الغارديان: إدلب قد تكون الكارثة القادمة .. “والفايننشال” تدافع عن اتفاق إيران النووي

اسرار ميديا تناولت الصحف البريطانية صباح الأربعاء عددا من القضايا في منطقة الشرق الأوسط ركز بعضها على الوضع في مدينة إدلب واتفاق إيران النووي. صحيفة الفايننشال تايمز قالت في افتتاحيتها […]

اسرار ميديا
تناولت الصحف البريطانية صباح الأربعاء عددا من القضايا في منطقة الشرق الأوسط ركز بعضها على الوضع في مدينة إدلب واتفاق إيران النووي.

صحيفة الفايننشال تايمز قالت في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان “وقفة أخيرة دفاعا عن الاتفاق النووي الإيراني”، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنذ توليه الرئاسة، عمل جاهدا لينهي كل الاتفاقات التي وقعها الرئيس السابق باراك أوباما، وطوال العام المنصرم وهو يحاول إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي الإيراني”.

وترى الصحيفة أن الاتفاق النووي الإيراني له عيوبه، ولكن، كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لا توجد خطة بديلة للحد من طموح إيران النووي.

وتقول الصحيفة إن إلغاء البرنامج النووي الإيراني، وهو النتيجة المتوقعة إذا رفض ترامب التوقيع على رفع العقوبات قبل يوم 12 مايو/ أيار، لن يتسبب إلا في المزيد من التوتر في المنطقة.

كما ترى أن إلغاء الاتفاق أيضا سيحدث تعقيدات في جهود الولايات المتحدة لإقناع كوريا الشمالية بإجراء محادثات جادة بشأن نزع السلاح في قمة مرتقبة بين ترامب والزعيم الكروي الشمالي كيم جونغ أون في الأسابيع المقبلة.

وتعتبر الصحيفة إن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى واشنطن الثلاثاء والتي تتبعها زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الجمعة تمثلان بارقة أمل، فكل من ماكرون وميركل يبحثان تشديد القيود على إيران بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية. ومع ذلك فهما، يأملان في إقناع ترامب بعدم التخلي عن الاتفاق النووي الإيراني.

وفي مقال للمحرر السياسي في صحيفة الغارديان باتريك وينتور تحت عنوان “الأمم المتحدة تحذر من أن إدلب قد تكون الكارثة المقبلة في ماراثون الألم”، يقول وينتور إن الخبيرين الرئيسيين للأمم المتحدة بشأن سوريا حذرا من كارثة إنسانية في إدلب على غرار الكارثة الإنسانية التي واجهتها حلب.

حيث يؤكد مستشار الأمم المتحدة لسوريا للشؤون الإنسانية، يان اغلاند في حديثه للغارديان بأن كل جهوده تنصب في الوقت الحالي للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية جديدة في إدلب”.

واصفا إدلب بأنها “منطقة عملاقة للنزوح”، من هجمات الحكومة السورية.

واضاف قائلا “شُرد نصف تعداد إدلب، الذي يبلغ مليوني شخص، وبعضهم نزح أكثر من مرة، ولهذا يجب التفاوض للتوصل إلى نهاية للصراع في إدلب. لا يمكن أن توجد حرب وسط أكبر تجمع لمخيمات اللاجئين والنازحين في العالم”.

وأبدى اغلاند خشيته من اعتبار الحكومة السورية لادلب بأنها مكان مليء بالإرهابيين وبالامكان شن حرب كما حدث في حصار حلب والغوطة الشرقية”.

تعليقات إغلاند بحسب الصحيفة جاءت لتطابق ما قاله ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، الذي قال إن إدلب تمثل “تحديا جديدا كبيرا”، مبديا أمله بأن لا تصبح إدلب مدينة حلب الجديدة أو الغوطة الشرقية الجديدة”. القدس العربي

مواضيع ذات صلة