العالم يتوحد خلف الاتفاق النووي وروحاني يعلن أخفاق امريكا في تقوضه

اسرار ميديا / رويترز/ الكارديان/ الاندبندنت قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون على الهواء مباشرة اليوم الأحد إن الولايات المتحدة لم تفلح في تقويض الاتفاق النووي بين […]

اسرار ميديا / رويترز/ الكارديان/ الاندبندنت
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون على الهواء مباشرة اليوم الأحد إن الولايات المتحدة لم تفلح في تقويض الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى وأشاد بالاتفاق قائلا إنه “انتصار طويل الأمد” لإيران.

وقال روحاني في كلمته “الإدارة الأمريكية لم تفلح في تقويض الاتفاق النووي… أخفق ترامب، رغم محاولاته المتكررة، في تقويض الاتفاق… الاتفاق انتصار طول الأمد لإيران”، وفقا لـ”رويترز”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن يوم الجمعة مهلة لحلفائه الأوروبيين الموقعين على الاتفاق النووي الإيراني لإصلاح “عيوب مروعة” وإلا ستنسحب منه الولايات المتحدة، بحسب “رويترز”.

وذكرت صحيفة الكارديان البريطانية ان  المملكة المتحدة والمانيا وفرنسا تحث الولايات المتحدة على عدم تمزيق الاتفاق النووي مع ايران.

وقالت الصحيفة ان حلفاء واشنطن المقربون أرسلوا تحذيرا متزامن بعناية إلى دونالد ترامب بعدم تمزيق الاتفاق النووي الإيراني قائلين أنه أمر ضروري للأمن الدولي، ولم يقدم البيت الأبيض أي بديل مقترح.

وفى اجتماع عقد فى بروكسل حضره وزير الخارجية الايرانى جواد ظريف، اكد وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والمانيا ، الموقعون على الاتفاقية الثلاثة فى الاتحاد الاوروبى، على ان ايران تحترم الاتفاق الموقع فى عام 2015.

وجاءت هذه التصريحات قبل قرار الرئيس الامريكى االذي اعلنه الجمعة حول ما اذا كان سيواصل التوقيع على تنازل لمنع اعادة فرض عقوبات اقتصادية ضد ايران.

وحذرت طهران من ان اى فشل فى التوقيع على التنازل سيؤدى الى انهيار الاتفاق، والبدء السريع فى تخصيب اليورانيوم.

وقالت فيديريكا موغيريني، كبيرة الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، إن الصفقة التي ندد بها ترامب بأنها الأسوأ من نوعها، جعلت العالم أكثر أمانا ومنعت سباق التسلح النووي المحتمل في المنطقة.

كما ذكرت ان اى شكوك لدى الاتحاد الاوربى حول تطوير ايران للصواريخ البالستية او سياستها الشاملة للتدخل فى الشرق الاوسط كانت منفصلة عن الاتفاق النووى المعروف ايضا باسم خطة العمل المشتركة.

وقالت كل من فرنسا وبريطانيا وكجزء من بقاءهما فى تحالف مع الولايات المتحدة، ان ايران تحتاج الى توقيع اتفاقيات جديدة بشأن القضيتين. وتحدث الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن تكملة الاتفاق النووي.

لم ينضم ظريف إلى المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد الاجتماع، لكنه كتب على تويتر: “توافق قوي في بروكسل اليوم على : 1- أن إيران تمتثل لخطة العمل المشتركة 2- للشعب الإيراني كل الحق في كل مكاسبه، 3- أي تحرك يقوض خطة العمل المشتركة غير مقبول 4- الاتحاد الأوروبي يدرك تماما أن استمرار الامتثال الإيراني مشروط بالامتثال الكامل من قبل الولايات المتحدة بحسب نفس الصحيفة  .

ام صحيفة الاندبندنت فقالت ان  الصين تعهدت السبت بمواصلة القيام بدور بناء فى الحفاظ على الاتفاق النووى الايرانى وتنفيذه بعد ان حدد الرئيس الامريكى دونالد ترامب انذارا لاصلاح ماوصفها العيوب الكارثية فى الصفقة.

ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قوله انه اخبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عبر الهاتف ان تنفيذ الاتفاق لم يخرج عن مساره الا انه سيواجه بعض العوامل المعقدة الجديدة .

ونقل عن وانغ قوله خلال الاتصال الذى جرى فى زيارة لرواندا ان مواصلة تنفيذ الاتفاق النووى هى مسؤولية جميع الاطراف المعنية والرغبة المشتركة للمجتمع الدولى. وقال ان الاتفاق سيساعد فى دعم نظام عدم الانتشار النووي الدولي والحفاظ على السلام والاستقرار الاقليميين وحل القضايا الساخنة الاخرى”فى انحاء العالم. وحث ايران على الحفاظ على الهدوء ومواصلة الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق.

وقد وافق السيد ترامب يوم الجمعة على التخلي عن العقوبات المفروضة على ايران التى تم رفعها كجزء من الاتفاق الدولى، لكنه قال انها ستكون المرة الاخيرة ما لم يتم الوفاء بالشروط لحل ما وصفه بالعيوب الكبيرة فى الصفقة.
ورد السيد ظريف على تويتر بأن الصفقة لن يتم إعادة التفاوض بشأنها وأن موقف السيد ترامب يرقى إلى محاولات يائسة لتقويض اتفاق متين متعدد الأطراف.
وفى الوقت الذى وافق فيه ترامب على التنازل عن العقوبات، اعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات جديدة وهادفة ضد 14 كيانا وشخص من بينهم صادق ايمولى لاريجانى، وهو حليف وثيق للمرشد الاعلى الايرانى اية الله على خامنئى.
وقد اعلنت ايران السبت انها سترد على العقوبات الجديدة، على الرغم من انها لم تحدد كيفية الرد.

مواضيع ذات صلة