الهجمات الجديدة على الأمريكيين في العراق: رسالة قاسية بلا دم

اسرار ميديا اعتبر موقع “المونيتور” الأمريكي أنه في ظل ذكرى اغتيال الجنرال الايراني قاسم سليماني واستئناف المفاوضات المرتبكة البرنامج النووي الايراني، فإن إيران تنتهج اسلوبا متشددا، لكن الهجمات الاخيرة على […]

اسرار ميديا

اعتبر موقع “المونيتور” الأمريكي أنه في ظل ذكرى اغتيال الجنرال الايراني قاسم سليماني واستئناف المفاوضات المرتبكة البرنامج النووي الايراني، فإن إيران تنتهج اسلوبا متشددا، لكن الهجمات الاخيرة على الامريكيين في العراق، تستهدف توجيه “رسالة قاسية” وإنما مع الحرص على عدم اراقة الدماء.

ونقل  الموقع في تقرير له ؛ عن دبلوماسي عربي، طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله “الايرانيون يشترون وقتا ثمينا حتى يصلوا الى نقطة اللاعودة” فيما يتعلق بتقدمهم النووي، موضحا أنه كلما امتدت المفاوضات الايرانية، كلما تقدم برنامج طهران النووي.

واشار التقرير الى وجود مخاوف جدية في الشرق الاوسط من محاولة إيران فرض الوضع الراهن من خلال المحادثات النووية لتمكينها من الحفاظ على مصالحها.

ونقل التقرير عن الدبلوماسي العربي قوله؛ إن السعودية ودولا عربية أخرى وافقت على تطبيع العلاقات مع ايران الا ان “النظام الإيراني هو الذي يستغل حسن نية هذه الدول، في محاولة للحفاظ على موقفه في فيينا فيما يزعزع استقرار المنطقة” في الوقت نفسه.

وبعدما أشار التقرير إلى أن الأسبوع الأول من العام 2022 شهد وقوع عدة هجمات على اهداف امريكية في العراق، نقل عن قائد في الحشد الشعبي طلب عدم الكشف عن هويته، قوله، إن هذه الهجمات “توجه رسالة قاسية إلى الأمريكيين مع الحرص على عدم إراقة قطرة دم”.

وأضاف القيادي الحشدي؛ أن هذه الرسالة القاسية التي بلا دماء تساهم ايضا في اعداد المشهد في الذكرى الثانية لاغتيال سليماني وابو مهدي المهندس، وتمثل ايضا “استعراضا للقوة التي يريد العراقيون أن تستخدمها إيران على طاولة المفاوضات في فيينا لتعزيز موقفها”.

واشار التقرير الى انه بينما تتمسك إيران برفع جميع العقوبات، فإن الولايات المتحدة وشركاؤها في الاتحاد الأوروبي يهددون بإعادة ملف إيران الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة واعادة تفعيل آلية العقوبات الدولية والاوروبية.

ونقل التقرير عن مدير برنامج إيران في مجموعة الأزمات الدولية علي فائز قوله، أنه ما زال بإمكان الولايات المتحدة تطبيق الإجراء بشكل أكثر تشددا، و مفاقمة مشاكل إيران الاقتصادية وعزلها دبلوماسيا من خلال العمل مع الأوروبيين لاستعادة العقوبات.

كما نقل التقرير عن الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية اسفنديار باتمانجليج قوله؛ إن فرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الأحادي الجانب للعقوبات الثانوية، “اظهر ان حملة العقوبات لا يجب ان تكون متعددة الاطراف من اجل ان تحقق الضغط الأقصى”، مشيرا الى ان الصدمة الاقتصادية التي تعرضت لها إيران في العام 2018 عندما فرض ترامب عقوباته، كانت بنفس حجم الصدمة التي أعقبت فرض عقوبات متعددة الأطراف في العام 2012.

مواضيع ذات صلة