزع الأمن ولا يحترم هيبة الدولة، وكذلك الالتزام بواجباتها وفرض الأمن والقانون “وإلا فهي مقصرة”، مبيناً أن “الحكومة المحلية إما متخاذلة أو خائفة”.

ونصح المعتصمين بأن يعودوا إلى “منازلهم سالمين آمنين، فهم بحاجة إلى تنظيم صفوفهم من أجل العملية الديمقراطية القادمة وإلا ضاعت حقوقهم ما بين مطرقة متشدديهم وسندان الفاسدين”.

وجاء بيان الصددر على خلفية  وقتل سبعة أشخاص، يوم أمس، في صدامات بين متظاهرين معارضين للحكومة العراقية وآخرين من مؤيدي الصدر في مدينة الناصرية، فيما فرضت مدن أخرى تدابير أمنية جديدة.

وحذر المقرب من زعيم التيار الصدر صالح محمد العراقي الحكومة العراقية، وهدد المتظاهرين قائلاً: “إن لم تستطع الدولة حماية ذي قار فإن للعراق جنوده”، وكتب في تدوينة له على مواقع التواصل الاجتماعي: “بالأمس أثبت عشاق آل الصدر انضباطهم وتنظيمهم الدقيق وبالشروط الصحية الحضارية”.

من جهته، قال الصدر في خطبة صلاة الجمعة التي وجهها لاتباعه الذين احتشدوا في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد أمس: “نحن ملزمون بالدفاع عن الوطن تحت قبة البرلمان بأغلبية صدرية، وندافع بكل سلمية ونريد هداية الجميع، فالقتل والعنف آخر الكي ولسنا بصدده”.

وأردف انه يرغب بحصول تياره على منصب رئاسة الحكومة، “لتكون أبوية عادلة تحب وطنها وتريد له الهيبة والاستقلال والسيادة والرفاهية بلا فاسدين ولا شغب ولا احتلال ولا ارهاب ولا عنف”.

وقبل أيام، ربط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، خوضه الانتخابات بالتأكد من أن الانتخابات ستسفر عن اغلبية صدرية في مجلس النواب، مشيراً أن ذلك سيكون لتخليص العراق من “الفساد والتبعية والانحراف”.

ووقعت الصدامات أمس الجمعة بين أنصار حركة الاحتجاج الشبابية المناهضة للحكومة التي بدأت في تشرين الأول 2019 وأنصار الصدر الذي دعا مؤيديه للنزول للشارع في استعراض للقوة السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في حزيران المقبل.

واتهم ناشطون مناهضون للحكومة أنصار الصدر بإطلاق النار عليهم وإحراق خيامهم في مكان تجمعهم الرئيسي بساحة الحبوبي في الناصرية.

واستمرت الاشتباكات طوال الليل، حيث أفاد مسعفون عن مقتل سبعة اشخاص حتى صباح السبت، خمسة منهم جراء جروح بطلقات نارية، وما لا يقل عن 60 جريحاً، بينما أقالت الحكومة العراقية قائد شرطة المدينة وفتحت تحقيقاً في الأحداث وفرضت حظراً للتجول طوال الليل في الناصرية.

ومن المزمع أن تجري الانتخابات المبكرة في العراق وفق قانون جديد بدلاً من التصويت على اللوائح، إذ سيتم التصويت على الأفراد وتقليص نطاق الدوائر الانتخابية. لكن غالبية المراقبين يتوقعون تأجيل موعد الاقتراع بضعة أشهر على الأقل، ويرجح خبراء أن يستفيد الصدر ومرشَحوه من قانون الانتخابات الجديد.

مواضيع ذات صلة