السامرائي: مقتدى الصدر مراهق سياسي وهو اداة بيد سليماني وحاكم الزاملي يعترف …شاهد الفيديو

اسرارميديا وصف المتحدث باسم تنسيقية المعارضة العراقية مازن السامرائي زعيم التيار الصدر  مقتدى الصدر بالمراهق السياسي. وقال السامرائي في مقابلة تلفزيونية ,  ان الصدر لا يفقه بالسياسية شيئ ولا وجود […]

اسرارميديا

وصف المتحدث باسم تنسيقية المعارضة العراقية مازن السامرائي زعيم التيار الصدر  مقتدى الصدر بالمراهق السياسي.

وقال السامرائي في مقابلة تلفزيونية ,  ان الصدر لا يفقه بالسياسية شيئ ولا وجود لمصطلح “الحكومة الابوية” في كل قواميس السياسة .

واضاف ان الذين خرجوا للتظاهر في المنطقة الخضراء ورفعوا شعار ايران برة برة ليسوا من اتباع التيار الصدري وهم من قوى المقاومة الذين قاوموا الاحتلال الامريكي والايراني .

 

وتابع ان ايران ضربت الصدر على خشمه بالعصا وهو اداة لها , ولا يمكنه كسر كلام لقائد فيلق القدس قاسم سليماني  .

من جانبه اعترف القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي بان المتظاهرين الذين رفعوا شعارات ضد ايران ليسوا من التيار .

 

وفي غمرة انشغال العراقيين بمتابعة تداعيات حريق مخزن صنادق الاقتراع في رصافة بغداد، فاجأ مقتدى الصدر وهادي العامري الجميع بتحالف أولي بين نقيضين شيعيين هما “سائرون” و”الفتح”، أعلن عنه ليلة الثلاثاء. الإعلان الذي خلا من التفاصيل، وتجنب الاشارة الى قضية جوهرية وهي عقدة رئاسة الوزراء، خفف الكثير من الجدل والتكهنات بشأن احتمال انزلاق العراق الى أتون حرب داخلية دامية بسبب تقارب الأجنحة العسكرية الشيعية من بعضها بعضاً.

اجتماع تحالفي الصدر والفتح ( 101 مقعداً برلمانياً من مجموع 329)، لقي ترحيباً وتفاؤلاً، وتذمراً واستياء في نفس الوقت في الأوساط السياسية والشعبية. فبعد أيام قليلة من انفجار مخزن اسلحة في مدينة الصدر خلف العشرات من الضحايا، وبعد انتشار الدخان الأسود للصناديق المحروقة التي تضمنت أصوات الناخبين في سماء بغداد، تراجعت احتمالات الصدام بين فصائل شيعية نافذة تمتلك أجنحة عسكرية مدججة بمختلف أنواع الأسلحة، وتبحث عن حرب مقدسة لاطالة عمرها وشرعية وجودها، بعد انتفاء حجة داعش في ظل إعلان النصر على التنظيم.

ناشطون مدنيون ومنتمون لتيار اليسار عبروا عن التذمر والخيبة من تغيير تحالف “سائرون” المكون من الصدريين والشيوعي ومدنيين، وجهته من “السير نحو الإصلاح” تحت شعار “شلع قلع للوجوه القديمة” باتجاه اعادة تشكيل تحالف شيعي مذهبي على غرار “التحالف الوطني” الذي كان حاضنة للسلطة الشيعية، يضم الأطراف الشيعية الرئيسية، التي شبهها النائب الشيعي عباس البياتي اثناء الحملة الانتخابية بـ “أصحاب الكساء” من آل بيت النبوة، ولقي التشبيه في وقته حملة استهجان واسعة.

ورغم أن التحالف أعلن في النجف وفي الحنانة التي تضم مقر الصدر، إلا أن مصادر عراقية اعتبرته انتصاراً لإيران ولمسؤول ملف العراق في الحرس الثوري، قاسم سليماني، الذي كان متواجداً في العتبة العباسية في كربلاء، على بعد 60 كيلومتراً من النجف لحظة الإعلان بحسب شهود عيان.

كما تزامنت الخطوة مع تسريبات عن تواصل سليماني مع الصدر عبر وسطاء لترتيب أمور التحالف، حفاظاً على سمعة “السيد مقتدى” الذي يحمل لقب “الزعيم العراقي” ويناهض “الهيمنة الإيرانية” على القرار العراقي بشكل علني.

 

 

مواضيع ذات صلة