الخارجية تعلق على البيان المشترك لسفراء فرنسا وبريطانيا والمانيا وكندا

اسرار ميديا اكدت وزارة الخارجية، الاثنين، ان البيان المشترك لسفراء فرنسا وبريطانيا وكندا والقائم بالاعمال الالماني في بغداد حول التظاهرات يعد تدخلا في الشأن الداخلي العراقي، مؤكدة أن مهمة السفراء […]

اسرار ميديا

اكدت وزارة الخارجية، الاثنين، ان البيان المشترك لسفراء فرنسا وبريطانيا وكندا والقائم بالاعمال الالماني في بغداد حول التظاهرات يعد تدخلا في الشأن الداخلي العراقي، مؤكدة أن مهمة السفراء لدى بغداد هي تعزيز العلاقات، وتمتينها، وبناء قاعدة مصالح مشتركة من دون التدخل في شؤنه الداخلية.

وقال المتحدث بإسم وزارة الداخلية، احمد الصحاف في بيان، اليوم (9 كانون الاول 2019)، ان “وزارة الخارجية استدعت برونو اوبير سفير فرنسا، وستيفن هيكي السفير البريطاني، و يوخن مولر القائم بالأعمال الألماني مجتمعين، كما استدعت السفير الكندي، والتقى بهم السفير عبدالكريم هاشم الوكيل الأقدم للوزارة على خلفية البيان المشترك الذي أصدرته هذه السفارات”.

واضاف، ان الوكيل الاقدم للوزارة اكد ان “العراق يقيم علاقاته الدبلوماسية مع دول العالم على مبدأ تفعيل المصالح المشتركة، ومواجهة المخاطر المشتركة؛ وعلى هذا المبدأ أشاد أمتن العلاقات مع العديد من دول العالم مراعيا عدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحفظ سيادتها”.

واضاف، ان هاشم اعرب عن “رفض الخارجية لما اشتمل عليه هذا البيان من مضامين، عادا أنه يمثل تدخلا مرفوضا في الشأن الداخلي للعراق، ومخالفة واضحة للمادة أولا من اتفاقية فيينا لتنظيم العلاقات بين الدول.

واوضح، ان “مهمة السفراء لدى بغداد هي تعزيز العلاقات، وتمتينها، وبناء قاعدة مصالح مشتركة من دون التدخل في شؤنه الداخلية، كما شدد على أنه إذا كان ثمة حاجة لإصدار بيان بشأن يخص العراق ينبغي التنسيق مع وزارة الخارجية، وهو معمول به من قبل البعثات الأخرى المعتمدة لدينا”.

وتابع، ان “ما يحدث في بغداد وعدد من المحافظات من تظاهرات إفراز طبيعي لحالة الديمقراطية التي يعيشها العراقـيون الذين أسسوا حقبة إدارة شؤونهم في وثيقة الدستور، وتبانوا على العمل بمواده، والتي كان منها أن منح الحق لأي حراك شعبي سواء أكان مظاهرات أم تجمعات للتعبير عن وجهات نظرها، والمطالبة بالحقوق المشروعة، وقد تعاطت معها الحكومة على أنها مطالب إصلاحية حقة ينبغي الاستجابة لها؛ فأطلقت عددا من الحزم الإصلاحية في إطار تلك الاستجابة”.

وبين، ان “الحكومة شرعت في إجراء تحقيقات شفافة في ما حدث من أعمال عنف، وقامت باتخاذ إجراءات قانونية لمحاسبة الجناة، وتقديمهم إلى العدالة”.

وجاء في البيان، ان الوكيل الاقدم للخارجية اكد ان “العراق وعبر السنوات المنصرمة، وبما خاضه من تجارب أثبت أنه شعب ذو نضج عال، وليس من حق أحد أن يتدخل في إدارة شأنه، أو التعبير عنه، أو فرض وصاية عليه، وأن على جميع البعثات المعتمدة لدى بغداد التزام معايير العمل الدبلوماسي الذي ينظم العلاقات بين البلدان، ويعزز التعاون”.

جدير بالذكر ان “سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا في العراق طالبوا في بيان، امس الاحد، رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي، بحماية المتظاهرين ومحاسبة جميع المسؤولين عن عمليات القتل، مشيرين إلى ضرورة “عدم تواجد قوات الحشد الشعبي قرب مواقع الاحتجاج”.

مواضيع ذات صلة