انباء عن سحب الصدر تأييده للحلبوسي بعد مقطع فيديو فاضح

اسرار ميديا كشفت مصادر سياسية عراقية عن تراجع تأييد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لرئيس البرلمان المنتخب محمد الحلبوسي . وقالت المصادر ان المخابرات الايراني سلمت  القيادي في التيار حاكم […]

اسرار ميديا

كشفت مصادر سياسية عراقية عن تراجع تأييد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لرئيس البرلمان المنتخب محمد الحلبوسي .

وقالت المصادر ان المخابرات الايراني سلمت  القيادي في التيار حاكم الزاملي مقطع فيديو تم تصويره من داخل اجتماع حصل قبل أشهر في الامارات جمع بين الاحزاب السنية بقيادة الحلبوسي والخنجر مع ضباط الموساد الاسرائيلي .

واضافت المصادر ان الايرانين حملوا  الزاملي رسالة الى الصدر تفيد بان هؤلاء شركائك متحالفيين مع اسرائيل هل انت قابل بهم؟ وستقوم الجهات المقربة من ايران بنشر مقطع الفيديو على وسائل الاعلام .

الى ذلك لم يتوصل «الإطار التنسيقي» الشيعي، إلى تفاهم مع زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، يُفضي إلى توحيد البيت الشيعي، والمضي باختيار رئيس الوزراء الجديد، وكابينته الحكومية، في ظل إصرار الصدر على «حكومة أغلبية وطنية» الأمر الذي يعارض مبدأ «التوافق» الذي يتبناه قادة «الإطار» في المرحلة المقبلة.

وفي «تدوينة» نشرها الصدر على منصّته في «تويتر» كتب يقول: «لا شرقية ولا غربية. حكومة أغلبية وطنية».

وجاءت «تغريدة» الصدر بعد أقل من 24 ساعة على لقاء جمعه بزعيم تحالف «الفتح» وأبرز قادة «الإطار التنسيقي» الشيعي، هادي العامري، في «الحنّانة» في النجف، مقر إقامة الصدر، من دون أن يُعلن عن نتائجه.

وسبق للصدر أن جدد تأكيده على المضي بتشكيل حكومة «أغلبية وطنية» فيما أكد أن بابه مفتوح أمام البعض «ممن يحسن الظنّ بهم».
وشدد، في «تدوينة» سابقة، على «عدم السماح لأحد كائنا من كان أن يهدد شركاءنا أو يهدد السلم الأهلي، فالحكومة القادمة حكومة قانون، لا مجال فيها للمخالفة، أياً كانت، وممن كان».

وفي حال مضى الصدر بمشروعه، بدعم السنّة (تحالف العزم وتقدم) والأكراد (الحزب الديمقراطي الكردستاني) فإنه سيكون الأقرب لاختيار رئيس الوزراء الجديد وتشكيلته الحكومية، في حين ستذهب الأطراف الأخرى (الإطار والاتحاد) إلى المعارضة، الأمر الذي لا يمكن قبوله لدى الطرفين الأخيرين.

النائب عن ائتلاف «دولة القانون» ثائر مخيف، أكد، مضي «الإطار التنسيقي» بالسعي إلى تشكيل حكومة «توافقية» مع التيار الصدري، وأنه لن يذهب للمعارضة مطلقا.

ونقلت مواقع إخبارية مقرّبة من «الإطار» عن مخيف، قوله: «الإطار التنسيقي ما زال متمسكا بالسعي إلى تشكيل حكومة توافقية مع التيار الصدري، وهذا هدف الإطار الأول، والحوارات مستمرة مع الكتل السياسية الأخرى بشأن هذا الموضوع، ولم تنقطع».

وأضاف النائب عن الائتلاف الذي يتزعمه نوري المالكي، إن «الإطار التنسيقي لن يذهب إلى المعارضة البرلمانية مطلقا، ولن يكون بهذا الاتجاه، وبالتالي الإطار التنسيقي يسعى إلى إيجاد توافق مع الكتلة الصدرية، لتشكيل حكومة توافقية تضم الجميع».

ووفق قوله، «جميع النواب، بغض النظر عن كتلهم، يسعون في هذه الدورة إلى إيجاد تشريعات تخدم المواطن وتصب في مصلحته، وسد الثغرات السابقة التي كانت في الحكومات الماضية، للسير نحو كل ما هو أفضل للبلد».

ولتجاوز الأزمة (الشيعية ـ الشيعية) شُكلت لجنة مشتركة بين «الإطار» والتيار الصدري هدفها التوصل إلى حلول بشأن تشكيل الحكومة.

 

مواضيع ذات صلة