الدبوني يهاجم الصدر: متناقض لايستطيع اقناع جمهوره بمشروعه الّا باستخدام الطائفية

اسرار ميديا اعتبر عضو الهيئة السياسية لجبهة الإنقاذ والتنمية، خالد الدبوني، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ”المتناقض”، مؤكداً أنه لايستطيع اقناع جمهوره بمشروعه السياسي الا باستخدام الطائفية. وقال عضو جمعية […]

اسرار ميديا

اعتبر عضو الهيئة السياسية لجبهة الإنقاذ والتنمية، خالد الدبوني، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ”المتناقض”، مؤكداً أنه لايستطيع اقناع جمهوره بمشروعه السياسي الا باستخدام الطائفية.

وقال عضو جمعية الانقاذ الوطني خالد الدبوني في لقاء مرئي،  ان تظاهرات تشرين جاءت نتيجة الواقع المتردي للواقع السياسي، وخصوصا احزاب السلطة الشيعية، وانعدام الثقة بهم، مضيفا أنه لايمكن تسويف التظاهرات بأسلوب القمع.

وحول دعوة التيار الصدري لإعادة ترميم البيت الشيعي أوضح الدبوني، ان مصطلح البيوتات الطائفية السياسية كانت بدايتها بعد 2003 والتي أسسها بول بريمر بالتعاون مع احمد الجلبي وأسس البيت الشيعي، ثم بدأ التصعيد الطائفي السياسي ما أدى الى الحرب الطائفية التي استمرت لسنوات ثم انتهت بنشوء داعش.

واعتبر الدبوني ان العملية السياسية برمتها فاقدة للشرعية لان انتخابات 2018 جاءت بتصويت 20% من الشعب العراقي، مضيفا ان الحل بالذهاب الى انتخابات مبكرة لان الشعب لن يرضى الا بانتخابات نزيهة بشفافية تضمن له التصويت لممثلين حقيقيين، وبغير ذلك لايمكن الذهاب الى أي طريق مفتوح.

وأشار الدبوني الى أن العودة الى تكوين البيوت الطائفية من جديد يعني افتقادنا الى النضوج السياسي والى روح العمل المشترك، مبينا أن استخدام الدين في المشروع السياسي يدل على فشله، مايعني انك لاتستطيع اقناع جمهورك بمشروعك الا باستخدام الطائفة وهذا يكرس الى التباعد بين مكونات البلد الواحد.

الدبوني قال إن التيار الصدري لديه الكثير من التناقضات، فقبل فترة مقتدى الصدر أقسم بأنه لن يشترك في الانتخابات، والان أبدى رغبته في المشاركة بالانتخابات، ثم اعلن تسيّده على الشارع العراقي وسيحصل على رئاسة الوزراء، واطلق تظاهراته لتأكيد فكرته، عازيا سبب استخدام “الطائفة والبيت المكوناتي” لوجود خلل في سياستك لاتستطيع الانطلاق الى الفضاء الوطني العراقي، بالتالي تكريس البيت السني والبيت الكوردي والعودة الى المربع الاول”.

واعتبر ان رسالة الصدر (ترميم البيت الشيعي) مقلقة لباقي المكونات وللشعب، عندما تتحدث عن بيت طائفي سياسي، معربا عن تمنياته في اطلاق مبادرة ترميم البيت العراقي.

وتحدث الدبوني عن ارادة متظاهري تشرين الذين يبحثون من خلالها على دولة المواطنة والدولة المدنية بعيدا عن التخندق الديني والطائفي، مضيفا أن احزاب السلطة هذا حصاد زرعهم طيلة السنوات، والحل لايكون الا عبر الانتخابات المبكرة البعيدة عن المال السياسي وسلاحه.

وقبل يومين دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الى ترميم “البيت الشيعي” عبر اجتماعات مكثفة لكتابة “ميثاق شرف”.

الصدر ذكر في تغريدة بموقع تويتر يوم الأربعاء (2 كانون الأول 2020) إنه “في خضم التعدي الواضح والوقح ضد (الله) ودينه ورسوله وأوليائه من قبل ثلّة صبيان لا وعي لهم ولا ورع تحاول من خلاله تشويه سمعة الثوار والاصلاح والدين والمذهب.. مدعومة من قوى الشر الخارجية ومن بعض الشخصيات في الداخل، أجد من المصلحة الملحة الاسراع بترميم البيت الشيعي من خلال اجتماعات مكثفة لكتابة ميثاق شرف عقائدي وآخر سياسي”.

يشار إلى أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، كان قد دعا مؤخراً الشعب العراقي إلى عدم مقاطعة الانتخابات.

وقال الصدر في تدوينة له على مواقع التواصل الاجتماعي إنه “من يقول لن اشترك في الانتخابات فإنني احمله امام الله وامام الشعب كامل المسؤولية في إيصال الفاسدين للحكم مرة أخرى”.

وتساءل الصدر: “أما آن الأوان أن نعيش بسلام بلا احتلال ولافساد ولاعنف ولاقطع طرق وأرزاق؟”.

وتابع أن “الفساد لا يدرأ بفساد مثله، مبينا انه تظاهر والتيار الصدري واعتصم “وكنا نستطيع ان نستعمل العنف ونحمل السلاح في ثورتنا الاصلاحية، الا ان ذلك حرام علينا فهو يؤدي إلى الإضرار بالوطن والمذهب”.

كما دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، المعتصمين في محافظة ذي قار إلى العودة لمنازلهم “سالمين آمنين” والاستعداد للانتخابات المقبلة وعدم التصارع بين أهالي المحافظة مطالباً الحكومة الاتحادية بفرض الأمن والقانون “وإلا فهي مقصرة”.

ورغم عدم تبني الصدر استهداف المتظاهرين مباشرة، لكن المقرب من زعيم التيار الصدري صالح محمد العراقي، بارك ضرب المحتجين في ساحة الحبوبي مخاطباً المهاجمين بالقول: “أيها الشجعان استمروا بالتنظيف لإرجاع الحياة الطبيعية وإرجاع هيبة الدولة”.

وفي الجمعة الماضية، قتل 8 متظاهرين وأصيب العشرات في هجوم يتهم اتباع التيار الصدري بالوقوف خلفه.

مواضيع ذات صلة