ايران تعرض حماية اجواء العراق مقابل الغاء اتفاقية الاطار الاستراتيجي مع امريكا ونائب يهاجم عبد المهدي

اسرار ميديا تقدمت الجمهورية الاسلامية في ايران بعرض لجماية الاجواء العراقية من الاختراق بحسب مصادر عراقية . وكشف مصدر برلماني ببغداد ، عن عرض ايراني  يقضي بعقد معاهدة دفاع مشترك […]

اسرار ميديا

تقدمت الجمهورية الاسلامية في ايران بعرض لجماية الاجواء العراقية من الاختراق بحسب مصادر عراقية .

وكشف مصدر برلماني ببغداد ، عن عرض ايراني  يقضي بعقد معاهدة دفاع مشترك بين البلدين الجارين .

واضاف المصدر ان ايران اشترطت الغاء معاهدة اتفاقية الإطار الاستراتيجي للدفاع المشترك التي وقعها العراق مع الولايات المتحدة الامريكية عام 2008 .

وتابع المصدر ، ان الايرانيين نصحوا رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي بتدويل قضية استهداف مخازن السلاح العراقية وطلب التعويض من الدول التي يثبت تورطها بالقصف خصوصا الاويات المتحدة الامريكية كونها المسؤولة عن حماية الاجواء العراقية والكيان الاسرائيلي الذي يلمح قادته عن مسوليتهم عن  الاعتداءات المتكررة .

من جانبه هاجم عضو لجنة النزاهة النيابية، يوسف الكلابي، الاربعاء، رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، داعيا اياه للتنحي بسبب “القصف” الذي تتعرض له مخازن الاسلحة في عدة مناطق من البلاد.

وقال الكلابي في تغريدة له على تويتر اليوم، (21 آب 2019) : “الى القائد العام للقوات المسلحة، مخازن العراق جاي تنقصف تدري لو لا ؟.. اذا لم تستطع فتنحى” .

واضاف “العراق يحتاج الحازم والشجاع والقوي، وقبلها الواثق والمتوكل على الله”.

وتابع “أيها الكيان الصهيوني.. هزمنا جيشكم من الدواعش ومازالت أيدينا على الزناد وبدل المخزن لدينا الآلاف”

وألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى مسؤولية إسرائيل عن “هجمات شُنت مؤخرا على مواقع إيرانية في العراق”.

ونقلت القناة الإسرائيلية (13) عن نتنياهو قوله للصحفيين، خلال زيارة الإثنين الى أوكرانيا:” ليس لإيران حصانة في أي مكان”.

وأضاف نتيناهو في إشارة إلى إيران:” سنتحرك ضدهم أينما تستدعي الحاجة، وأيدينا طويلة “.

وكانت تقارير قد تحدثت عن هجمات نفذتها إسرائيل، الشهر الماضي، على مواقع إيرانية في العراق، وهو ما لم تعقب عليه إسرائيل حتى الآن.

وقد أعلنت إسرائيل مرارا أنها هاجمت مئات المرات، في السنوات الأخيرة، أهداف تابعة لإيران في سوريا.

وفي هذا الصدد قال نتنياهوك” نحن نعمل بشكل لمنع إيران من التموضع في سوريا”.

وكانت تقارير قد تحدثت عن هجمات نفذتها إسرائيل خلال الشهرين الماضيين على مواقع تابعة لفصائل في الحشد الشعبي بالعراق مقربة من إيران، كان آخرها على مستودع للأسلحة جنوب بغداد.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر أمنية لم تسمها أن الانفجار داخل معسكر الصقر التابع للحشد الشعبي في وقت سابق من هذا الشهر والذي خلف قتيلا وثلاثين جريحا، كان ناجما عن قصف جوي نفذته طائرة مجهولة، فيما ألمح مسؤول عراقي سابق إلى أن الأسلحة داخل المعسكر تابعة لإيران وأن إسرائيل هي التي قصفتها.

ففي تغريدة له على موقع التواصل تويتر، قال بهاء الأعرجي نائب رئيس الوزراء الأسبق إنه من خلال طبيعة نيران حريق مخازن العتاد في المعسكر، يظهر أن الأسلحة التي انفجرت غير عادية ولا تستعملها القوات العراقية ولا حتى الحشد الشعبي.

وأضاف في تغريدته “نعتقد أنها عبارة عن أمانة لدينا من دولة جارة، وقد استهدفت هذه الأمانة من دولة استعمارية ظالمة بناء على وشاية عراقية خائنة”، في إشارة إلى إسرائيل.

وعلى خلفية هذه الهجمات، قرر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلغاء جميع الموافقات الخاصة بالطيران العسكري في أجواء البلاد وحصره بيده فقط، وأعلن التحالف الدولي في العراق بقيادة الولايات المتحدة التزامه بتنفيذ هذا القرار.

مواضيع ذات صلة