المالكي : اذا سلب حقنا برئاسة الوزراء سنسلم العراق حفنة تراب

اسرار ميديا هدد  رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بقلب الطاولة على الجميع في حال سلب حق حزب الدعوة الاسلامية برئاسة الوزراء . وقال  الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية , […]

اسرار ميديا

هدد  رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بقلب الطاولة على الجميع في حال سلب حق حزب الدعوة الاسلامية برئاسة الوزراء .

وقال  الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية , خلال لقائه وفد من شيوخ محافظة البصرة , ان العراق امام مفترق طرق اما ان نسلمه حفنة تراب او نبنيه على ايدينا ليصبح منار للشرق الاوسط والعالم .

واضاف نائب رئيس الجمهورية ان الكتلة الاكبر تشكلت وسيتم الاعلان عنها بمجرد تصديق المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات البرلمانية .

وتوصل جناحا رئيس الوزراء حيدر العبادي ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ليلة السبت الماضي إلى اتفاق يقضي بحسم مرشح منصب رئاسة الحكومة المقبلة بآلية التسوية (الاتفاق) أو التصويت بحضور رئيس منظمة بدر هادي العامري، بحسب تقرير نشرته صحيفة المدى التي تصدر في بغداد.

الصحيفة ذكرت في عددها الصادر الثلاثاء (10 تموز 2018) أنه وبعد قطيعة دامت قرابة أربع سنوات تبادل فيها خصما الأمس الاتهامات بالسرقة والفساد تارة وبزيادة نسبة الفقر والبطالة في البلاد تارة أخرى، توصل جناحا الدعوة بقيادة المالكي والعبادي ليلة السبت الماضي إلى اتفاق بحضور، قيادات حزب الدعوة، ومشاركة قائد منظمة بدر هادي العامري، لتشكيل تحالف ثلاثي يجمع دولة القانون والفتح والنصر، ويخيّر رئيس كتلة بيارق الخير، خالد العبيدي الذي هدد بالانسحاب، بين شغل منصب في إحدى الوزارات المهمة، أو منصب نائب لرئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء مقابل ضمان بقائه في التحالف المراد تشكيله.

ويصف مراقبون التحالف الجديد بأنه محاولة التفاف واضحة على تحالف سائرون الفائز الأول في الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر أيار الماضي وسيقطع الطريق أمام كل المحاولات التي جرت في الايام الماضية لتشكيله الكتلة البرلمانية الأكبر عدداً.

وفي هذا السياق كشف النائب السابق والفائز في الانتخابات من ائتلاف دولة القانون حسين المالكي أن “حزب الدعوة حسم الخلافات القائمة بين جناحي المالكي والعبادي وتمكن من ردم الفجوة بينهما بعدما توصل في اللحظات الأخيرة إلى تفاهمات أنهت القطيعة القائمة بين الفريقين”.

ويحمّل المرشح عن ائتلاف دولة القانون “مسؤولية تأخير اندماج جناحي الدعوة إلى إصرار العبادي على توليه منصب رئاسة الحكومة لولاية ثانية ما أجّل المفاوضات التي انطلقت بعد إعلان نتائج الانتخابات بين الفتح والنصر ودولة القانون” مؤكدا ان العبادي “غيّر قناعته على حسم مرشح رئاسة الوزراء بالتسوية أو التصويت وليس بالطريقة المباشرة كما يريدها”.

وأفادت معلومات حصلت عليها الصحيفة أن هادي العامري الذي يقود قائمة الفتح قد غيّر موقفه ولا يرغب بالتحالف مع ائتلاف سائرون، في خطوة اعتبرها مراقبون نقطة تحول داخل القوائم الشيعية التي بدأت منقسمة إلى محورين أحدهما مدعوم من طهران ويسعى إلى إعادة البيت الشيعي، وآخر رافض لهذا التوجه.

وبحسب مصادر الصحيفة هناك مرشحون لرئاسة الحكومة سيتم طرحهم من الفتح والنصر ودولة القانون وستكون عملية الاختيار بالتسوية أو التصويت”، وأن “مرشحي الدعوة هم طارق نجم ومحمد شياع السوداني وخلف عبد الصمد”، مع وجود إشكالية تواجه الفتح تتمثل بترشيح فالح الفياض لمنصب رئاسة الحكومة”.

وأجرت قيادات من حزب الدعوة وأعضاء سابقون في ائتلاف دولة القانون خلال الأيام الماضية حوارات مكثفة بين جناحي العبادي والمالكي حاولت تقريب وجهات النظر بين العبادي والمالكي وتشكيل كتلة أو تحالف موحد.

وتأزمت العلاقة بين المالكي والعبادي عام 2014 على خلفية ترشيح الأخير من قبل التحالف الوطني لرئاسة الحكومة. وأدى ذلك إلى تصدعات داخل حزب الدعوة انعكست بصورة واضحة على خطابهما الإعلامي.

ووقّع العبادي والمالكي قبل الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 أيار الماضي على اتفاق سرّي يحمل تواقيع 11 قيادياً في حزب الدعوة يلزم الطرفين بالابتعاد عن التراشق الإعلامي والسياسي والجماهيري والتحالف بعد الانتخابات.

مواضيع ذات صلة