بالحرف الواحد

اسرار ميديا ماهر ضياء محيي الدين أصابع الاتهام ستكون موجه إلى عدة أطراف تقف وراء ما حدث في مكتب المفوضية من حريق للأجهزة العد الالكتروني وسلامة صناديق الاقتراع بنسبة 95% […]

اسرار ميديا

ماهر ضياء محيي الدين

أصابع الاتهام ستكون موجه إلى عدة أطراف تقف وراء ما حدث في مكتب المفوضية من حريق للأجهزة العد الالكتروني وسلامة صناديق الاقتراع بنسبة 95% حسب التصريحات الرسمية . مسلسل الرعب الدرامي لهذه الانتخابات لم تنتهي حلقاته ، ولا نعلم ما هو القادم ، بكل المقاييس لا تبشر بخير ، بدليل منذ يوم الانتخابات ولحد وقتنا الحاضر الإحداث في تصاعد مستمر ، والمتغيرات العاجلة والمفاجئة تكاد في كل لحظة تتغير نحو مزيد من تفاقم الأزمة ، ولغة التهديد والوعيد من الجميع سواء من الفائزين والخاسرين حاضرة ، ومن يتصيد بنا في الماء العكر( المستفيد الأول ) وهنا بيت القصيد . حوادث الحريق أمر طبيعي جدا إن تحدث بسبب الكهرباء ، لكن في وضعنا لها حسابات أخرى ، وهي ليست غريبة علينا ، شهدنا عدة حوادث مماثلة في أماكن عدة في وزارات الدولة ، وحتى داخل مجلس القضاء الأعلى ، ودائما كان الالتماس الكهربائي هو الحجة أو الذريعة لهذا الحادث ، وفي اغلب الحالات لم تكشف الحوادث ولم تعلن الجهة التي تقف ورائه حتى بعد تشكيل لجان تحقيق، ونتائج التحقيق بقيت طي الكتمان ، ونسيت القضية بمرور الأيام ولسبب بسيط جدا بلدنا لا يمر يوم علية إلا وتحدث حوادث مفجعة تهون التي قبلها ، وفقرة عاجل عاجل لا تفارق شاشتنا ، لتضاف هذه الحادثة إلى قائمة التي سبقتها ، ولن تكشف الحقيقة وتعرف الجهة التي تقف ورائها ، وما يخفى كان أعظم . حقيقة لا يختلف عليه اثنان ومن خلال الحقائق والوقائع الجارية ، هناك مخطط مرسوم يراد تحقيقه ، وهدف تسعى إليه إطراف معينة ، وما يجري من مشهد يتعقد يوم بعد يوم خير دليل على ذلك ،خلط الأوراق والأمور لكي يستسلم الجميع للأمر الواقع ، ومطالبات التغيير والإصلاح من البعض لم تعد موجودة ، لان الخوف من الدخول في المحذور وعدم السقوط في الهاوية ، لان من باب التزاحم يقدم الأهم على المهم ، والاهم امن البلد واستقراره ، والمهم في نهاية المطاف ضمان بقاء نفس الوجوه في السلطة ،لكي يتقاسموا الكعكعه كل حسب حصته وتوافقهم مع الآخرين . هي ورقة ضغط ضد الجميع تسعى من ورائها جهات تريد تحقيق مأربها الشيطانية ، لأننا بلد خيرات وثروات ، من اجل الحصول على تنازلات أو مساومات أو التفاوض على أمور قد تكشف بعد حين ، وانعكاسات الصراع الدولي والإقليمي نتائجها على الواقع الداخلي العراقي لا تحتاج إلى دليل ، وخصوصا بعد إن وصلت الأمور إلى نهاية الطريق ، واحتمالات المواجهة المباشرة بات قريبا جدا , وطبيعة الحال سنكون ساحة للصراع المرتقب ، وورقة الانتخابات احد معارك الإطراف المتنازعة , ليحاول كل طرف كسب جولات الصراع ، مهما كان الثمن والخاسر الوحيد من هذا النزاع شعب دجلة وفرات . وقد تصل إلى نسف العملية السياسية برمتها ، في ظل معطيات توحي بحقبة زمنية حافلة بوضع حساس ومعقد للغاية ، وتتكرر مأساة أحداث ما بعد السقوط، وهو ما تصبوا إليه ( الأيادي الخبيثة ) منذ سنوات طويلة، لنعود إلى نقطة الصفر(البداية ) ، وهو هدف معلن وليس سرا من الكثيرين من دواعش السياسية اليوم ومن يقف ورائهم,ولا ننسى شعاراتهم وهتافاتهم في ساحات الاعتصام وفي المحافل الدولية ، وحتى في مؤتمرات ما تسمى بمعارضة العراقية بعد 2003، وتصريحات بعض المسؤولين الأمريكية بتغير مكون حكم البلد لأكثر من خمسة عشر سنة ، وقربه من إيران عقبة كبيرة في ديمومة حكمه ،وتتماشى مع متغيرات الواقع الراهن . خلاصة حديثنا مسلسل الانتخابات ينذر بالخطر القادم ، والتحديات المقبلة قد تكون الأخطر علينا ، لذا نقولها وبالحرف الواحد على الجميع التحرك العاجل والفوري ،لاحتواء الأزمة دون إن تصل إلى حد يصعب السيطرة ، ونكون في وضع لا نحسد عليه .

مواضيع ذات صلة