الحكيم يدعوا المالكي والعامري الى عدم الترشح لاي منصب تنفيذي او تشريعي قادم

اسرار ميديا طالب زعيم التحالف الشيعي الحاكم في العراق عمار الحكيم قادة الكتل الشيعية المخضرمين عدم الترشح لاي منصب تنفيذي او تشريعي في الحكومة والبرلمان القادمين . وقال مصدر مقرب […]

اسرار ميديا

طالب زعيم التحالف الشيعي الحاكم في العراق عمار الحكيم قادة الكتل الشيعية المخضرمين عدم الترشح لاي منصب تنفيذي او تشريعي في الحكومة والبرلمان القادمين .

وقال مصدر مقرب من الحكيم , ان زعيم التحالف وجه دعوة الى رئيس حزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي والامين العام لمنظمة بدر هادي العامري بالانسحاب من الحكومة والبرلمان الجديدين مطلبا اياهم بالاكتفاء بما قدموه للبلاد وعدم التشبث بالمناصب التشريعية والتنفيذية التي تناوبوا عليها منذ 15 عام .

واضاف الحكيم في دعوته , ان نتيجة انتخابات 12 ايار الماضي , رسالة واضحة بان الشعب العراقي يقدر التضحيات والمضحين لكنه يرفض منح الامتيازات مقابلها الى الابد .

وتابع , ان عزوف اغلبية الشعب عن الانتخابات وتصدر قوائم ووجوه جديدة لنتائجها نتيجة واضحة لتمسك حزب واحد برئاسة الحكومة منذ 15 عام دون تحقيق طموحات وامال الشعب العراقي .

واشار الى التجربة الديمقراطية في العراق بلغت الحلم , ويجب ان يكون رئيس الوزراء القادم ممثلا لاغلبية الشعب وليس ممثلا لحزب اوتيار او طائفة واحدة بحسب نفس المصدر .

وبحسب النتائج الأولية التي لم تمنح قائمة ما نصرا حاسما، سيتعين على الفائزين خوض مفاوضات طويلة لتشكيل حكومة ائتلافية والاتفاق على اسم المرشح لمنصب رئيس الوزراء وأعضاء حكومته، حيث أنه من المرجح أن تبدأ الاتصالات لتشكيل التحالف الذي يختار رئيس الحكومة القادمة قريبا، بين كل من الصدر والعبادي، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، الذي حازت لائحته قرابة 19 مقعدا.

ويصنف المراقبون في بغداد الزعماء الثلاثة ضمن ما يعرف بـ”دائرة الاعتدال الشيعي”، في مواجهة “الدائرة الشيعية المتشددة”، المعروفة بقربها من إيران، وتضم الفصائل المسلحة المنضوية في تحالف “الفتح” بزعامة هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي , وهناك ترشيحات اولية لرئاسة الوزراء تضع وزير الشباب عبد الحسين عبطان الممثل لتيار الحكيم ومحافظ ميسان علي دواي الممثل لتيار الصدر في المقدمة ، وفي حال فشل الفريق الأول في تشكيل تحالف برلماني يوفر الغطاء اللازم للحكومة، فإن الفرصة ستكون مواتية للفريق الثاني.

ويجب على الائتلاف الذي سيشكل الحكومة الحصول على 165 مقعدا، كي يتمكن من الحصول على الأغلبية التي تؤهله للحكم، من خلال البرلمان المكون من 329 نائبا، كما أن الترجيحات تشير إلى ان أي فريق شيعي لن يتمكن من تشكيل الحكومة بمفرده، وسيلزمه البحث عن حلفاء من السنة والكرد.

مواضيع ذات صلة