الهدف الامريكي . هو تسويق إنشقاقكم

اسرار ميديا محمد علي مزهر شعبان حين تساق المقدمات، بتلميحات، تصدر من جنبات معروفة المفاد، مأخوذة برد الجميل بالقبيح . تنضج فكرة بلورتها وتفعليها ككرة الثلج، معمولة بتنسيق في أروقة […]

اسرار ميديا

محمد علي مزهر شعبان

حين تساق المقدمات، بتلميحات، تصدر من جنبات معروفة المفاد، مأخوذة برد الجميل بالقبيح . تنضج فكرة بلورتها وتفعليها ككرة الثلج، معمولة بتنسيق في أروقة البيت الابيض، وتل ابيب والرياض، لسلخ الذاكرة العراقيه، لحالة نهضت على حين غره، واذا بها تملك زمام المبادرة . ألوف تتبعها ألوف، ذهبت الى معبد التحرير لارض إغتصبت في مفهوم المواطنه، فنحر الكثير ونام تحت الارض الاكثر، من تعلقت في ذهنه أن الوطن والعرض في خطر . هذه الحشود إكتملت عدتها، واستطاعة قدرتها على تأسيس منظومة دفاع متناسق مندفع في ثورة الايثار، لا تلوى ذراعها، ولا توقفه سكة منحرف متأمر يريد إنهاءه، لانه في مسير لم يتوقف . إذن كيف السبيل لانهاءه ؟ إنه مشروع مضاد لما سارت وألت إليه مشاريع جيوش واهنة في أمة تمتلك مخازن السلاح، لكنها في أيدي مرتجفه . لابد من ان تتحرك الادوات سواء بالتصريحات واصدار الاوامر، أو تخويل ألة العدوان، كي يصطفا سوية لهدم معنويات القادم الجديد وإطفاء قدرة ناره، من خلال قصف مستودعاته . أمريكا تقول انها حامية العراق، من خلال السيطرة التامة على أجواءه، والمضحك ما طبيعة هذه الانتهاكات يا سيدة الاجواء ؟ اسرائيل تعلن في قنواتها انها ضربات اسرائيلية، ولكن قادتها لاول مرة تتكتم عن الاعلان، هكذا كانت الوصايا، إضرب ضربتك الموجعه ولا تعلن عنها وتتبناها بحجة ضبط التوتر الاقليمي .

وأين مودع سر عدم الاعلان، فمنذ أن ضربت اسرائيل المفاعل النووي في بداية الثمانينات، وضرب اللواء 52 من الحشد في ” أمرلي” ومعسكر أشرف في ديالى، ومعسكر الصقر في ابو دشير، حيث اكدت وجود انفجارات غامضة وأنه عثر على حطام دلّ إلى أنه هجوم بالصواريخ من طائرات “درون ” وأن القصف الاخر من إف 35 وأخرها وليس أخر قصف معسكر بلد . اذن أين الغرابة في ان تقوم اسرائيل وتحت مظلة وحماية امريكيه بعد ان اكدت كل التحقيقات ان الضربات من طائرات أف 35 وطائرات مسيره والدلالة سقوط الطائرة الامريكية المحملة بالصواريخ قرب مطار بغداد ؟ إنها بدايات التصفية حين أبلغ ” بومبيو ” القادة العراقيين، بأن إسرائيل مستعده لتقصف في أي وقت، أهدافا داخل الأراضي العراقية . اذن سيادة قائد الحشد ” فالح الفياض ” علام تستكثر اتهام امريكا، وكل المؤشرات والدلائل التي قدمها نائبك ” ابو مهدي المهندس ” بأن أمريكا هي المظلة السوداء لهذه الافعال ؟

لست بصدد المقارنه بينك وبين نائبك، فالكل يعلم اين كان ” المهندس” في عرصاتها ومنعرجاتها وتحت نارها وافواج مسيرتها، وبين من إستوطن الخضراء مسكنا، وانيطت به قيادة من إلتحفوا الصحاري والجبال والمفاوز . ولست ايضا أثير ما يريد الغير من إثارة إنشقاقات داخل هذا الجيش الحشدي، فلا تأخذك بالحق لومة لائم . الملك والقيادة تحت تأشيرة قلم بأزاحتك، كما فعل “العبادي ” ولم يبق إلا السجل التاريخي . ان الناطق الحقيقي هو من على الارض، ومن تحمل وعثاءها، وخاض غمارها، وإصطبغت بدلته بدماءها . ألم تسمع بتصريح ” نتنياهو” في حملته الانتخابية في تموز الماضي، حين أظهر شريطاً مصورا يلمح فيه إلى دور إسرائيلي في الهجمات على المعسكرات العراقية. ويؤكد ذلك الصحفي الإسرائيلي “تسيفي يحزكيلي” إن “الهجوم الإسرائيلي على العراق يعدّ قفزة كبيرة في سلم المواجهة التي تخوضها إسرائيل في المنطقة . مهلا هي تلك الصفحة التي سيكتب فيها السطور الاولى لإنهياركم .

مواضيع ذات صلة