بعد التظاهرات… الحكومة تتحرّك!

اسرار ميديا اشارت “صنداي تليغراف” البريطانية في موضوع عن التطورات الأخيرة في تونس والتظاهرات المناهضة لخطط التقشف، الى إن ​الحكومة التونسية​ تبحث تقديم المزيد من الدعم للفقراء والأسر الأقل دخلا […]

اسرار ميديا

اشارت “صنداي تليغراف” البريطانية في موضوع عن التطورات الأخيرة في تونس والتظاهرات المناهضة لخطط التقشف، الى إن ​الحكومة التونسية​ تبحث تقديم المزيد من الدعم للفقراء والأسر الأقل دخلا في محاولة منها لنزع فتيل التوتر والغضب الشعبي والمظاهرات الرافضة لخطة التقشف التي أعلنت عنها مؤخرا.

واوضحت أن اللقاءات الأخيرة التي عقدها الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بعدد من ممثلي النقابات والاتحادات العمالية والأحزاب السياسية كان هدفها معرفة وتقييم رد الفعل الشعبي على إجراءات اقتصادية قد تقدم عليها الحكومة. واشارت إلى أن كل هذه التطورات تأتي في الوقت الذي يحتفل فيه التوانسة بالذكرى السابعة للثورة الشعبية التي أطاحت بزين العابدين بن علي عام 2011 وهو الحدث الذي ألقى بظلاله على مصر و​سوريا​ و​ليبيا​ و​اليمن​. ولفتت الى أن جميع الثورات الأخرى في ​العالم العربي​ إما تحولت إلى حرب أهلية أو حروب بالوكالة أو استسلمت لأنظمة قمعية، ليبقى النموذج التونسي أكثرها نجاحا وحفاظا على التجربة حتى الآن.

وأضافت أن الحكومة التونسية يقودها حزب علماني بالمشاركة مع حزب إسلامي معتدل ورغم ذلك تعاني البلاد من مشاكل اقتصادية مستفحلة ألقت بظلالها على أغلب فئات الشعب.

مواضيع ذات صلة