المرجعية وطريق الانتخابات نحو تأسيس الدولة المدنية

اسرار ميديا ماهر ضياء محيي الدين كثيرا ما يسال الشارع عن موقف أو رأي المرجعية في مجريات الإحداث القائمة اليوم ولعل أهمها الاستحقاق الانتخابية القادمة في ظل أوضاع لا تبشر […]

اسرار ميديا

ماهر ضياء محيي الدين

كثيرا ما يسال الشارع عن موقف أو رأي المرجعية في مجريات الإحداث القائمة اليوم ولعل أهمها الاستحقاق الانتخابية القادمة في ظل أوضاع لا تبشر بالخير مطلقا مع استمرار الأحزاب الحاكمة في نهجها في التمسك بالسلطة ومقدمات سبقت الانتخابات من حيث شكل التحالفات القديمة الجديدة وبقاء نفس الوجوه و قانون الانتخابات ومجلس المفوضية وطريقة احتساب الأصوات وكلها تنصب في النهاية لمصلحة القائمين بالحكم وهنا يبدأ حديثنا المرجعية تدعوا دائما إلى انتخاب الأفضل وحسب الكفاءة وعدم طرحها للبديل أو تكون هناك إشارات ضمنية للبديل والمجرب لا يجرب وسط هذا التقاطعات تبرز حقيقية إن للمرجعية مخطط وأهداف وغايات مرسومة قد تكون بعيدا المدى تسعى إلى تحقيقها لكن وفق مراحل متعددة تراعي بيه المصلحة العامة ومعطيات المرحلة وتكون حاضرة وبقوة عند اقتضى الأمر وخصوص في الظروف الحرجة والصعبة واعتقد الفتوى الجهادية خير دليل ذلك ومتطلبات بناء نظام سياسي و اقتصادي وامني بحاجة إلى وعي وثقافة عالية لدى للمجتمع ومن خلال تجارب الانتخابات السابقة ومالها وعليها وتجربة حقيقة ومعاناة في شتى المجالات جعلت الناخب في وعي في مستوى لم يكن فيها في السابق واليوم في قمة ذلك الأمر يدرك أهمية الانتخابات هي ليست وضع علامة صح صغيرة في مربع وتنتهي المسالة بل هي مصير يدفع ثمنه من لا يحسن اختيار و يتحمل عبء اختيار وهنا نقطة الفصل في الموضوع لماذا لا تدعوا للمقاطعة الانتخابات وتنتهي المسالة و ما سيكون سواء فشل العملية الانتخابية أو انهيار العملية السياسية برمتها وعودتنا تحت وصاية البند السابع ويمكن لها فرض أشخاص أو تدعمهم أو تتدخل مباشرة في الحكم وهي تجربة ليست بعيد عنا وتكون كل الأمور تحت سيطرتها أو على نحو الأغلب أو يعترض علينا المعترضين أصحاب الأبواق الطائفية ويقولون المرجعية تحافظ على الحكم لان الحكم شيعي وثانيا لها امتدادات مع إيران ليتحقق مضمون الهلال الشيعي ليكون ردنا على الفرض في أمران أولا إن المرجعية لها أحاطه بصغار الأمور قبل كبارها وهي تعلم علم اليقين عواقب هذا الأمر وقد يكون لو فرضنا جدلا دعت إلى المقاطعة يمكن إن تكون هناك نتائج وخيمة قد تحدث آو أصعب مما نتخيل واشد مما يحدث في وقتنا الراهن وثانيا وكما قولنا سلفا إن هناك مكتسبات تحققت مع وجود أخطاء و انتكاسات وبين هذين الأمرين هي تسعى لتعزيز المكتسبات و معالجة الأخطاء لكن من خلال الناس لذا كانت ومازالت تدعوا إلى التغير والإصلاح لكي يتحقق المطلوب حتى لو بعد حين وان تأزمت القضية هي موجودة وحاضره وهي تقف مسافة واحدة من الكل وتدعمهم وان تدخلت مباشرة اصحبنا حكمنا في عناوين و مسميات أخرى هي نفسها لا ترضى هذا الآمر إطلاقا وإما بخصوص الحكم فلكل يعلم إن الحكومة ليس بيد الشيعة لو كان كذلك لما كانت أحوالها في مستويات يندى لها الجبين ونجد الأغلبية حاضرة وبقوة ومشتركة في العملية السياسية سواء في مجلس النواب أو الحكومة ولم نجد يوم من الأيام مواقف أو خطابات المرجعية تدلل على حكم الطائفة بل على العكس تمام هي تدعوا دائما إلى عراق واحد موحد تتساوى حقوق الجميع فيه من كافة الطوائف والأديان وخلاصة حديثنا لقد رسمت المرجعية طريقا نحو بناء دولة مدنية نحو الهدف المنشودة بإلف ميل وهي بدأت الخطوة الأولى ووضعت القاعدة أو المرتكز و نقطة بداية نحو النهاية المنشودة لكن لن يتحقق هذا الشرط إلا من خلال وجود شعب واعي يدرك حقائق الأمور لكي يسعى الكل نحو العبور إلى بر الأمان من خلال تعاون الكل ووجود صمام الأمان للجميع وهي المرجعية الرشيدة

مواضيع ذات صلة