المرجع الديني الكبير محمد سعيد الحكيم يجيز شعيرة التطبير من جهة

اسرار ميديا رد مكتب المرجع الديني الكبير اية الله محمد سعيد الحكيم على سؤال بخصوص جواز شعيرة التطبير . وفي سؤال وجه الى مكتب المرجع اية الله الحكيم جاء فيه […]

اسرار ميديا

رد مكتب المرجع الديني الكبير اية الله محمد سعيد الحكيم على سؤال بخصوص جواز شعيرة التطبير .

وفي سؤال وجه الى مكتب المرجع اية الله الحكيم جاء فيه ” أرجوا إطلاعنا على رأيكم في الشعائر الحسينية وخاصة عزاء الزنجيل وعزاء التطبير، فهل هو جائز في نظر سماحتكم؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وقال المكتب في معرض رده على السؤال، ان المرجع اية الله الحكيم اجاب : لما كان التطبير ونحوه من الشعارات إنما يؤتى بها بقصد ترويج المبدأ الحق وإظهار العاطفة نحوه، فهي من الأمور الراجحة شرعا من الجهة المذكورة، وقد تحرم لعنوان ثانوي، كلزوم الضرر الخاص أو العام بالمرتبة المحرمة أو نحو ذلك مما لا ينضبط، وهو يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة، كما يختلف باختلاف وجهات النظر، ونسأله سبحانه التسديد في ذلك لنا ولجميع المؤمنين، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

والتَّطْبير شعيرة من الشعائر الحسينية، و المقصود به هو ضرب أعلى الرأس بالسيوف أو القامات أو ما شابه ذلك من الآلات الحادة ضرباً خفيفاً حتى يخرج الدم على أثر ذلك مواساةً لأبي عبد الله الحسين الذي قُتل شهيداً و مظلوماً في يوم عاشوراء  بأرض كربلاء  .
و لا يزال التطبير رائجاً في عدد من البلاد الإسلامية كالعراق و لبنان و الباكستان و الهند و آذربايجان و بعض دول الخليج في اليوم العاشر من محرم الحرام، و في بعض المناسبات الأخرى.

و يكون التطبير في الغالب بصورة جَماعية و على شكل مواكب و مسيرات تجوب الشوراع و الأماكن العامة، و يقصد المطبِّرون ـ المشاركون في التطبير ـ من عملهم هذا المواساة لسيد الشهداء الإمام الحسين و التعبير عن مبلغ حزنهم و لوعتهم على الحسين و أهل بيته و أنصاره، و إظهار صدقهم في إستعدادهم للتضحية من أجل الامام الحسين  و أهدافه المقدسة.

آراء الفقهاء في التطبير
تختلف آراء العلماء المراجع الشيعة في مسألة التطبير ، لكن المتَّفق عليه آراؤهم سابقاً هو أن التطبير باعتباره شعيرة من الشعائر الحسينية جائز في نفسه بل عمل راجح ما لم يؤد الى الاضرار بالنفس ضرراً بليغاً، كقطع عضوٍ أو حصول نقص فيه، و ما لم يؤد إلى استخفاف الناس بالدين أو المذهب .

أما اليوم فيرى عدد من المراجع و العلماء بأن الظروف قد تغييرت في العالم ـ أو على الأقل في كثير من بلاد العالم ـ و لم يَعُد الرأي العام يتقبَّل هذه الشعيرة كما كان يتقبَّلها في الماضي، بل ان بعضهم يرى أنها قد تُستغل من قبل أعداء الدين الاسلامي أو أعداء المذهب الشيعي كسلاح دعائي ضد الإسلام و المسلمين و خاصة ضد الموالين لإهل بيت النبي محمد .

مواضيع ذات صلة