المحكمة العسكرية تستدعي متظاهرة ركلت ضابطاً من الجيش خلال الاحتجاجات

اسرار ميديا استدعت المحكمة العسكرية في لبنان الأربعاء 02/19 متظاهرة على خلفية ركلها ضابطاً في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2020 حين بدأ الحراك الشعبي ضد الطبقة السياسية على أن تحاكم لاحقاً، […]

اسرار ميديا

استدعت المحكمة العسكرية في لبنان الأربعاء 02/19 متظاهرة على خلفية ركلها ضابطاً في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2020 حين بدأ الحراك الشعبي ضد الطبقة السياسية على أن تحاكم لاحقاً، وفق ما أفاد مصدر قضائي.

وفي أول يوم من تلك الاحتجاجات، انتشرت صور الناشطة ملك علوية وهي تركل رجل أمن من مرافقي أحد الوزراء في ذلك الحين، وتحولت صورتها إلى أيقونة للحراك في أسابيعه الأولى.

وقال المصدر القضائي إن “المحكمة العسكرية استدعت الناشطة (…) لمحاكمتها خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل”، موضحاً أن “استدعاءها يأتي بعد ادعاء النيابة العامة العسكرية عليها قبل أشهر بتهمة ركل ضابط في قوى الامن الداخلي وشتمه وإهانة المؤسسة الأمنية”.

وهذه ليست المرة الوحيدة التي يواجه فيها مدنيون شاركوا في التظاهرات المحكمة العسكرية.

وأفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بداية الشهر الحالي في بيان أن مدنيين على الأقل مثلا أمام المحكمة العسكرية مؤخراً على خلفية “اتهامات متعلقة بمشاركتهما في الاحتجاجات التي تجتاح لبنان”.

واضافت “المتهمون والمحامون والمجموعات الحقوقية جميعاً يقولون إن السلطات تستخدم صلاحية المحكمة العسكرية لمقاضاة المدنيين لتخويفهم، أو للانتقام السياسي والقضاء على المعارضة”.

وأكدت المنظمة أن “المحاكم العسكرية ليس من شأنها محاكمة المدنيين”، مشددة على أنه “على البرلمان اللبناني إنهاء هذه الممارسات المقلقة عبر إقرار قانون يستثني المدنيين تماماً من اختصاص القضاء العسكري”.

اندلعت في 17 تشرين الأول/اكتوبر احتجاجات غير مسبوقة في لبنان تطال برحيل الطبقة السياسية بالكامل التي يتهمها متظاهرون بالفساد ويحملونها مسؤولية الإنهيار الاقتصادي في البلاد.

وبعد أسابيع من تظاهرات عارمة، تراجعت وتيرة الاحتجاجات بعض الشيء واتخذت أشكالاً أخرى من تظاهرات أسبوعية أو إقفال مؤسسات رسمية أو اعتصامات أمام المصارف.

مواضيع ذات صلة