الحشد الشعبي بالعراق يتوعد أميركا ويحمّلها مسؤولية استهداف مقراته

اسرار ميديا حمّلت فصائل الحشد الشعبي العراقية الأربعاء الولايات المتحدة مسؤولية استهداف مقراتها التي شهدت أربعة منها مؤخرا انفجارات كبيرة لفها الغموض، وأكدت وجود معلومات وخرائط وتسجيلات عن جميع أنواع […]

اسرار ميديا

حمّلت فصائل الحشد الشعبي العراقية الأربعاء الولايات المتحدة مسؤولية استهداف مقراتها التي شهدت أربعة منها مؤخرا انفجارات كبيرة لفها الغموض، وأكدت وجود معلومات وخرائط وتسجيلات عن جميع أنواع الطائرات الأميركية ومواعيد إقلاعها وهبوطها وعدد ساعات طيرانها في العراق.

وقال الحشد الشعبي -في بيان مذيل بتوقيع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس- “نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هو القوات الأميركية، وسنحمّلها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم”.

وهدد بأنه أمام هذه التطورات ليس لديه “أي خيار سوى الدفاع عن النفس وعن مقراتنا بأسلحتنا الموجودة حاليا واستخدام أسلحة أكثر تطورا”، مؤكدا أنه انتظر فترة “لحين إكمال جميع تحقيقاتنا بدقة حول الموضوع”.

وقدم الحشد الشعبي في بيانه بعض التفاصيل المتعلقة باستهداف مقراته خلال الفترات الأخيرة. وقال إن بحوزته معلومات دقيقة ومؤكدة تفيد بأن الأميركيين قاموا خلال العام الجاري بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية عن طريق أذربيجان لتعمل ضمن أسطول القوات الأميركية على تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية.

وقال الحشد إن القوات الأميركية تسيطر على الأجواء العراقية عن طريق استغلال رخصة الاستطلاع، وتستخدم الأجواء المحلية لأغراض مدنية وعسكرية، واتهمها بالتشويش على أي طيران آخر، بما في ذلك طيران قوات الجيش، في حين تسمح لطائرات إسرائيلية وأميركية بتنفيذ الاعتداءات المتكررة.

وكشف عن أن لديهم أيضا معلومات أخرى وخرائط وتسجيلات عن جميع أنواع الطائرات الأميركية؛ “متى أقلعت ومتى هبطت وعدد ساعات طيرانها في العراق”.

وأضاف البيان أن القوات الأميركية “قامت مؤخرا باستطلاع مقراتنا بدل تعقبها داعش، وجمعت المعلومات والبيانات التي تخص ألوية الهيئة ومخازن أعتدتها وأسلحتها”.

وأوضح أنهم أبلغوا قيادة العمليات المشتركة “بأننا سنعتبر أي طيران أجنبي سيحلق فوق مقراتنا دون علم الحكومة العراقية طيرانا معاديا، وسنتعامل معه وفق هذا المنطلق، وسنستخدم كل أساليب الردع للحيلولة دون الاعتداء على مقراتنا”.

وأكد أن عمليات الاستهداف لم تقتصر فقط على العمليات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي، بل هناك عمليات استهداف أخرى كانت تجري تارة “من خلال الطعن في شخصيات جهادية ووطنية من مختلف الأطياف بواسطة حملات تسقيط إعلامية مصحوبة بوضع أسماء على قائمة الإرهاب في وزارة الخزانة الأميركية”.

وكانت انفجارات وهجمات ضربت خلال الشهرين الماضيين مواقع تابعة لفصائل في الحشد الشعبي بالعراق مقربة من إيران.

مواضيع ذات صلة