السفارة الامريكية في بغداد: ميليشيا مسلحة تابعة لزعيم مشارك في الحكومة تستعد لاقتحام المصارف العراقية يوم 25 تشرين الأول القادم

اسرار ميديا حذرت السفارة الامريكية في بغداد من اعمال عنف قد ترافق التظاهرات المزمع انطلاقها يوم 25 تشرين الأول القادم  . وقال مصدر دبلوماسي في السفارة ، ان الاستخبارات الامريكية حذرت […]

اسرار ميديا

حذرت السفارة الامريكية في بغداد من اعمال عنف قد ترافق التظاهرات المزمع انطلاقها يوم 25 تشرين الأول القادم  .

وقال مصدر دبلوماسي في السفارة ، ان الاستخبارات الامريكية حذرت رئيس الوزراء العراقي من اعمال عنف تخطط لها ميليشيا مسلحة يتزعمها رجل دين عراقي مشارك في الحكومة العراقية الحالية دون ان يفصح عن اسمه  .

واضاف الدبلوماسي ، ان رجال معروفين باتركابهم مذابح ضد مدنين عراقيين خلال سنوات الاقتتال الطائفي عام 2006 و2007 ، تلقوا اوامر من زعيمهم باقتحام مجموعة مختارة من المصارف الحكومية في عدة محافظات وسط وجنوب العراق بالتواطئ من منتسبين في وزارة الداخلية والدفاع العراقية تابعين لنفس الجهة .

وتابع الدبلوماسي ، ان السفير الامريكي تعهد للسيد عادل عبدالمهدي بحماية وزارة النفظ ومنشاءت حيوية اخرى ، ليس بينها المصارف الحكومية العراقية لانها من مهمات الوزارت الامنية العراقية .

من جانب اخر وفي نفس السياق دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنصاره إلى تلبية دعوات استئناف التظاهرات المطلبية المناهضة للحكومة الجمعة المقبل، بعد توقفها لأسابيع تلت مظاهرات دامية خلفت أكثر من مائة قتيل.

وخرجت مطلع الشهر الحالي تظاهرات مطلبية حاشدة تدعو إلى الإصلاح ومحاربة الفساد ومعالجة البطالة في البلاد وتخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 110 أشخاص وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين بجروح، بحسب أرقام رسمية.

وقال الصدر في بيان مخاطبا المتظاهرين ليل السبت الأحد: “عزمتم أمركم على أن تتظاهروا في 25 من أكتوبر، وهذا حق من حقوقكم”.

لكنه أضاف أن “العراق أمانة في أعناقكم، فلا تضيعوه، وإن شئتم الإحجام عن الثورة.. فلكم ثورة أخرى عبر صناديق اقتراع بيد دولية أمينة ومن دون اشتراك من تشاؤون من الساسة الحاليين” الذين قال إنهم “يحاولون تدارك أمرهم .. لكن لم ولن يستطيعوا، فقد فات الأوان”.

وكان رجل الدين النافذ الذي يرعى تحالف “سائرون” البرلماني الذي فاز في الانتخابات التشريعية في مايو 2018 وشكل حكومة عبدالمهدي ، دعا في الرابع من الشهر الحالي، إلى استقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة “بإشراف الأمم المتحدة”.

وأكد الصدر في ندائه الأخير على التظاهر بشكل سلمي. وقال: “يشيعون أنكم ستحملون السلاح ولا أظنكم ستفعلون، فأنتم غير متعطشين للدماء أيها الثوار الأحرار يا عشاق الإصلاح”.

وطالب في الوقت نفسه القوات الأمنية بالابتعاد عن استخدام القوة ضد المتظاهرين.

وعلى الصعيد نفسه، انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي دعوات للخروج في تظاهرة الجمعة الذي يصادف مع الذكرى السنوية الأولى لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومطالبة الصدر عدم ركوب الموجه .

كما تتزامن مع نهاية مهلة الأسبوعين التي حددتها المرجعية الدينية الشيعية العليا في العراق، لإعلان نتائج التحقيقات الحكومية حيال الجهة المسؤولة عن وقوع العنف خلال التظاهرات.

ويشير خبراء إلى أن عدم وجود إصلاحات جذرية يطالب بها العراقيون بعد أربعة عقود من الحرب في بلد يحتل المرتبة 12 في لائحة البلدان الأكثر فسادا في العالم، ليس إلا تأجيلا للمشكلة.

مواضيع ذات صلة