العبادي يتحدث عن عودته لرئاسة الوزراء :لدي رؤية وإرادة وتجربة ناجحة لإدارة الدولة

اسرار ميديا كشف رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تراجع دوره السياسي بعد الانتخابات الأخيرة التي حقق فيها ائتلافه السياسي نتائج ضعيفة، حيث لم يتمكن […]

اسرار ميديا

كشف رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تراجع دوره السياسي بعد الانتخابات الأخيرة التي حقق فيها ائتلافه السياسي نتائج ضعيفة، حيث لم يتمكن من الاحتفاظ بمنصبه لولاية ثانية.

وقال العبادي، في مقابلة صحفية، اليوم 18 شباط 2019، إن هناك عدة أسباب حالت دون حصوله على ولاية ثانية، مبينا انه سيأتي الوقت المناسب للكشف عنها جميعا، فيما أكد رغبته بالعودة إلى رئاسة الحكومة حيث قال “لن أهرب من معركة بناء الدولة وقيادتها”، وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية.

وعبر العبادي، خلال المقابلة عن أمله في نجاح حكومة عادل عبد المهدي، واستكمال الحرب على داعش، موضحا أن “طبيعته الشخصية المفضلة للمصالح العامة على التنازع الشخصي الفئوي الضيق، ساهمت أيضا في تراجع دوره السياسي”.

وأضاف “لم أرشح نفسي رسميا، بل كنت مرشح ائتلاف النصر، وقررت خوض الانتخابات في وقت متأخر”.

وبشأن رغبته بخوض غمار المنافسة على منصب رئيس الحكومة مجددا، قال “نعم، وبكل وضوح وقناعة أقولها، لدي رؤية وإرادة وتجربة ناجحة لإدارة الدولة التي هي همنا ومصيرنا المشترك، ولن أهرب من معركة بنائها وقيادتها”.

وتابع “إني هنا أفصل بين الذات والموقع، وليست رغبتي بالبقاء كرئيس للوزراء مسألة شخصية تنم عن الشره بالامتياز، ولو كانت كذلك لأعددت للانتخابات قبل عقدها بزمن، ولسخرت الدولة وإمكاناتها لخدمة بقائي في المنصب، وهذا لم يحدث”.

كما تطرق العبادي، للحديث عن حكومة خلفه عادل عبد المهدي، حيث أفاد ان “المعادلة السياسية التي أنتجتها ملغومة ومتناقضة وهشة، ولكن آمل أن تنجح وأساندها رغم أني وائتلاف النصر لم نشترك فيها بأي موقع”، معبرا عن أمله في أن تنجح الحكومة الجديدة باستكمال الحرب على تنظيم داعش.

وردا على اتهامات له بالتقاعس في مكافحة الفساد، قال العبادي “على العكس، أحالت إدارتي ثمانية وزراء وعشرات الوكلاء ومئات من ذوي الدرجات الخاصة (من حكومته وحكومات سابقة) إلى القضاء، وسنت العديد من القوانين وأجرت إصلاحات هيكلية لمحاربة الفساد”.

وبين، ان “الجميع يعلم حزم الإصلاحات التي أطلقناها في تموز 2015 والتي خفضنا من خلالها 50% من رواتب الرئاسات (الدولة والحكومة والبرلمان) و40% من رواتب الوكلاء والمستشارين، و30% من رواتب موظفي الرئاسات، إضافة إلى إلغاء مناصب نواب الرئيس ورئيس الوزراء وغيرها من الإجراءات”.

كما لفت إلى أن عام 2016 شهد تخفيض رواتب أعضاء مجلس النواب (البرلمان) بواقع النصف، وتقليل حجم الحمايات الأمنية الخاصة “تحقيقا للعدالة والتكافل الاجتماعي”.

جدير بالذكر ان رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، تولى منصب رئاسة الحكومة عام 2014، خلفا لنوري المالكي، ويعتبره مؤيدوه بأنه تمكن في هزيمة تنظيم داعش بعد اجتياحه الواسع للبلاد وسيطرته على نحو ثلث مساحتها عامي 2013 و2014، فيما يرى مراقبون أن تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في الجنوب خلال الأعوام الأخيرة ساهم في فقدان العبادي، الكثير من شعبيته في الانتخابات الأخيرة.

مواضيع ذات صلة